الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
12:39 م بتوقيت الدوحة

قصة وطن

قصة وطن
قصة وطن
عندما تشاهد الاحتفال والفرح من كل الزوايا تتجسد الوطنية والولاء والمحبة لهذه الأرض ومن فوقها ومن تحت ترابها.
قصة وطن.. تتأمل كل تفاصيل هذه الأيام.. تتأمل الحب بين كل من يعيش على هذه الأرض المباركة.. قبائلها وعوائلها.. صغيرهم وكبيرهم.. إنها قصة وطن بناه الآباء والأجداد.. وضحَّوا من أجله لكي يبقى شامخا عزيزا للأجيال الباقية.
قصة وطن.. لن يمسح أثر الزمن الفائت الجميل.. فهو يعيش فينا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
قصة وطن.. إحساس لن يشعر به من لم ينظر لطول الطريق وما بناه الأجداد رحمهم الله وغفر لهم وجزاهم عنا الجنة بما قدموه.
قصة وطن.. مفتاح الولاء والانتماء لهذه الأرض تكمن في علاقة الحب والمودة بينك وبين ما تحب لأخيك المواطن القطري، وما تسعى له ومن أجله في الخير.. وبينك وبين قيادتك حبا وولاء وليس خوفا ونفاقا، وهذا هو أساس ما تمتلك من مواطنة حقيقية.
قصة وطن.. الإنسان هو من يصنع الأوطان.. وصناعة الحضارة والتقدم لا يتقنها إلا الرجال العظماء.. والأمجاد لا تقاس بمساحة الدول وتاريخ الدولة الإسلامية الواسع يشهد بذلك.
قصة وطن.. الرؤية والتفكير والقوة والإيمان والنظرة والتأمل والعلاقات والاقتصاد الضارب والعلم والثروة الوطنية في الإنسان تصنع منك رأسا وليس ذيلا.. تصنع منك ما عجزت عن ابتكاره الأذهان.. وما عجز في أروقته الجيوش والساسة والنظام.
قصة وطن.. قطر وطن الجوامع والمساجد ومنابر العلم والعلماء والسياسة والاقتصاد والابتكار.. وطن الأمن والأمان والعدل والرخاء.. بلد المساواة والعدالة والمجد والريادة والبهاء.
قصة وطن.. هناك من الدول من تقطع بها الأميال وقد جعلت الإنسان كخرابة قذرة تتراكم فيها العربات القديمة.. مجموعة هياكل يعلوها الصدأ ملقاة فوق بعضها.. أرخصوا ثروتهم الإنسانية ونهبوا شعوبهم وشتتوا شملهم ثم حاولوا أن يلحقوا بركب المتقدمين أو حتى مجاراتهم ولكنهم بالطبع فشلوا.. وقيدوا شعوبهم «بكلبشات» الحظ التعيس واليأس والفقر والمرض والظلم فأكل قويهم ضعيفهم.
قصة وطن.. القوة الضاربة الاقتصادية والسياسية مدعومة بالإيمان الحقيقي والدين شرف لا يتقنه إلا الأقوياء والشرفاء.
قصة وطن.. مكاسب اجتماعية وسياسية واقتصادية عظيمة.. العدل أساس الحكم وحصن الأمن فقط في قطر كل شيء بالمجان، وأعلى معدل دخل للفرد في العالم على الإطلاق منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا.. فلله الحمد حمدا كثيرا حتى يرضى.. وله الحمد إن رضي.. وله الحمد بعد الرضا.
قصة وطن.. نقلع على الطريق الصحيح.. ونوجه دفة السفينة إلى البحار الآمنة.. نفهم ما نحن نعمل من أجله.. نسعى إلى السلام بأي ثمن.. لا نتلون ولا نزحف ولا نتراجع إلى صفوف التاريخ الخلفية.. من يصطدم بجدارنا يصدم.
قصة وطن.. إيمان حقيقي لا زيف فيه ولا تبديل ولا إضافات.. لذا نحن صادقون.. لذلك نتصدر.. الرجال تصنع في مصانع الرجال.
قصة وطن.. نعلم وعلى يقين وما زلنا أن المجد الحقيقي والرجولة هي في البطولة.. والبطولة لا تصنع إلا في الميدان وفداء الأوطان، ومن تحب شعوبهم قيادتهم ويبادلونهم حبا بحب.. وإن شرار أمتكم الذين تلعنونهم ويلعنونكم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا