الإثنين 17 ذو الحجة / 19 أغسطس 2019
04:41 ص بتوقيت الدوحة

بالعربي الفصيح

الأمير الوالد.. حبك فطرة

الأمير الوالد.. حبك فطرة
الأمير الوالد.. حبك فطرة
الناس مفطورة على من يحسن إليها مهما تباينت المسميات واختلفت المواقع.. وحبها لولي الأمر المحسن أكثر فطرية وصدقاً، وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نذكر سمو الأمير الوالد الذي مَنّ به الله على قطر وشعبها فأنعم عليهما بولي أمر أحسن إليهما.
ما قدمه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أعمال خالدة لا ينكرها إلا جاحد، هذا إن تجرأ أحد على الإنكار، لأنه سيجد نفسه وحيداً بين شعب اجتمع المواطنون فيه مع المقيمين على حب وتقدير هذا الأمير الإنسان.. الإنسان الطّيب قبل الحكم وأثناءه وبعده الذي أخذ بيد قطر إلى مصاف النجوم مستثمراً طاقات الشعب وإبداعاته في صناعة مكانة لا تضاهيها فيها دولة أخرى.
وإن كان المأثور يقول: «لكل زمان دولة ورجال فسمو الأمير الوالد عصي على تقلّب الزمان وجعل من قطر دولة غير محددة الصلاحية شرط أن يحفظ شبابها هذا الإرث العظيم».. لن تنسى ذاكرة الشعوب ناصرها ومساندها ومن فتح لهم قلبه قبل حدود بلده التي أقام على أرضها كعبة للمضيوم وأرسل منها هِبَات أفرحت كل المغبونين في الأرض من أقصى الأرض حتى أدناها.. ولن تنسى ذاكرة قطر ووجدانها الأمير الاستثنائي الذي وَعَد بأن يجعل الجميع يتمنون لو كانوا قطريين وأوفى بوعده.
وفي رأيي فإن الدور الذي قام به الأمير الوالد إبان حكمه لا يقل قيد أنمله عن دور المؤسس، فإن كان الثاني قد بعث قطر للوجود فالأول بعثها من الجمود، فكيف لا نحبه تلقائيا حبا فطريا عفويا ونفرح برؤيته وندعو له في صلواتنا كما ندعو لوالدينا؟ أليس هو الوالد الذي أحبّنا فأحببناه وأكرَمَنا وأعزّنا وآلا ألا يغادرنا إلا بعد أن أهدانا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم أمير البلاد المفدى الذي يسير على نهجه، ويا اللهم إنك أنعمت علينا بسمو الأمير الوالد من غير أن نسألك فأنعم عليه بموفور الصحة والعافية وسعادة الدارين ونحن نسألك في كل ساعة.. آمين يا رب العالمين.

إضاءة
«من الضروري مراعاة تجربة السنوات الماضية لنبني على إيجابياتها وليقوم بناء المستقبل قوياً شامخاً على أسس وطيدة شامخة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

انتظاراً لعدالة السماء

01 نوفمبر 2017

بعد صراع مع المرض

25 أكتوبر 2017

موقعة «اليونسكو»

15 أكتوبر 2017

خيال المآتة

08 أكتوبر 2017

السدرة

04 أكتوبر 2017

الكاشفة

01 أكتوبر 2017