الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
03:34 ص بتوقيت الدوحة

على التماس

الصورة.. خماسية الأبعاد

الصورة.. خماسية الأبعاد
الصورة.. خماسية الأبعاد
ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل بدايتها وزادته اشتعالا بعد نهايتها أما أثناءها فإن المتغيرات درامية مفرحة ومبكية.
- نجاح القمة جماهيريا.. رسالة واضحة المعالم.. رسالة تؤكد أن الأندية التقليدية هي ملح الدوري بل هي الملح والطعام في نفس الوقت ولا يمكن لأي من الفرق الناشئة أن يفيد المنافسة حتى وإن ضم في صفوفه أفضل نجوم العالم.. لأن نجاح الفريق الجديد سيبقى مجرد أرقام جافة.. أرقام جامدة تضاف إلى سجل الدوري دون أن تحرك الشارع ودون أن تضفي عليه تلك الحيوية والحركية التي شاهدنا قبل وأثناء وبعد مباراة الغريمين الريان والعربي.
- خماسية الريان في مرمى العربي.. مطلب جماهيري.. إداري.. نفذه اللاعبون عن قصد أو عن غير قصد.. المهم أن النتيجة كرست بعدا مهما في تفعيل أجواء الصراع بين الناديين.. أجواء مهمة في كرة القدم لأن صراع الإخوة بهذه الشدة لن تكون نتيجته إلا إيجابية على واقع المنافسة المحلية.
- بين فوساتي مدرب الريان وزولا مدرب العربي.. كانت قصة صراع بين الخبرة والطموح.. البداية والنهاية على نفس المنوال.. تفوق واضح للخبرة وتعثر شديد الوضوح للطموح الذي تبعثرت أوراقه بين ثنايا حمد الكبير.
- رجب حمزة.. سبب رئيس في هزيمة العربي.. لكن القسوة عليه قد تؤدي إلى خروج العربي من دائرة المنافسة.. لأن المشهد في حقيقته هو أخطاء حارس قد يقع فيها اليوم ويصححها غدا لكن المشكلة أن الأخطاء وقعت في مباراة هي بمثابة دوري.
- محمد جمعة الظهير الأيسر للريان حجب الأضواء على كل المحترفين في المباراة.. مجتهد دفاعيا.. متمكن هجوميا.. زار الشباك مرتين.. أكد مرة أخرى أن الأسماء لا تصنع الفارق بل المجهود الذي يحدث الفوارق بين لاعب وآخر وبين فريق وآخر.
هي أبعاد خمسة للصورة في استاد حمد الكبير.. أبعاد تصب كلها في اتجاه عودة الحياة إلى الدوري القطري بعودة الريان والعربي إلى الواجهة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فرح «الغلابة»

11 أكتوبر 2017

قلمي وأنا في قطر

12 يونيو 2017

العربي.. أنا السبب

25 أبريل 2017

النكسة المستقبلية

21 أكتوبر 2016

خطيئة اتحاد الكرة

18 مايو 2016