الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
06:26 م بتوقيت الدوحة

ولنا وقفة

رسالة إلى..

رسالة إلى..
رسالة إلى..
بداية نوجه كل الشكر والتقدير للملحقيات الطبية في الخارج ونشد على أيديهم وعلى الدور الكبير الذي يقومون به من أجل راحة وسلامة المرضى ومرافقيهم قدر المستطاع، من حيث الاستقبال والتنسيق والمتابعة والمواعيد والترجمة وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم أثناء فترة علاجهم، وغيرها من الخدمات الأساسية التي من أجلها هم متواجدون هناك سواء اتفقنا أو اختلفتا على جودة العمل وأدائه وهذا وراد، واليوم أضع بين أيديكم حالة الطالب محمد المبتعث الذي بعثها لي وهو بين أمل وألم ورجاء وصبر فيقول:
المشكلة الأولى: أنا مصاب في الظهر وأشكي من ألم حاد وهذا الألم مؤثر علي في الدراسة ولا أستطيع الحضور المنتظم في الجامعة والسبب لأني لا أقدر على الجلوس لفترة طويلة ولا أستطيع المشي كثيراً، وكلمت الدكتورة لبنى لمساعدتي للحصول على موعد مع متخصص وفي البداية ساعدتني وكانت تدور لي موعد لكن بعد أكثر من (٢٠ مكالمة) وهم لا يردون، وفي البداية لأن الألم قوي ولا أستطيع استحمله!! فحولت أوراق علاجي إلى مستشفى في ميامي فلوريدا ولم ينفع العلاج هناك بعد عدت مراحل من العلاج..
ولما شفت ما في أمل من العلاج في هذه المستشفى طلبت نقلي للعلاج في ألمانيا وانتظرت أكثر من أسبوع وأنا أتصل بالسفارة وهم ما يردون وأخاطبهم عن طريق الإيميل وما يردون، والسبب أن مسؤول الملحق الطبي غير موجود في إجازه والمسؤول الذي تحته في إجازه ولا يوجد سوى شخص واحد فقط وأنهم هالفترة مشغولين!!
انزين أنا شنو ذنبي إذا كلهم في إجازة، هذا مرض مؤلم ولا يعرف إجازة أنا أعاني من ألم حاد بسبب الفقرات وأيام دراستي وحضوري ضاعت علي.. والحل!!
والمشكلة الثانية: التأمين الصحي لأن كل ما رحنا مستشفى أو عيادة يقولون لنا التأمين ما يغطي!! ولما نكلم الملحقية الطبية يقولون: ادفعوا من جيبكم وأرسلوا الفواتير واحنا بنعوضكم عقب، وطبعاً تأخذ إجراءات استرجاع المبلغ أكثر من ٣ أسابيع إلى شهر أحياناً، طيب احنا طلاب من وين لنا أدفع ٢٠٠٠ دولار مثلاً وراتبنا كله ٢٢٠٠ دولار غير السكن ومصاريفنا اليومية!!
أعتقد الوضع واضح بالنسبة للمبتعث محمد فلا زال يتألم ولا زال ينتظر الحل المناسب.
والمشكلة هذه ربما يواجهها بعض طلابنا في الخارج سواء في أمركا أو أوروبا ولا زالوا يبحثون عن حل.

آخر وقفة
ندري أنكم مشغولون ولكن لا تقصروا مع طلابنا بعد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أعيدوا النظر..!!

29 فبراير 2016

ولكن صدر القرار..!

28 فبراير 2016

ولنا وقفات

25 فبراير 2016

العربليزي..!!

24 فبراير 2016

صاحبنا..!!

23 فبراير 2016

ولنا وقفات

22 فبراير 2016