الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
09:45 ص بتوقيت الدوحة

الأزمات تدمر أسطورة «السيسي المنتصر»

بيزنس إنسايدر

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015
الأزمات تدمر أسطورة «السيسي المنتصر»
الأزمات تدمر أسطورة «السيسي المنتصر»
نشرت صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأميركية تقريرا لوكالة «أسوشيتد برس» يقول إن المشاكل التي تواجهها مصر خلال الفترة الأخيرة تثير أزمة تجاه صورة عبدالفتاح السيسي الذي كان يحظى بدعم شعبي واسع باعتباره «القائد الذي لا يقهر».

وأضاف التقرير أن انتقاد النظام بات ظاهرا، حتى خرج من مذيعة تعمل بالتلفزيون الحكومي، في الوقت الذي تستمر القنوات المختلفة في تمجيد عبدالفتاح السيسي.

وتحدث التقرير عن المذيعة في ماسبيرو، عزة الحناوي، التي طالبت السيسي بالتحرك لمواجهة موت المواطنين في الأمطار، وأنه أعطى وعودا كبيرة لكنه لم ينفذ شيئا، لكن بعد ذلك بقليل تم التحقيق مع المذيعة وإيقافها عن عملها بتهمة تصرف غير مهني.

وأضاف التقرير أن السيسي ظل بالنسبة للمواطنين منقذ مصر، كما أن وسائل الإعلام تمجده مع كل خطوة وتبشر المصريين بأنه وضع مصر على طريق الأمن والمنافسة الاقتصادية، رغم عدم وجود معارضة سياسية.

وأردف: «بدأ السيسي يكافح في ظل توقعات الشعب الذي أنهكته سنوات من الاضطرابات ولا يزال يرى تحسنا طفيفا في الاقتصاد ومواجهة الفساد والبنية التحتية، إلا أن المخاوف بشأن الاقتصاد تفاقمت مع تحطم الطائرة الروسية في سيناء مخلفة 224 قتيلا كانوا على متنها».

وأوضح التقرير أن «الولايات المتحدة وبريطانيا تعتقدان أن الطائرة سقطت بانفجار قنبلة زرعت من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، في الوقت الذي علقت فيه موسكو رحلاتها لمصر، وأوقفت شركة مصر للطيران من توجيه رحلات لها».

وأشار التقرير إلى أن السيسي قال بغضب خلال خطاب له في 1 نوفمبر الحالي: «ميصحش كده، إحنا بنتجاوز في كل حاجة، ميصحش كده»، ردا على مذيع انتقده لمقابلته رجال أعمال غربيين في الوقت الذي غرقت فيه الإسكندرية.

وأشار التقرير إلى أن «التذمر لا يكاد يرى بشكل واسع ضد السيسي، إلا أن التبلد في الحماس لإنجازاته وكلامه يمثل تحولا في شعبيته»، موضحا أنه رغم عدم وجود استطلاعات عن شعبية السيسي لكن الإقبال الضعيف نسبيا في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية دليل بحسب المحللين حتى من أنصاره على عدم الثقة في العملية السياسية التي يشرف عليها السيسي، وكذلك دليل على السخط من الاقتصاد».

وتابعت الوكالة: «لا يزال قانون منع التظاهر يلقى اعتراضا واسعا رغم تطبيقه منذ رحيل مرسي، فخلال الأسابيع الأخيرة أجرى العديد من المجموعات احتجاجات لأسباب مختلفة أغلبها ليست لها أهداف سياسية».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.