الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
03:41 م بتوقيت الدوحة

زووووووم

بيكسار: أيقونة هوليوود

بيكسار: أيقونة هوليوود
بيكسار: أيقونة هوليوود
تشهد صالات السينما ابتداء من اليوم فيلم الرسوم المتحركة (الديناصور الطيب)، ويحمل رقم (16) في قائمة الأفلام التي أنتجتها استوديوهات (بيكسار) منذ اقتحامها لعالم السينما الرحيب بفيلم (قصة لعبة) في عام 1995، وقد اتفق النقاد والجمهور على أن ثلاثية (قصة لعبة) الأكثر إدهاشا في تاريخ السينما، ورغم تاريخها القصير أصبحت الاستوديوهات الرائدة في مجال صناعة الرسوم الرقمية.
(11) من أفلامها حققت الإيرادات الأعلى في تاريخ السينما، وحطَّمت شباك التذاكر بصورة لا مثيل لها، الجزء الأول من فيلم (قصة لعبة) قد تم إنتاجه بميزانية تبلغ (30) مليون دولار، وشاهده أكثر من 191 مليون مشاهد في الولايات المتحدة وحدها، وحقق الفيلم في أول عطلة نهاية أسبوع له أكثر من (29) مليون دولار، نالت أفلامها كل جوائز السينما المعروفة (على نطاق العالم)، فيلمها (وال إي) أصبح أول فيلم رسوم متحركة يفتتح مهرجان «كان» السينمائي الدولي عبر تاريخه الطويل، كرمها مهرجان البندقية 66 بجائزة الإنجاز مدى الحياة.
كلنا نحب بيكسار..
من منا لا يعشق (قصة لعبة، حياة حشرة، جامعة الوحوش، العثور على نيمو، الخارقون، السيارات، راتاتوي، وال إي، شجاع، من الداخل إلى الخارج) أفلام أصبحت الأفضل من أي وقت مضى.
شخصيات لا تنسى ونابضة بالحياة، محببة وفريدة من نوعها، وابتكار عوالم بمادة غنية من غرفة نوم طفل صغير وحتى سمكة صغيرة ضائعة في قاع المحيط، هذا التزاوج الفريد بين العلم والفن والتكنولوجيا كان حلما مشتركا بين ثلاثة رجال، مقاول أسطوري (ستيف جوبز)، وفنان موهوب (جون لاستير)، وعالم مبدع (إد كاتمول)، معا أحدثوا تغييرا جذريا بالصناعة، هذا الأمر لا يمكن أن تسمح به ديزني، فمارست سطوتها ودفعت (7.4) مليار دولار ثمنا لها لتصبح واحدة من روافد ديزني، والمشاهد هو المستفيد في نهاية المطاف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.