الجمعة 24 ذو الحجة / 14 أغسطس 2020
08:51 ص بتوقيت الدوحة

بنك قطر للتنمية ينظم ورشة عمل حول اتفاقية تيسير التجارة العالمية

الدوحة - قنا

الأحد، 13 ديسمبر 2015
بنك قطر للتنمية
بنك قطر للتنمية
نظم بنك قطر للتنمية ورشة عمل، بالتعاون مع كل من مركز التجارة الدولية في جنيف، والهيئة العامة للجمارك؛ تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الشركات القطرية المصدرة، بأهمية اتفاقية تيسير التجارة العالمية التابعة لمنظمة التجارة العالمية، بمشاركة عدد من شركات القطاع الخاص ومكاتب التخليص الجمركي.

وناقشت الورشة مزايا اتفاقية تيسير التجارة؛ حيث قام ممثلون عن مركز التجارة العالمي بتقديم عرض تفصيلي عن أهم محاور اتفاقية تيسير التجارة، ودورها في تسهيل التجارة البينية بين الدول، ومن جانب آخر قام ممثل الهيئة العامة للجمارك - السيد بخيت سالم الأبهق - رئيس قسم التشغيل والدعم، بشرح دور الهيئة في تطبيق اتفاقيات تيسير التجارة، كذلك قام بتقديم عرض تفصيلي عن برنامج النديب وأهميته للشركات القطرية.

وفي سياق تعليقه على الحدث، قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "تتضمن استراتيجية بنك قطر للتنمية تحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة لدخول أسواق جديدة، وتشجيع تلك الشركات على تصدير منتجاتهم للخارج، حيث يقوم البنك بعدة مبادرات من شأنها رفع مستوى الوعى لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين ثقافة التصدير لديهم".

وأضاف أن بنك قطر للتنمية - من خلال ذراعه التصديرية "تصدير" - يعقد مثل هذه الورش، التي تعد إحدى أهم الأدوات الفاعلة في رفع القدرة التنافسية للشركات القطرية المصدرة حين دخولها لأسواق جديدة، كذلك يقوم بعمل دراسات للأسواق المستهدفة؛ بهدف إيجاد الفرص التصديرية الحقيقية لشركات القطاع الخاص بجانب تسهيل مشاركة المصدرين القطريين في المعارض والفعاليات الدولية، تحت مسمى جناح قطر عن طريق الدعم اللوجستي والمواد الترويجية وتوفير المعلومات حول المستوردين في تلك الأسواق، إضافة إلى ترتيب وعقد اللقاءات الثنائية بين المصدرين والمستوردين.

وأوضح السيد آل خليفة أن البنك يقوم اليوم، عبر ورشة العمل، بنشر الوعي حول أهم المزايا والإيجابيات الناتجة عن اتفاقية منظمة التجارة العالمية لتيسير التجارة، وذلك في إطار الدعم لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر.

وقد شارك في ورشة العمل - التي نظمها بنك قطر للتنمية - ممثلون عن القطاعين العام والخاص، حيث ناقشت مزايا الاتفاقية المتوقعة وطرق تمكين قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة القدرة التنافسية الدولية لهذه الشركات.

يشار إلى أن برنامج "تصدير" - الذراع التصديرية لبنك قطر للتنمية - قد حقق العديد من الأهداف التي كان يسعى إليها، حيث نمى قطاع الصادرات غير النفطية بشكل تصاعدي منذ بداية نشاط "تصدير"، فقد كان حجم صادرات القطاع الخاص ما يقارب 500 مليون ريال قطري في عام 2011، ليصل إلى 2 مليار و400 مليون ريال قطري في نهاية 2014.

وتأسس بنك قطر للتنمية في عام 1997 تحت مسمى بنك قطر للتنمية الصناعية، وهو كيان تنموي تملكه الحكومة بنسبة 100 بالمائة، تأسس لدعم الاستثمار في الصناعات المحلية وتطويرها؛ لدفع عجلة التطور والتنوّع الاقتصادي في دولة قطر، مع التركيز على القطاع الخاص، وبين عامي 1997 و2005 نوّع بنك قطر للتنمية الصناعية نشاطاته، فبات يسهِم في تنمية قطاعات أخرى غير الصناعة، وفي عام 2006 حقق البنك نجاحاً بارزاً أدى به إلى تغيير مهمته الرئيسة، فأصبح اسمه "بنك قطر للتنمية".

وفي عام 2008 رفعت دولة قطر - وهي المسهِم الوحيد في بنك قطر للتنمية - رأسمال البنك من 200 مليون ريال قطري إلى 10 مليارات ريال قطري، أما خلال العامَيْنِ الماضيَيْنِ فقد أطلق البنك عددا من البرامج والخطط والاستراتيجيات التطويرية والتحسينية.

م . م /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.