الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
03:24 ص بتوقيت الدوحة

أكدوا لـ «العرب» أن مونديال 2022 يشجع دخول الشركات العالمية.. متخصصون:

انطلاقة كبرى لقطاعي الفندقة والضيافة عام 2017

محمد الجبالي

السبت، 24 أكتوبر 2015
انطلاقة كبرى لقطاعي الفندقة والضيافة عام 2017
انطلاقة كبرى لقطاعي الفندقة والضيافة عام 2017
اتفق عدد من المتخصصين أن قطاع الضيافة المحلي يشهد نموا ملحوظا خلال هذه الفترة بسبب المنشآت الجديدة التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة وخاصة فيما يتعلق بالفنادق والشقق الفندقية.

وأكدوا في تصريحات لـ «العرب» أن النشاط الحقيقي والمتوقع لهذا القطاع سيبدأ بشكل متسارع مع عام 2017 حيث سيكون وقتها متبقي 5 سنوات على المونديال وسيكون الوضع مختلف تماما بالنسبة للمنشآت الجديدة.

كما شددوا على أنه عقب مونديال روسيا في عام 2018 سيختلف وضع هذا القطاع بشكل كبير للغاية من حيث عدد الشركات العاملة فيه، وأيضا من حيث المنافسة التي من المتوقع أن تتزايد بشكل كبير للغاية على حد قولهم.

وأوضحوا أيضا أن عدد الغرف الفندقية المتفق عليه من جانب قطر واللجنة الخاصة بتنظيم المونديال من شأنه أن يجعل قطاع الضيافة في قطر من أكبر الأسواق في العالم وليس الشرق الأوسط فقط.

كما نوهوا إلى أن التركيز سيكون على «الكواليتي» وليس السعر خلال عملية المنافسة في السنوات المقبلة داخل هذا القطاع وذلك بسبب رغبة الدولة في التميز بكل شيء بما فيها هذا القطاع المتميز والذي سيكون له دور كبير في نجاح فعاليات المونديال.

وقالوا أيضا في هذا الصدد: إن الاستثمار في قطاع الضيافة في قطر لن يتوقف فقط على إقامة المونديال ولكن سيستمر إلى ما بعد المونديال حيث ستكون وقتها كافة المنشآت الفندقية الجديدة جاهزة لاستضافة كافة الأحداث العالمية الأخرى في السنوات التي تلي المونديال.

انتعاش كبير

وفي البداية أكد وائل المغربي مدير المبيعات لشركة إينوكس لمعدات المطابخ أن كل شيء يخص الفنادق سيشهد انتعاشا كبيرا خلال السنوات المقبلة بسبب المونديال وقال: «المنافسة بين الشركات المتخصصة في قطاع الضيافة بدأت بالفعل منذ الإعلان عن استضافة قطر للمونديال ولكن المشكلة أن هناك الكثير من الشركات تؤجل دخولها السوق القطري خلال هذه الفترة لحين اكتمال الجزء الأكبر من المنشآت الجديدة وخاصة فيما يتعلق بالفنادق والشقق الفندقية».

وأشار إلى أن قطر تمتلك مقومات كبيرة تمكنها من مضاعفة معدلات نمو القطاع السياحي خلال الفترة المقبلة، وقال: «قطاع الضيافة التابع للقطاع الفندقي يعد أحد أبرز هذه المقومات».

التحدي الأكبر

كما أوضح أن التحدي الأكبر للشركات العاملة في هذا القطاع سيبدأ عام 2017 تقريبا أي قبل المونديال بـ5 سنوات حيث سيكون وقتها الجزء الأكبر من المنشآت الجديدة اكتمل، مشيرا إلى أنه كلما اقترب موعد المونديال كلما انتعش هذا القطاع بشكل لافت للنظر وقال: «من ينظر إلى مونديال قطر بأنه مجرد مبارايات لكرة القدم بين منتخبات العالم فهو خاطئ؛ لأن هذا المونديال يعتبر في المقام الأول مونديال سياحي».

معدات المطابخ

واختتم المغربي تصريحاته مؤكدا على أن معدات المطابخ والتي تعتبر الجزء الأهم في قطاع الضيافة سيكون التحدي بالنسبة لها هي التكنولوجيا الجديدة ووسائل الأمان وليس السعر ولذلك يتوقع دخول العديد من الشركات العالمية العاملة في هذا المجال في شراكات مع شركات محلية.

