الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
10:14 ص بتوقيت الدوحة

أعمدة الإبداع الخمسة

أعمدة الإبداع الخمسة
أعمدة الإبداع الخمسة
يقال: إن الإبداع ليس بصنعة بل بموهبة تأتي للإنسان أو تولد معه، وأنا أقول إن الإبداع هو نتاج بيئة وظروف محيطة بالإنسان تساعده وتشكل لديه خصلة الإبداع.

نعم إنها موهبة ولكن الموهبة إن لم يتم رعايتها تموت كموت زهرة في بستان إن لم ترو.

صناعة الإبداع كما يحلو للبعض تسميتها هي عملية اتضحت معالمها لدي بعد سنوات من العمل في مجال الإخراج والتصوير والتصميم حتى وصلت لرأس الهرم الإبداعي وهو المخرج الفني أو مدير الإبداع الفني، تعلمت من أخطائي ولكن أيضاً تعلمت من أخطاء الغير، استفدت من النصيحة التي كنت أبحث عنها كبحث الفقير عن قطعة الخبز، بحث شركات النفط عن آبار الذهب الأسود في أعماق البحار، لا أتردد في السؤال عن أي شيء إن كان سيضيف؟

وعملية الإبداع هي هدف يتكون لدى الإنسان ليحققه ويبحث عن التغيير والاستمرار وعدم الإحباط والتردد، من خبرتي المتواضعة كونت فكرة عن معنى الإبداع وصناعته، فرسمت خمسة أعمدة لتقف عليها كلمة الإبداع، أولاً الثقة، فبدون الثقة لا يولد الإبداع، وكما يقال «الثقة تصنع المعجزات».

وثانياً التحدي فمنه تنطلق شرارة الفكرة والإلهام وكذلك كان أينشتاين.

وثالثاً المشاكل فمنها تنمو بذرة البحث عن حلول جديدة يقول مارتن لوثر كنج: المقياس الأعظم لنا ليس أين نقف في لحظات الرخاء؟ بل كيف نتصرف وقت التحدي.

رابعاً الحب، فبدون أن تحب ما تعمل فلن تبدع لأن الإبداع هو مكنون في داخلك يدفعك من أجل هدف ترغب بتحقيقه أو لتثبت للآخرين قدراتك الكامنة.

خامساً التقدير، فمن التقدير تأتي لذة الفرح والفوز والدافع لكي تستمر في إبداعك، لا أنكر أن الإحباط يولد الإبداع أيضاً، ولكن التقدير أمر بيدينا نعطيه لمن يستحقون الإبداع فأيها المسؤول لا تبخل بقول كلمة «شكراً» لفريق عملك المبدع.

قبل الختام تذكر أن أعظم متعة تكون عندما يقول لك الآخرون «أنت لا تستطيع!!».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.