الخميس 07 ربيع الثاني / 05 ديسمبر 2019
11:34 م بتوقيت الدوحة

علماء المسلمين: نصرة تركيا ودعم اقتصادها من الواجب شرعا

محمد نجم الدين

الأربعاء، 02 ديسمبر 2015
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً؛ يدعو فيه لمساندة تركيا، والوقوف معها في حقوقها المشروعة، وقضاياها العادلة، ويحث المسلمين على دعم الاقتصاد التركي، بكل الوسائل المتاحة تحقيقا للأخوة الإنسانية.

وجاء نص البيان كالآتي:-

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تسارع الأحداث في المنطقة، والاستفزازات المتعددة  للجانب التركي ومحاولة الضغط عليهم عبر الملف الاقتصادي تارة، أو الزج بتركيا في أتون صراع يبدد طاقتها، ويعطل نهضتها.  

وذلك للموقف الأخلاقي الذي تتمسك به في تعاملها مع الأزمة السورية، والسلوك الإنساني الذي تنتهجه في التفاعل مع أزمة اللاجئين السوريين. والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرى ويؤكد ما يلي:
 
1- يثمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وجماهير الأمة العربية والإسلامية، مواقف تركيا المشرفة من قضايا أمتنا الإسلامية العادلة، وبخاصة موقفها من الثورة السورية، وتضحياتها الجمة من أجل الشعب السوري الثائر ضد حكومة بشار الأسد المجرمة التي قتلت منهم مئات الآلاف، وسجنت عشرات الآلاف، وما زالت تشرد الملايين.

2- يدعو الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي، وكل الدول الحرة لمساندة تركيا في مواقفها الشجاعة ومحافظتها على مبادئها وسيادتها.  

3- يطالب الاتحاد العرب والمسلمين جميعا بالوقوف مع تركيا، وتأييدها ودعمها بكل ألوان الدعم والتأييد. ويدعو الله أن يلهم الرئيس المؤمن أردوغان ورئيس وزرائه الأمين أوغلو: الحكمة والسداد لنصرة الحق، والعمل لخير الإسلام والمسلمين، والإنسانية جمعاء.

4- يؤكد الاتحاد ضرورة دعم الاقتصاد التركي، ويرى ذلك واجبا أخلاقيا إسلاميا تقتضيه الأخوة الإيمانية، ويستلزمه الولاء للمسلمين، الذي تضافرت عليه آيات القرآن الواضحة، والسنة النبوية الصحيحة. فقد قال تعالى: (ِإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، [الحجرات : 10] وقال سبحانه: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، [المائدة : 2] وفي الصحيحين، من حديث أنس، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وكونوا عباد الله إخوانا). وعند مسلم من حديث أبي هريرة: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسْلمه) أي لا يترك نصرته المادية والمعنوية، والسياسية والاقتصادية. حفظ الله تركيا وجميع بلاد الإسلام والمسلمين من الشرور والفتن، وقطع دابر القوم الظالمين. كما ورد بنص البيان.

م.ن /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.