الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
08:55 م بتوقيت الدوحة

حدد 10 قواعد تساعد الأبوين على تقويم الأطفال

الحميري: التربية بالحب توثق علاقة الآباء بالأبناء

الوكرة - العرب

الجمعة، 01 يناير 2016
مداعبة الأب لابناءه
مداعبة الأب لابناءه
حاضر محمد غالب الحميري عن "التربية بالحب" في فرع الوكرة النسائي، لمؤسسة عيد الخيرية، موضحاً الأبجديات التي تساعد الآباء على القرب من أبنائهم وإغراقهم بكميات حب وحنان لا ينضب.

وذكر بعض المهارات التي تزيد حميمية العلاقات بين الآباء والأبناء منها: كلمة الحب، ضمة الحب، قبلة الحب، لمسة الحب، لقمة الحب، دثار الحب، نطرة الحب.

وتحدث عن البرامج العقلية للطفل وكيف نستطيع التمييز بين من يتحفز إيجابياً ومن يتحفز سلبياً ومتى تكون الشدة ومتى يكون اللين.

وذكر 10 قواعد تربوية هي: التوافق بين الوالدين، وتقدير الأبناء واحترام كرامتهم، وأطهار الحب والمودة، والتشجيع والتحفيز، والاهتمام بقضايا الأبناء.

التعلم من الأخطاء،المراقبة بغير حصار، والتربية بالحال والواقع الفعلي، أن أكون قدوة حسنة، ومتابعة مراحل النمو ومراعاة متطلبات كل مرحلة.

وأوضح الحميري أن التربية بالحب غايتها إيصال الحب الذي في قلوبنا إلى فلذات أكبادنا، مبيناً أنهم يحتاجون الحب كحاجتهم إلى الماء والغذاء، مبيناً أن الله خلق الأم بفطرتها القوية المليئة بالحب، لافتاً إلى أن الفجوة تكمن في كيفية إيصال حبها للطفل وجعله يستشعره ويعيشه.

وشدد على أهمية غرس الحب في نفوس الأبناء، بمعنى القدرة على التواصل مع الآخر بشكل روحاني وأن يشعر الطفل باحترامه وتقدير شخصيته كما هو بمشاكله، وعفويته، وتعبه، ونجاحه، وإخفاقه.

وقال إن الحب هو أن أستطيع احتواء الطفل الذي أمامي بانفعالاته وثوراته وغضبه وسكونه، وهو تعبيري عن نفسي بكل شفافية وصدق ولكن دون أن أهاجم الآخر وأسخط عليه، وأن أرى الطفل الذي أمامي بكينونته مستقلا تماماً عني ليس نسخة مني ولا امتداد لي ولقناعاتي، وأستطيع تشجيع وتحفيز قناعاته وبناء ما يطمح له.

وأوضح المحاضر أن الحب كشعور وحده لا يكفي، ولا بد من ترجمته على شكل مهارات تحقق الحوار والتواصل بصورة إيجابية، وتعزز الاحترام المتبادل وتعطي ضوابط واضحة يفهمها الطفل ويسهل اتباعها.
واستدرك الحميري مبيناً أن حب الطفل لا يعني أن أدعه يركض بالشارع لأني أتقبله، ولا يعني أن أدعه يرسب بالمدرسة لأني أراه مستقلا عني، مبيناً أن المطلوب هو عبارة عن مهارات اتصال وتواصل مع الآخر تحقق لي النتيجة التي أرجوها وأريدها ولكن بأسلوب يحمي الطفل من أي خدش أو تعقيد أو آثار سلبية، لأن الحب هنا هو طريقة التواصل مع الآخر.

وأكد الحميري أن التربية بالحب مليئة بالمهارات التي تعطي الأم خيارات واسعة وكثيرة لعلاج أغلب أخطاء الأطفال والتقليل منها وتحقيق تجاوب ملموس من دون الحاجة للصراخ ولا تكرار ولا التعنيف ولا حتى العقوبة، عن طريق مهارات تحفظ كرامة الأطفال واحترامهم وبالوقت نفسه تعطي الأم الحزم والصرامة المطلوبة مع الحنان والتعاطف الذي يمكنها من قيادة السفينة، في صورة حوار إيجابي.

ونصح الأم أن تصادق ابنها وتجعله يخبرها بكل شيء ويستشيرها ويأخذ برأيها بأن تعطيه الأمان والتقبل والاحترام، والابتعاد كلياً عن الانتقاد والإحباط والحكم عليه وعلى قراراته، وعندما يستشيرها تقوم بدور الميسر للحوار ولا تعطه نصيحة مباشرة بأن تقول: ما رأيك؟ هل جربت كذا؟ بدلا من أنصحك بهذا أو قم بذلك.

وتتواصل محاضرات مؤسسة عيد الخيرية فرع الوكرة النسائي، كل يوم اثنين الساعة 6:30 مساء.

أ.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.