الإثنين 29 جمادى الثانية / 24 فبراير 2020
02:11 م بتوقيت الدوحة

الاقتصاد المصري.. كوارث متتالية وسط تحذيرات من الانهيار

متابعات

الخميس، 29 أكتوبر 2015
انهيار الاقتصاد
انهيار الاقتصاد
يمر الاقتصاد المصري، بواحدة من أسوء أزماته، وسط توقعات بمزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة، وصلت إلى درجة التحذير من “انهيار اقتصادي”، بحسب محللين اقتصاديين.

ويرسم كثير من المحللين الاقتصاديين والعاملين في مجتمع الأعمال المصري، صورة قاتمة للوضع الاقتصادي في البلاد، حالياً، في ظل تفجر عدد كبير من المشكلات الاقتصادية الموروثة، قبل 2011، أو ما جد بعد الثورة، وهي مرحلة غلب عليها تردي الأوضاع الأمنية والسياسية.

ويعاني الاقتصاد المصري، من مشكلات عديدة، أولها أزمة توافر الدولار والسيولة الأجنبية بالأسواق، والتي يرى الخبير الاقتصادي صلاح جودة، أنها “أثرت بشكل كبير على كل دوائر الأعمال في السوق المحلية”.

من جانبه، لفت الخبير في الشؤون الاقتصادية، الدكتور أحمد سيد النجار، إلى “تراجع حجم الإيرادات الحكومية من القطاع السياحي، بجانب تراجع الصادرات، وارتفاع فاتورة الواردات، ما يسبب مزيداً من العجز في ميزان المدفوعات، ومزيداً من الضغط على العملة الأجنبية، بعد تسجيل الدولار أمام الجنيه، أكثر من ثمانية جنيهات، نتيجة تحريك البنك المركزي لسعر الجنيه أمام الدولار”.

وأضاف "النجار" في تصريحات صحفية، أن “إيرادات قناة السويس، انخفضت بعد إنشاء القناة الجديدة خلال أغسطس الماضي، نحو 9.4%، مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، بفارق بينهما نحو 47.9 مليون دولار، حيث انخفضت كميات البضائع أيضا.

ويُضاف إلى ما سبق، تراجع احتياطي النقد الأجنبي، ليسجل 16.3 مليار دولار نهاية سبتمبر الماضي، مقابل 18.1 مليار دولار نهاية أغسطس 2015.

وشهدت نسبة الفقر ارتفاعاً في مصر، خلال الفترة الأخيرة، وفقاً لتقرير حديث صادر عن وزارة التخطيط المصرية، أُعد بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتسجل 26.3% نهاية 2012/2013، وهناك 21.7 مليون فرد غير قادرين على الحصول على احتياجاتهم الغذائية وغير الغذائية، هذا بجانب وصول البطالة إلى 13.3% خلال عام 2013/2014.

م.ن
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.