الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
08:15 ص بتوقيت الدوحة

وجهة نظر فنية

ماذا بعد السقوط الأول للريان؟

ماذا بعد السقوط الأول للريان؟
ماذا بعد السقوط الأول للريان؟
خسارة الريان من السد لا تعني سوى خسارة ثلاث نقاط لاسيما أن الخسارة لم تؤثر على الصدارة المريحة رقميا للريان حيث ما زال الفارق بينه وبين أقرب منافسيه وهو السد 9 نقاط وهو أيضا فارق ليس بالقليل لاسيما أن الريان من الناحية الفنية ما زال يتمتع باستقرار في الأداء الفني وما زال لديه قدراته الهجومية والدفاعية وخسارته بفارق هدف من السد في مباراة كانت الندية والقوة فيها حاضرة من الجانبين إذن لنتفق على أن خسارة الريان فنيا ليست سقطة تهز الريان بقدر ما هي خسارة على الريان الاستفادة منها لاسيما أن السقوط الأول للريان سوف يفتح المجال للكثير من الأسئلة لدى جماهير الشارع الرياضي عامة فالبعض سوف يسأل قائلا هل السقوط الأول سوف يتبعه سقوط ثاني وثالث كما حدث مع لخويا وكما يحدث مع الجيش حاليا من منظور أن الريان بخسارته من السد سوف يفتقد ثقة الفوز بالمباريات وبمرور الوقت سيحدث تراجع نفسي وفني لدى اللاعبين يتبعه تراجع جماهيري ومن ثم يفتقد الريان عنصرا هاما في مشواره بالدوري بالتأكيد الإجابة على هذا السؤال متروكة للريان جهازين فني وإداري ولاعبين وأنا شخصيا أرى أن الخوف على الريان هو من تراجع الجانب النفسي ولذلك على الريان أن ينهي القسم الأول بلا خسارة في آخر مباراتين ليظل الريان يحظى بشرف تعرضه لخسارة واحدة خلال القسم الأول بكامله.
والسؤال الثاني الذي يفرض نفسه هو هل فوز السد بهذه القيمة الفنية مع استمرار الأداء القوي والمستقر فنيا مقرونا بالغزارة التهديفية من قبل لخويا حامل اللقب وهل بما حققه السد من فوز مهم على الريان سيشكل الاثنان معا السد ولخويا ضغطا نفسيا على الريان والإجابة هنا من عندي وهي نعم السد ولخويا سوف يشكلان ضغطا نفسيا وفنيا كبيرا على الريان وهذا يمثل تحديا كبيرا للريان سوف ينعكس على شكل المنافسة بالدوري بين الثلاثة الكبار بالموسم الحالي أما دور العربي والجيش في المسابقة فأنا لا أعتقد أن الفريقين قادران على عرقلة الريان كما هو الحال بالنسبة للسد والجيش.
أما السؤال الثالث والأخير وهو هل ممكن أن يخفق الريان في الفوز بلقب الدوري الموسم الحالي وبالطبع الإجابة عليه مرهونة بما سيقدمه الريان في قادم المباريات وليس بما سيقدمه السد ولخويا لأن مصير الريان يظل بيد الريان وحده وفارق النقاط التسعة ومستوى الريان فنيا وإمكانات لاعبيه ومدربه ودعم جماهيره وما توفر للريان الموسم الحالي وفرصة الريان الكبيرة هذا الموسم لتحقيق لقب الدوري عقب الغياب الطويل كل تلك المؤشرات يفترض أنها تصب في صالح الريان للتتويج باللقب وأنا شخصيا ما زلت أرشح الريان للقب بقوة وإذا ما حدث العكس فلن أراهن على الريان مرة ثانية ولكن على الريان إدارة ولاعبين وجهاز فني أن يدركوا حقيقة هامة عليهم العمل من خلالها وهي أن عدم فوز الريان باللقب في ظل ظروف الموسم الحالي يعني واقعا آخر صعوبة وهو أن الريان لن يفوز باللقب في المواسم المقبلة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تركة الجيش لمن؟

13 أبريل 2017

بدون زعل وبدون إحراج

18 أكتوبر 2016

نصيحة للريانيين

08 أبريل 2016

الفهود قادمون

09 مارس 2016