الأحد 18 ذو القعدة / 21 يوليه 2019
01:30 م بتوقيت الدوحة

وجهة نظر

من سيتجحفل في آسيا؟

من سيتجحفل في آسيا؟
من سيتجحفل في آسيا؟
كادت الجحفلة تدخل في معجم اللغة العربية لولا توقف الدوري السعودي وتعادل الهلال الآسيوي الذي سبب انخفاضا كبيرا في الجحفلة بخيرها وشرها، عموماً ليس هذا هو الموضوع الذي أردت أن أكتب عنه اليوم، المواجهة المرتقبة في إياب نصف نهائي آسيا بين الهلال السعودي والأهلي الإماراتي هو أساس هذه المقالة، مباراة صعبة التوقع؛ حيث ما زالت الفرص مفتوحه للفريقين بشكل كبير، الهلال يملك فرصة واحدة وهي الفوز فقط، وهذه تعزز من سهولة تركيزه على الهدف الذي يسعى إليه الزعيم، ويسهل من عمل المدرب التكتيكي وكيفية وضع الخطة الأساسية وأيضاً وضع السيناريوهات المحتملة، أما الأهلي الإماراتي فيلعب على فرصتي التعادل أو الفوز وهذه الفرصة سلاح ذو حدين يجدها الأغلب نعمة ولكن تكون نقمة أحياناً وهذا يعتمد على اللاعبين وكيفية تحمل المسؤولية وعدم التهاون، أجد أن المباراة تعتمد 90% على التحضير النفسي لا أكثر.
التركيز والتحضير المعنوي للأهلي الإماراتي في مباراة الذهاب كان أكثر من رائع؛ حيث إنه كاد يخرج من المباراة بالنقاط كاملة وحسم التأهل من الرياض في وسط الحضور الجماهيري الكبير والذي عادة ما يلعب دوراً كبيراً في الضغط الرهيب على الضيوف!! ولكن أنا متأكد أن الهلال لو كان في يومه سيخطف التأهل من الأهلي مهما كان إعداده قويا وممتازا، أما الغيابات فستلعب دوراً كبيراً خصوصاً في الهلال حيث إنه سيفقد عنصرين مهمين جداً سلمان الفرج والذي لم يكن في مستواه المعهود مؤخراً وأجد ذلك في سببين الأول الاعتماد على سلمان وحيداً في مركز المحور رغم قلة خبرته في هذا المركز في الأدوار الدفاعية، والثانية تكليفه بشارة القيادة والتي جعلته تحت ضغط وقلة الخبرة في قيادة الفريق، وهذا سبب في كثرة الأخطاء في التمرير والمراوغات الفاشلة التي تسببت بعضها بأهداف على فريقه، وأضف عليه التوتر والعصبية وحصوله على الكروت الصفراء والإيقاف!!
أما الآخر فهو ديقاو والذي أرى أنه روح الفريق، اللاعب القوي الحماسي لا يرضى بالهزيمة يرفع من معنويات زملائه، أضف إلى ذلك أنه هداف يحسم المباريات في أية لحظة إذا غاب الحس التهديفي لدى المهاجمين، أما أي غيابات أخرى فلا أجد فيها تأثيرا على الفريق بشكل كبير، الهلاليون والأهلاويون ينتظرون المباراة بفارغ الصبر، ولا ننسى الطرف الثالث المتجحفلون الذين يمنون النفس في هزيمة الزعيم كعادتهم لعلهم يردون الدَّيْن ولو بشكل بسيط من مسرحية الجحفلة الصيفية التي بدأت من جدة مروراً بلندن فهل تنتهي في دبي؟
سنرى إما إنجازاً آسيوياً معتاداً آخر للهلال أو جحفلة عكسية على الهلاليين!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.