الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
06:30 ص بتوقيت الدوحة

بالعربي الفصيح

تميم.. وجه المستقبل الباسم

نورة المسيفري

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015
تميم.. وجه المستقبل الباسم
تميم.. وجه المستقبل الباسم
حبا الله عز وجل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى- حفظه الله- وجهاً باسماً يعكس المستقبل المشرق لهذا الوطن المبارك بشعبه وقيادته، بإذن الله.
هذا الأمير الشاب الواعد الذي أثبت خلال العامين الماضيين أن المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فمع الأمواج المتلاطمة التي تعصف بالمنطقة تراه ثابتاً واثقاً وكأن قد مرّ عليه حينا من الدهر وهو في موقع المسؤولية الأول كقائد لهذه البلاد المتفردة في مواقفها المشرفة.
أميرنا الشاب يخص المواطنين باهتمامه كثيراً ويعول عليهم أكثر بما يعكس تطلعه لدورهم في نقل الصورة الحقيقية عن المواطن القطري المبدع والمنتج داخل البلاد وخارجها.
كما أنه يعوّل في ذلك على الإعلام أيضاً ويثمن دوره في نقل الحقيقة المجردة دون بهرجة أو تزوير.. ونشاطر سموه هذا الاهتمام حيث تعايش أمتنا العربية دجلاً إعلامياً غير مسبوق قلب الحق باطلاً والباطل حقاً!.
إن خطابات سمو الأمير ومواقفه خلال توليه مقاليد الحكم حافلة بالنقاط المضيئة التي عبرّ عنها سموه بأريحية وشفافية كالمعتاد يجعلنا فخورين به ونحمد الله عز وجل أن رزقنا بهذه العائلة الكريمة لتسوس بلادنا.
وككاتبة مواطنة أتوقف عند هذه النقاط بزهو وراحة لشعوري بأن سمو الأمير يدرك بعمق مشاعر المواطنين آمالهم وهمومهم، فالله عز وجل جنّدنا لدعم موقف قطر المشرف في القضايا العربية والإقليميّة وثباتها عليه رغم الهجوم اللامسؤول من أهل الباطل.
لذلك جاءت كلمة سموه: «مواقف قطر المشرّفة لا يمكن نسبتها لي بل لكل القطريين» برهاناً على استشعار سموه للدعم المطلق من شعبه.. خاصة مواقفه من الخليج وأمنه واستقراره في السعودية والكويت والبحرين وغيرها من مناطق تتعرض للتصعيد من هنا أو هناك.. فتلك المواقف مبنية على إيمان قطر بقيم الحق والعدل وأهمية الحوار وإعلاء صوت العقل كدولة تنشر السلام وتدعو له.
أما في الشأن الداخلي فيؤكد سموه دائماً على رؤيته التي تدور حول واجبات المواطن نحو وطنه وضرورة القيام به على أكمل وجه ومسؤولية تامة، فلا مكان في ورشة العمل العملاقة للمتقاعسين والمقصرين والمرفهين.
ونحن نطمح أن يعلي المواطن قيمة العمل لتحتل موقعاً متقدماً من سلم أولوياته ليعلم أن العطاء مقدما على الأخذ والقيام بالواجب على أتم وجه مدعاة للحصول على الحق دون نقصان.
كما طمّأن سموه المواطنين على التعليم بتأكيده على ضرورة تصحيح المسار ليعكس التعليم هويتنا وأصالتنا كبلاد تفرّد في العقدين المنصرمين مقدّماً نموذجاً للطموح المشروع والعمل الدؤوب لتحقيق رؤية واضحة يقودها قائد متفان وشعب محب، فكلنا أسرة واحدة مترابطة.
أسأل الله عز وجل أن يتم علينا نعمة الأمن والأمان ويحفظ قطر قادة وشعباً من شر حاسد إذا حسد.

إضاءة
حب الوطن لا يمكن اختصاره في يوم وإنما يمكن عكسه من خلال يومياتنا وسلوكياتنا حتى الصغير منها وأوصيكم ونفسي بذلك.. فكل عام وقطر بخير
كل عام وهي في أمن وأمان وطاعة الرحمن.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

انتظاراً لعدالة السماء

01 نوفمبر 2017

بعد صراع مع المرض

25 أكتوبر 2017

موقعة «اليونسكو»

15 أكتوبر 2017

خيال المآتة

08 أكتوبر 2017

السدرة

04 أكتوبر 2017

الكاشفة

01 أكتوبر 2017