الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
08:26 م بتوقيت الدوحة

ولنا وقفة

عنة الشباب..

حسن الساعي

الإثنين، 28 ديسمبر 2015
عنة الشباب..
عنة الشباب..
تلبية لدعوة من الأخ الغالي خالد المهندي (بومحمد) لزيارة عنتهم في العديد جنوب دولة قطر، وهو أحد الشباب المشاركين فيها، قمت يوم الجمعة الماضية بزيارتهم في تلك المنطقة الخلابة والتي لها مكانة خاصة لدى روادها من الصغار والكبار.

أهم نقاط الرحلة
- المسير كان بعد صلاة العصر مباشرة باتجاه العديد، فوصلت متأخرا بسبب المسافة ووعورة الطريق، وهذا أعتبره خطأ وقعت فيه، فكان من المفترض أن أصلي العصر عندهم وذلك لأن النهار أقصر من الليل، ولإعطاء النفس فرصة للاستمتاع بجمال المكان.
- الطريق طبعا لا يخفى عن الجميع من بعد دوار شاليهات سيلين ينقطع ويتحول إلى طريق بري رملي وعر أحيانا، وهنا تحتاج أن يكون لديك سيارة ذات دفع رباعي مع الأخذ في الاعتبار أن يكون خزان الوقود ممتلئا وحالة السيارة ممتازة، وطبعا الطريق بسبب انقطاعي عنه منذ 5 سنوات اختلفت على معالمه نوعا ما، لذلك فضلت أن يرافقني دليل لسهولة الوصول واختصار المسافة (وما قصر).
- طبعا مخيم الشباب بصراحة من حيث التصميم «رااائع»، ومن حيث المساحات والتوزيع فنجد الكبائن موزعة بالتساوي مع خيام الخدمات والجلسات، ودورات المياه، ومواقف السيارات والدراجات، وملعب الطائرة، وموقع المحول الكهربائي، والإضاءة، ونظافة المكان، وغرفة الحارس والجلسة اليومية المطلة على البحر مباشرة ومداخل ومخارج المخيم. يعني فعلا مكان «متعوب عليه».
- بالنسبة للتجمع الأسبوعي لأصحاب المخيم هنا طبعا لا بد أن أذكر مدى تجانسهم وتقاربهم وتفاهمهم، من حيث القيادة وتوزيع المهام وسد النواقص والاحتياجات والاعتماد على النفس في كل الأمور، ولاحظت أيضا درجة الانسجام الإيجابي بروح فريق العمل الواحد (ما شاء الله) فوجدت المسؤول والموظف معا في المكان نفسه والكل يعمل.
- جلسة العصر على شاطئ البحر مع صوت المطر يحرص أغلب رواد المخيم عليها مهما كانت الظروف، حيث المنظر الخلاب والكرك وسوالف مختلفة يقطع تسلسلها أحيانا مرور بعض السيارات العابرة للرد على السلام أو للرد على سؤال أحدهم أضاع اختصار طريق مخيمه بسبب مياه البحر (ظاهر المد).
- جولة الدراجات الرباعية لها طعم خاص في فصل الشتاء بتعقل خاصة أن البعض يصطحب معه الأبناء بهدف المتعة وليس التهور والخطورة فتكون الجولة قريبة ولمدة 45 دقيقة تقريبا مع الأخذ في الاعتبار احترام خصوصية المخيمات الأخرى، وهذا طبع محمود لدى أغلب شباب المخيمات.
- لفت نظري اصطحابهم لأبنائهم في رحلة الخميس والجمعة وحسب ما علمت أنهم يقصدون ذلك لتعويد أبنائهم على الاعتماد على النفس وإكسابهم عادات حسنة من خلال احتكاكهم بالكبار، بالإضافة إلى حب الطبيعة والاستمتاع بالأجواء الشتوية.
- مع حلول الظلام وبعد أداء صلاة العشاء جمعا بدأ الاستعداد لمباراة الطائرة بين أعضاء مخيم العديد، وهي عادة معروفة لدى معظم المخيمات الشتوية ورياضة مفضلة لدى البعض منهم، فكانت مباراة حماسية لم تخلوا من المزح والعتب والشد والرغبة بالفوز وفي النهاية اختلفوا في احتساب النتيجة!!
- بعد العشي كانت جلسة السمر مع رذاذ المطر وحديث المساء الجميل الذي تضمن بعض القصص والمواقف والضحكات أو الأحداث التي مرت على البعض أثناء الأسبوع وكرم الضيافة الحاتمي الذي امتازوا فيه صراحة. مع قيام البعض بزيارات للمخيمات القريبة للسلام والسؤال عنهم.
- وعند العاشرة مساء كانت رحلة العودة برفقة بعض العائدين إلى الدوحة (دليل)، فقيادة الليل في الطرق الرملية تحتاج خبرة وعلم.
- وهذه فرصة لأوجه لأصحاب المخيم كل التحية والتقدير على الساعات الجميلة التي أمضيتها معهم بسعادة ومودة وأخوة (ما قصرتو يا شباب) كسبنا معرفتهم و «غيرنا جو» وجددنا الطاقة الإيجابية.

آخر وقفة..
ما ذكرته سابقا هو نموذج إيجابي لمخيم شتوي من ضمن عشرات المخيمات الشبابية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أعيدوا النظر..!!

29 فبراير 2016

ولكن صدر القرار..!

28 فبراير 2016

ولنا وقفات

25 فبراير 2016

العربليزي..!!

24 فبراير 2016

صاحبنا..!!

23 فبراير 2016

ولنا وقفات

22 فبراير 2016