مونديال روسيا

ومن جانبه أكد محمد سرور مشرف مبيعات تنفيذي بشركة اكسبريسو أن قطاع الضيافة في قطر يعتبر من أهم وأبرز القطاعات التي تشهد نموا سريعا خاصة في ظل زيادة مستمرة لعدد الشركات المحلية العاملة في هذا القطاع.

وقال: «قطر أصبحت في مصاف الدول المنظمة والمستضيفة للفعاليات الإقليمية والعالمية في شتى المجالات كما أنها مقبلة على استضافة فعاليات كبرى مثل كأس العالم 2022 «.

وأشار إلى أن هناك فنادق جديدة ظهرت على السطح وهناك الكثير لم يتم العمل فيه حتى الآن ولذلك سيكون الوضع مختلف تماما عقب مونديال روسيا في 2018 ومؤكدا على أن المنافسة بين الشركات العاملة في هذا المجال لن تتوقف وستصل إلى أعلى الدرجات خلال العامين المقبلين.

المنافسة على الجودة

وعن طبيعة المنافسة وهل ستكون على السعر أم على الكفاءة قال سرور: «التكنولوجيا الجديدة والمستمرة في هذا المجال تجعل المنافسة بشكل إجباري على الكفاءة ونوعية المنتج وليس على السعر وخاصة في دولة قطر»، وأضاف أن المستفيد من الخدمات يرغب في سعر مناسب وجودة عالية، ولكن مع توسع السوق قبل المونديال لن يكون السعر هو المحدد لعملية المنافسة لأن الخدمات ونوعيتها وجودتها ستكون أهم بكثير من السعر.

البنية الأساسية

وتابع مؤكدا على أن البنية الأساسية التي تشهدها قطر تشمل العديد من الفنادق الجديدة هو مؤشر على أن الوضع في قطاع الخدمات الفندقية والضيافة سيتغير تماما خلال السنوات المقبلة وستكون قطر بمثابة الملعب الرئيسي لهذه القطاع في الشرق الأوسط.

النشاط السياحي

على صعيد آخر شدد سماح مطاوع استشاري مبيعات في شركة بويكر للخدمات العامة ومقرها لبنان على أن قطاع الضيافة يعد بمثابة معيار لنجاح النشاط السياحي في قطر وقال: «قطر تمتلك مقومات كبيرة تمكنها من مضاعفة معدلات نمو القطاع السياحي خلال السنوات المقبلة وتحديدا قبل المونديال، وأعتقد أن القطاع الفندقي بما يحويه من قطاعات مختلفة من أبرز هذه المقومات في ظل التوسع الكبير في المنشآت الفندقية في قطر».

نوعية الخدمات

وأضاف أن شركته تقدم العديد من الخدمات منها خدمات لقطاع الضيافة منها مكافحة الحشرات والقوارض بكافة أنواعها بكل المطاعم والفنادق بالإضافة إلى السلامة الغذائية من خلال تدريب العاملين بالغذاء على إجراءات السلامة وقال: «نعتبر الشركة الوحيدة التي تمنح شهادة خليجية معتمدة بالإضافة إلى شهادة الأيزو في مجال سلامة الغذاء؛ ولذلك فإن هذا التخصص في هذا القطاع يعتبر الأهم على الإطلاق».

وشدد على أن فرصة إقامة المونديال في قطر عام 2022 سيساهم بشكل كبير على انتعاش هذا السوق، ومؤكدا على أن المنافسة في هذا القطاع وعلى عكس كل ما يقال لن تكون بعدد الشركات ولكن بنوعية الخدمة المقدمة خاصة، وأن عدد الشركات التي تعمل في هذا المجال كبير جدا ولكن الذي يقدم خدمات متميزة وجديدة وتعتمد على أفضل التقنيات الحديثة قليل جدا.

السوق لن يتوقف

وتوقع أن يشهد هذا القطاع النمو الأكبر مع عام 2017 بعد ظهور عدد كبير من المنشآت السياحية التي يتم تشيدها خلال هذه الفترة، وقال أيضا: «قطر تملك كل المقومات التي تجعل كافة الشركات العالمية تعمل بها سواء قبل أو بعد المونديال ولذلك لن يتوقف هذا السوق وستظل المنافسة مستمرة وستدخل الكثير من الشركات العالمية الجديدة لإثبات جدارتها».

