الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
11:07 ص بتوقيت الدوحة

لأول مرة منذ 23 عاما .. احتياطي المركزي المصري بالسالب

رويترز

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2015
البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري
ارتفع صافي الديون المستحقة على البنك المركزي المصري بالعملات الأجنبية؛ ليزيد على ما يملكه من أصول بهذه العملات بنحو 560 مليون دولار، في نهاية شهر سبتمبر الماضي، وذلك لأول مرة منذ عام 1992، كما قال بنك الاستثمار فاروس، في مذكرة بحثية أصدرها مساء الأحد، مستندا إلى بيانات رسمية للمركزي.

وقال هاني جنينة، رئيس قسم البحوث في فاروس، إن هذا يعني أن كل النقد الأجنبي الذي بحوزة البنك المركزي أصبح مغطى بالديون الخارجية والودائع، "لا يوجد دولار منه غير مستحق السداد في وقت لاحق. ليس هذا فحسب؛ بل إن الديون المستحقة على المركزي في أوقات لاحقة زادت عما لديه حاليا من عملات أجنبية، بأكثر من نصف مليار دولار".

وأوضح جنينة أن هذه الالتزامات التي على البنك المركزي، التي ترصدها المذكرة البحثية تخص فقط المركزي، وليس باقي البنوك المصرية.

ويتكون الاحتياطي من نقد أجنبي (ما يقرب من 80% من إجمالي الاحتياطي)، بالإضافة إلى ذهب وحقوق السحب الخاصة لمصر، لدى صندوق النقد الدولي.

وتستورد مصر من الخارج ثلاثة أضعاف ما تصدره، حيث بلغت وارداتها في العام الماضي 60.8 مليار دولار مقابل صادرات بقيمة 22 مليارًا. كما  يعاني الاقتصاد من صعوبة في إتاحة النقد الأجنبي بعد اضطرابات سياسية متوالية، أثرت على تدفق الاستثمارات الأجنبية وحركة السياحة.

وتراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي بنحو 1.76 مليار دولار، في شهر سبتمبر الماضي، إلى 16.335 مليار دولار مقارنة مع 18.096 مليار دولار في أغسطس، نتيجة سداد مصر لسند مستحق أصدرته منذ عشر سنوات بقيمة 1.25 مليار دولار، بالإضافة لزيادة مدفوعات واردات الغاز والمواد البترولية، في الوقت الذي لم تقابلها زيادة في حصيلة الدولة من العملة الصعبة.
                    /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.