الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
01:04 ص بتوقيت الدوحة

وجهة نظر فنية

الجولة 13 حسمت صراع المربع

مجدي إدريس

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015
الجولة 13 حسمت صراع المربع
الجولة 13 حسمت صراع المربع
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي نرى أنها ستظل تشكل أشكال المربع صعوداً وهبوطاً فيما بينها حتى نهاية الدوري، مع احتفاظ الريان بأفضليته وأحقيته في البقاء في الصدارة حتى النهاية، بينما سيظل مركز الوصيف متأرجحاً بين الثلاثي الجيش والسد ولخويا، وإن كنت أرى بمنطق المعايير الفنية أن لخويا بإمكانه إنهاء الموسم كوصيف للريان، بينما حظوظ السد والجيش في المركز الثالث تبدو متساوية إلى حد ما، وعندما نتأمل في نتيجتين في مباريات الجولة الأخيرة بالقسم الأول نجد أنهما نتيجة مباراتي العربي والسيلية وأم صلال والخريطيات، وسبب التأمل في هاتين المباراتين أنهما قضيا تماما على آمال العربي والصقور في المربع. وأعتقد أنه من الصعب أن يعود العربي وأم صلال للمربع مرة ثانية، وهذا التوقع بنسبة تفوق %90 يعني أن آمال العربي وأم صلال في المربع ضعيفة للغاية.

خسارة الزعيم.. مؤشر جديد
كانت خسارة الزعيم من الجيش بالرباعية مؤشرا جديدا يضاف للمؤشرات التي تحدثنا عنها من قبل، وأكدنا من خلالها أن اللقب رياني، لأن خسارة السد عقب فوزه على الريان بالجولة الماضية تعني بمنطق الأرقام كأن الريان لم يخسر من السد. ومن قبل ذكرت أن الريان يعيش حالة البطولة واللقب شكله رياني، وأعود وأكرر أن اللقب شكله رياني، وكما ذكرت في تحليل سابق أن الخوف على الريان ليس من السد، ولا من الجيش، بل الخوف على الريان فقط من لخويا، والفارق لصالح الريان على لخويا هو 11 نقطة، ورغم أن كل شيء وارد في الكرة.
ورغم أن الريان يمكن أن يخسر مرة ثانية من السد، وقد يكون من الصعب أن يفوز على الجيش ولخويا مرتين بموسم واحد، ولكن من غير المنطق أن يكون الفريق الوحيد المستقر فنيا ورقمياً لا يفوز بالدوري في موسم استثنائي، ويفوز فريق كلخويا بدأ مهزوزا وخسر 4 مباريات، وعاد متأخرا.
أو يفوز الجيش الذي بدأ قويا ثم خسر 3 جولات متتالية بجانب التعادل مرتين، قبل أن يفوز على السد.
أم يفوز السد الذي تقول المؤشرات إنه أصبح حقل تجارب للبرتغالي فيريرا، ليخسر السد تحت قيادته مباراتين. فهل من المنطق بعد تلك المقارنة بين الريان والثلاثة الملاحقين له أن يفوز أي منهم بالدوري ويخسر الريان. صحيح أن كل شيء وارد في كرة القدم، ولكن إذا كان واردا أن يخسر الريان فسيكون في سيناريو لا علاقة له بكرة القدم.

بدون «زعل»
مع ختام القسم الأول يمكننا تقسيم أنديتنا إلى 3 مستويات: المستوى الأول يضم أندية الريان والجيش ولخويا والسد. وهي أندية القمة فنيا، وهي أندية تتمتع بإمكانات فردية وجماعية تؤهلها للبقاء منفردة بالمربع حتى نهاية الدوري.
والمستوى الثاني يضم بقية الأندية أصحاب المراكز من الخامس للثالث عشر، وهي أندية تملك بعض الإمكانات الفنية، ولكنها تفتقد للأداء الجماعي الذي يتميز به رباعي القمة؛ ولذا فإن فوز أي فريق من فرق المستوى الثاني على الآخر يعد أمرا طبيعيا كما حدث بفوز السيلية على العربي والغرافة، وكما فاز الخور على الغرافة والخريطيات على أم صلال وأم صلال على السيلية والسيلية على قطر والوكرة على الخور، وكل تلك النتائج طبيعية من الناحية الفنية بعيدا عن اعتبارات التاريخ والإنجازات لدى العربي والغرافة، ويظل مسيمير في المستوى الثالث بمفرده بحكم إمكاناته المادية والبشرية، وهذه قناعاتنا بدون «زعل».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تركة الجيش لمن؟

13 أبريل 2017

بدون زعل وبدون إحراج

18 أكتوبر 2016

نصيحة للريانيين

08 أبريل 2016

الفهود قادمون

09 مارس 2016