الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
11:29 ص بتوقيت الدوحة

وجهة نظر فنية

رسالة إلى فوساتي: يا اللقب يا الاعتزال!!

مجدي إدريس

الإثنين، 07 ديسمبر 2015
رسالة إلى  فوساتي: يا اللقب يا الاعتزال!!
رسالة إلى فوساتي: يا اللقب يا الاعتزال!!
لفت انتباهي تصريح فوساتي مدرب الريان بقوله: «من يقول إن الدوري للريان لا يفهم كرة قدم». وأنا بدوري أقول لفوساتي: الدوري للريان رغم علمي الكبير بأن كل شيء وارد في كرة قدم، ويبدو أن المحيطين بفوساتي لا ينقلون له الآراء التي تكتب عن الريان، ويبدو أنه لا يعرف أنني سبق وكتبت قائلا إن الريان يعيش حالة تحقيق بطولة، وهذه الحالة يعرفها كل من عاش كرة القدم بحلاوتها ومرها، وإذا كان الهدف من تصريح فوساتي هو رسالة للاعبيه بعدم التهاون وبالسير بنفس الخطوات من التركيز والاهتمام باعتبار أن كل مباراة بطولة خاصة فهذا أمر جيد، ولكن ليس بهذه الصورة فقط يتم الحفاظ على تركيز اللاعبين وتحفيزهم، بل أيضا هناك صور أخرى من بينها أن يقول فوساتي للاعبيه أنتم استعددتم جيدا للبطولة وحتى الآن قدمتم أفضل المباريات وحققتم أفضل النتائج في تاريخ ناديكم، وهذا شيء يدعوكم جميعا للفخر بما قدمتم، ولا تنسوا أن وراءكم أمة ريانية تشجعكم بحب وحماس لا يتوفر لأي ناد غيركم بالدوحة، فهل بعد كل ما حققتموه حتى الجولة 11 ممكن أن تسمحوا لأي أحد يضيّع كل جهودكم وفرحتكم وفرحة جماهيركم ويحرمكم من لقب طال انتظاره؟ لقب أنتم الأحق به؟ هذا ما أتصور أو ما يفترض أن يقوله مدرب لفريق في مثل هذه الحالة الريانية.
وأنا شخصيا أقول لفوساتي إذا لم يفز الريان بالدوري وهو في هذه الحالة الفنية والرقمية والجماهيرية وفي ظل ما عليه الآخرون أقول له عليك باعتزال التدريب نهائيا، بل وأتذكر المغاوير، وما أدراك ما المغاوير، طبعا مع الفارق ومع عدم الحق في أي رد فعل سلبي تجاه فوساتي، ولكن حركة فقدان الريان للقب تدفع الواحد لتصور أي شيء، صحيح كل شيء وارد في الكرة، وصحيح عودة لخويا بهذه الصورة تخوف فوساتي، ولكن هناك منطق يفرض نفسه وهو أن الفارق بين لخويا والريان هو 14 نقطة لصالح الريان، وأنا شخصيا من الناحية الفنية أرى أن لخويا بهذه الحالة هو الوحيد الذي يشكل تهديدا للريان أكثر مما يشكله الجيش والسد، ولكن أيضا بالمنطق لخويا الذي بدأ بداية ضعيفة لا يستحق اللقب وهذا رأيي الشخص، ومن يضمن لي أن يفوز لخويا بكل مبارياته الباقية أضمن له أن يفوز لخويا بالدوري، كما أن من يضمن لي أن يخسر الريان 5 مباريات من 15 مباراة باقية أضمن له فوز لخويا باللقب، والخلاصة أن الريان بحاجة للفوز في 11 مباراة ليرفع رصيده إلى 66 نقطة ليفوز باللقب حتى في حالة فوز لخويا في كل مبارياته الـ15؛ لأن أقصى رقم للخويا هو 64 نقطة وطبعا كل تعادل أو خسارة للخويا يزيد من فرص الريان، ويقلل من ضرورة الفوز في الـ11 مباراة ليتوج بطلا للدوري، وأعتقد أن هذه الحسبة تعكس أحقية الريان للقب وصعوبة موقف لخويا، وختاما أقول لفوساتي: ماذا ستقول لجماهير الريان في حالة الإخفاق في الفوز باللقب!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تركة الجيش لمن؟

13 أبريل 2017

بدون زعل وبدون إحراج

18 أكتوبر 2016

نصيحة للريانيين

08 أبريل 2016

الفهود قادمون

09 مارس 2016