تأثير المونديال

ومن جانبها أشارت ليلى شحاده مديرة تسويق في شركة elegancia hospitality group والمتخصصة في التنظيف الخارجي والداخلي للزجاج والرش ضد الحشرات بالمبيدات وخدمة الغرف والضيافة إلى أن المشاريع الكبرى التي تقام في قطر خلال هذه الفترة وحتى موعد المونديال سيكون لها أثر كبير على قطاع الفنادق والضيافة.

مقومات قطر

وقالت: «المقومات التي تملكها قطر اقتصاديا، والاستعداد المتميز للمونديال من شأنه أن يجعل قطاع الضيافة من أقوى القطاعات في الشرق الأوسط خاصة وأنه سيكون أحد أبرز العوامل التي ستساعد على تنشيط الحركة السياحية في قطر».

وأوضحت أن السوق الخاص بهذا القطاع يسير بخطى ثابتة بسبب هذا الكم الكبير من المنشآت الجديدة ولكن في نفس الوقت سيصل السوق إلى درجة عالية جدا من المنافسة خلال السنوات الخمس المقبلة.

3500 شركة

كما أوضحت أن هناك ما يقرب من 3500 شركة خدمات تعمل في هذا المجال موجودة في قطر ولكن المنافسة تعتبر محصورة بين العشرة الأوائل نظرا لتميزها ووصولها لمرحلة متقدمة من الخبرة والثقة في التعامل مع كافة المنشآت الفندقية وقالت: «هذا العدد الذي يتنافس حاليا على السوق القطري سيزيد بشكل كبير خلال السنوات المقبلة خاصة في ظل دخول شركات عالمية أخرى في تحالفات مع شركات محلية».

السعر هو الفيصل

وكما أعلنت أن من وجهه نظرها العبرة ستكون في النهاية للسعر ومعها الجودة وهو التحدي الذي يشغل بال الكثير من الشركات العاملة في هذا المجال من أجل كسب الجزء الأكبر من السوق.

السوق القطري
وفي الختام أكد عماد عسكر مدير العمليات في شركة «عسكر» المتخصصة في تأسيس المطابخ أن الشركة تعمل في السوق القطري منذ 40 عاما وغالبا قامت بتجهيز كافة الفنادق الخمس نجوم بالدوحة بدءا من الشيراتون القديم والجديد ومرورا بأحدث الفنادق.

وأشار إلى أن المنافسة في القطاع الفندقي والضيافة لن يكون على المستوى المتوقع وخصوصا لجميع الشركات العاملة في هذا المجال لأنه ببساطة شديدة مقسم ومعروف، وقال: «المنافسة ستكون قوية للغاية بالنسبة للشركات ذات السمعة العالية والمتخصصة في العمل مع الفنادق الخمس نجوم وهي قليلة ومعروفة بالاسم».

اتساع السوق

كما أوضح أن السوق كلما اتسع بسبب المونديال كلما كان ذلك في مصلحة القطاع كله ولكن هذا لن يتضح بشكل كبير إلا بعد عامين من الآن تقريبا عقب الانتهاء من أغلب المشاريع التي يتم تشييدها خلال هذه الفترة، ومؤكدا على أن المنافسة ستكون على السعر والجودة في نفس الوقت ولكن الأساس هو الجودة بغض النظر عن السعر.

الجودة في قطاع المطابخ

واستطرد في هذه الجزئية مؤكدا على أن قطاع المطابخ تحديدا ستكون الجودة هي بمثابة فرس الرهان لأي شركة تريد العمل في قطر؛ لأن الجودة هناك معناها في هذا القطاع هو الحصول على أموال ومكاسب كثيرة وقال: «وسائل الأمان والتكنولوجيا الجديدة في قطاع المطابخ يزيد من العمر الافتراضي لهذه المطابخ وهو ما يعود بالنفع المادي على الفنادق على عكس ما إذا كان السعر هو المعيار فهو من شأنه أن يزيد من المتاعب في عملية الصيانة والتغيير المستمر ما دامت الجودة غير موجودة.

الخبرات والسمعة

واختتم تصريحاته مؤكدا على أن البقاء في السوق سيكون في النهاية للسمعة والخبرات السابقة؛ ولذلك تقوم حاليا الشركات العالمية الكبرى التي تريد الدخول في السوق القطري بعمل تحالفات مع الشركات المحلية ذات السمعة الطيبة من أجل الحصول على جزء من السوق، خاصة وأنها لا تستطيع الدخول بمفردها في ظل وجود شركات محلية على مستوى عالمي وتتعامل مع كافة الفنادق في هذا المجال منذ سنوات طويلة.

س.ص 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.