الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
11:56 ص بتوقيت الدوحة

«العرب» ترصد تصفيات المدارس المشاركة بعرضة «هل قطر»

إنجاز 80% من تجهيزات «درب الساعي»

ياسر محمد

الإثنين، 30 نوفمبر 2015
إنجاز 80% من تجهيزات «درب الساعي»
إنجاز 80% من تجهيزات «درب الساعي»
علمت «العرب» من مصادر مطلعة أنه تم حالياً إنجاز %80 من تجهيزات احتفالات اليوم الوطني بدرب الساعي، وأن اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني أضافت فعاليتين جديدتين هذا العام، هما «الخدمة الوطنية» لتسليط الضوء على هذا المشروع الوطني وإنجازاته، كما أضيفت للمرة الأولى للاحتفالات «قرية مرورية» لتعليم الأبناء قواعد المرور.

إلى ذلك انطلقت، أمس، التصفيات الأولية للمدارس المشاركة في فعالية «عرضة هل قطر» ضمن فعاليات القطاع التعليمي للاحتفال باليوم الوطني للدولة، في مدرسة الرشاد النموذجية بالدوحة.

وشاهد أعضاء لجنة تحكيم الفعالية: «مطر مطر البادي، وليد عيسى المناعي، ومحمد خليفة المهندي» 3 عرضات قدمتها 3 مدارس هي: «الشحانية الابتدائية التي قدمت شيلة: «ما على دارنا من خصمنا خافه»، ومدرسة ابن سينا الابتدائية، والتي قدمت: «هيه ياللي ناشدٍ عنا»، ومدرسة الخور الابتدائية، والتي قدمت: «حييت يا أميرنا» وهي شيلات لكبار الشعراء القطريين.

وقال السيد جاسم محمد الكعبي، رئيس اللجنة الفنية لعرضة هل قطر، في تصريح خاص لـ»العرب»: إن هناك 16 مدرسة ابتدائية تشارك في التصفيات التي انطلقت أمس وتنتهي غدا الثلاثاء، ليتم إعلان النتيجة النهائية وتصعيد 5 مدارس للمشاركة بفعالية «عرضة هل قطر» في درب الساعي أثناء الاحتفالات باليوم الوطني للدولة.

ووصف الكعبي المستويات الفنية للعارضات التي قدمتها المدارس الثلاث التي شاركت في أول أيام التصفيات، بـ»الممتازة»، مشيراً إلى أن هناك منافسة قوية بين المدارس للظفر بعرض هذه الفعالية في درب الساعي.

وأضاف أن العرضة الواحدة يشارك فيها 28 طالبا ما بين «نزاع» و»متحيلين «لاعبي السيوف» ولاعبي المعقودة «البنادق» و»المبلغ» و»متحيل فردي»، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الفعالية هو زرع التراث في وجدان أبنائنا وتعليمهم الشجاعة وبناء الشخصية والثقة بالنفس والجرأة ومشاركة المجتمع في مناسباته، وعلى رأسها الاحتفالات باليوم الوطني.

وأوضح الكعبي أن التركيز هذا العام على المدارس الابتدائية فقط دون الثانوية والإعدادية على اختلاف السنوات الأربع الماضية، نظراً لأن الأجيال السابقة تمرست على العرضة القطرية وأدركوها تماما، ولذلك نركز على الجيل الجديد ونزرع فيه هواية العرضة منذ البداية.

من جانبهم، أشاد أعضاء لجنة التحكيم، في تصريحات لـ»العرب» بمستويات الطلاب هذا العام، وقال السيد مطر مطر البادي إن المستويات هذا العام تبشر بالخير، وهي تعكس دور المدارس والمدربين وحسن توجيهات اللجنة العليا المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني.

وأكد البادي أن التركيز على الأبناء جاء لأنهم سيكونون آباء المستقبل، وبالتالي علينا تكوين شخصياتهم لتكون مثقفة وملمة بكل النواحي، وبخاصة تراثنا الأصيل، مشددا على أن الاهتمام بهذا الجيل يؤسسهم تأسيسا سليما.

وأشار إلى أن مهمة لجنة التحكيم ليس فقط إعطاء الدرجات، وإنما كذلك توجيه الفرق، فنحن نهتم بالصف «وقوف الطلاب أثناء العرضة» والملابس القطرية وطريقة العرضة واللهجة والحركات ومعاني القصيد نفسها التي ينشدها الطلاب.

وأوضح البادي أن هذه الفعاليات تربي الأبناء على أخذ المعلومات الصحيحة حول مبادئ التراث الشعبي، وكذلك تربيهم على التنافس الشريف، بدعم من بالدولة وقيادتها الرشيدة حتى يحملوا تراث الأجداد وحضارتهم للمستقبل المشرف بإذن الله.

واعتبر أن العرضة القطرية جزء لا يتجزأ عن العرضات الخليجية المتشابهة لحد كبير، لكن رأى أن العرضة القطرية تتميز بـ «المعقودة» اللعب بالبنادق، ووجود «المتحيلين «لاعبي السيف»، كما تتميز بالإيقاع المختلف.

بدوره، أكد السيد محمد خليفة المهندي عضو لجنة التحكيم أن مستويات الطلاب الرفيعة تعكس جهود المدارس والمدربين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة في تدريب أبنائنا على العرضات، لافتا: عاما بعد عام نلاحظ فرق المستويات بين كل عام وآخر، معربا عن الأمل في الوصول إلى أفضل المستويات لدى أبنائنا الطلاب.

وأضاف أن ثقافة «العرضة القطرية» انتشرت لدى أبنائنا، منوها إلى أن الأبناء أصبحوا يشاركون بـ»عرضة هل قطر» بالأفراح، وهو ما لم يكن موجودا من قبل، ومؤكداً أن مشاركاتهم عكست مستويات فنية رائعة.

من ناحيته، أشاد السيد وليد عيسى المناعي عضو لجنة التحكيم بمستويات الطلاب، مشيراً إلى أن الهدف من فعالية «عرضة هل قطر» تحقق من خلال التأسيس الصحيح لأبنائنا على تراث الأجداد.
وأعرب المناعي عن الشكر للمدارس لاهتمامها بالملابس القطرية التراثية الصحيحة والتي يرتديها الطلاب، وكذلك أعرب عن الشكر للمدربين الذين وضحت جهودهم وخبراتهم في المستويات التي رأيناها.

وتأتي فعالية «عرضة هل قطر» التي نُظمت في السنوات الماضية لترسخ أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد وإحياء تراث الآباء والأجداد وغرس قيم الفخر والاعتزاز والشجاعة في نفوس الطلاب.
ويشرف على عرضة هل قطر هذا العام مركز نوماس التابع لوزارة الشباب والرياضة، بالتنسيق مع القطاع التعليمي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.