الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
03:39 م بتوقيت الدوحة

بسلسلة محاضرات للجنة الدائمة

تحصين طلاب المدارس ضد مخاطر المخدرات

الدوحة - العرب

الخميس، 22 أكتوبر 2015
تحصين طلاب المدارس ضد مخاطر المخدرات
تحصين طلاب المدارس ضد مخاطر المخدرات
نظمت اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات الأسبوع الحالي، عدداً من المحاضرات التوعوية في عدد من المدارس الإعدادية والثانوية، حيث عقدت الأحد الماضي محاضرة توعوية لطلاب المرحلة الثانوية بمدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين، ويوم الاثنين بمدرسة حفصة الإعدادية المستقلة للبنات، ويوم الثلاثاء بمدرسة آمنة محمود الجيدة الابتدائية المستقلة للبنات، وأمس بمدرسة الدوحة الإعدادية المستقلة للبنين، بحضور عدد كبير من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وأكد المقدم إبراهيم محمد آل سميح، أمين سر اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، أن تلك المحاضرات تأتي في إطار المشروع الوطني للتوعية بأضرار ومخاطر المخدرات «مشروع وقاية»، والذي تتبناه اللجنة ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات 2010/2015، محور التربية الوقائية لطلاب المدارس والجامعات.

وقال إن هناك تفاعلا كبيرا بين الطلاب وبين المحاضرين يكشف عن مدى الوعي الذي صار عليه أبناؤنا الطلاب في مراحل التعليم المختلفة، ومدى إدراكهم لمشكلة المخدرات ومخاطر غياب الوعي الديني ورفقاء السوء والتدخين وتعاطي السويكة والمدواخ، وأثرها المدمر على صحة الفرد وعلى التفكك الأسري وانتشار الجريمة بأنواعها.

وقد تناولت المحاضرات التي شارك في إلقائها كل من المقدم إبراهيم آل سميح، والدكتور أحمد زكي الباحث باللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، والداعية عبدالمنعم باكير من إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف، تناولت أهم سمات الشخصية الإدمانية، وكيفية التعرف على صاحبها، وأهم الدوافع التي تجعل المدمن يتعاطى المخدرات، ومنها ضعف الوازع الديني، وغياب دور الوالدين، والفضول وحب التجريب، ورفقاء السوء، الذين يقومون بتحريض واستفزاز الشباب الضحية لسحبهم لدائرة التعاطي، ثم تناولوا بالشرح طرق الوقاية من تلك الآفة من خلال الابتعاد عن المسببات التي تدفع لتعاطي المخدرات، وتقوية الوازع الديني وشغل أوقات الفراغ فيما يفيد الفرد والمجتمع، والإقبال على الرياضة البدنية لبناء الجسم والعقل، والمداومة على أداء الفرائض وحفظ القرآن الكريم.

وأشاروا إلى أن التدخين والسويكة هما الباب الرئيسي للوقوع في الإدمان، حيث تبدأ المشكلة بدافع التجريب والفضول وتقليد الأقران، ومنها تكون البداية للدخول في عالم الإدمان ودائرته الشيطانية، لتكون النهاية المحتومة الموت أو السجن، وشرحوا كيف يتحول متعاطي المخدرات في مرحلة تالية إلى مجرم مروج للمخدرات تحت وطأة الاحتياج والإغراء بالحصول على ما يريد إذا قام ببيع حصة من المخدرات.

وأشاروا إلى تأثير المخدرات على عقل الإنسان، وكيف تتلف خلايا الدماغ غير القابلة للتجديد بفعل المخدرات التي تدخل للجسم بأي من الطرق سواء التدخين أو الحقن أو الشم، وكذلك أثرها المدمر على أهم أجهزة ووظائف الجسم، عن طريق الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والرئتين والفشل الكلوي والكبدي وغيرها من الأمراض. وفي نهاية المحاضرة تم توزيع هدايا على الطلاب الذين أجابوا عن بعض الأسئلة الخاصة بالمخدرات والوقاية منها، والتي تناولتها موضوعات المحاضرات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.