الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
02:38 ص بتوقيت الدوحة

أعضاء بالبلدي لـ «العرب»:

حضور الأمير خير عزاء لأبناء الوطن

الدوحة - العرب

الجمعة، 13 نوفمبر 2015
حضور الأمير خير عزاء لأبناء الوطن
حضور الأمير خير عزاء لأبناء الوطن
أكد عدد من أعضاء المجلس البلدي المركزي، في تصريحات خاصة
لـ «العرب»، أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بمراسم جنازة شهيد الواجب، هي خيرعزاء لأبناء الوطن، مشددين على أنهم فخورون بمشهد وداع الشهيد أمس.
وقالت شيخة الجفيري، عضو المجلس، ورئيس اللجنة القانونية: «شعور بالحزن يخالجه الفخر في مشهد وداع شهيد الوطن محمد حامد سليمان، فالحزن لوداع ابن من أبناء قطر، والفخر لمشهد قائد وسط شعبه في أحزانه كما رأيناه دائماً مشاركاً في أفراح وإنجازات الوطن».
وأضافت: «لم يكن المشهد مستغرباً على أبناء قطر، فقد اعتدنا عليه، فلم يكن سمو أمير البلاد غائباً عن مناسبة حتى نفتقده في مثل هذا المشهد العظيم، أما مشاركة سموه في حمل جثمان الشهيد البطل فكانت مؤثرة جداً في نفوس أبناء قطر، فمن النادر أن نرى زعيما يحمل ابنا من أبناء بلده فوق كتفه، وللمشهد رسائل لا حصر لها تتحدد معانيها في أن قيادتنا دائماً بجوار الشعب، وهو مدعاة فخر لكل قطري».
وتابعت: «كمواطنة قطرية وكأم خالجتني الكثير من المشاعر أن أرى هذا المشهد، ولكن أن أرى الحضور السامي من الأمير المفدى، فكان خير تعزية لأبناء الوطن في مصابهم، وهي في الوقت نفسه خير دفعة لجنودنا في القوات المسلحة، فلم تكن القيادة غائبة يوماً ما عنهم».
من جانبه، قال محمد ظافر الهاجري، عضو المجلس البلدي عن الشيحانية: «سمو الأمير دائم المشاركة لأبناء شعبه في كل صغيرة وكبيرة، فهذا الأمر اعتدنا عليه من قيادتنا، لذا وجدنا سموه في مقدمة صفوف المشيعين لجثمان الشهيد البطل محمد حامد سليمان، وهي سنة طيبة عهدناها في قيادتنا».
وأكد الهاجري على أنه شعر بالفخر بمشاهد مشاركة سمو الأمير في حمل جثمان الشهيد البطل، مشدداً على أنه يندر أن نرى قائدا يشارك في مثل هذه المناسبات، إلا أن القيادة القطرية لا تدخر جهداً في المشاركة دائماً في أفراح وأتراح كافة أبناء الشعب القطري».
بدوره، شدد مبارك بن فريش مبارك، عضو المجلس ورئيس لجنة الشؤون المالية ، على أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، دائماً ما يهتم بالمواقف الإنسانية، وهو سباق دائماً في مشاركة أبناء شعبه في كافة المحافل، فلم يكن ليفتقد في مثل هذه المناسبة، ووجدناه عند حسن الظن في مقدمة صفوف المشيعين لجثمان الشهيد البطل».
وأكد أن حالة الحزن التي شعر بها القطريون خفف منها كثيراً حضور سموه، أما مشاركته في حمل الجثمان أوصلت رسالة لكل القطريين بأن القيادة دائماً بجواركم، فكان مدعاة فخر في موقف حزن شعر به كل أبناء قطر».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.