الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
07:10 ص بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

علتهم فيهم

علتهم فيهم
علتهم فيهم
تبقى الكويت هي الكويت بحاضرها وماضيها ومستقبلها وصولاتها وجولاتها وبطولاتها العالمية والخليجية والعربية، تبقى الكويت علامة فارقة في الرياضة الخليجية بكوادرها ولاعبيها لن ننسى جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري فتحي كميل فيصل الدخيل وغيرهم كثير من اللاعبين الذين أمتعونا بمهاراتهم، من ينسى جيل 82 ومشاركتهم في كأس العالم وتشريفهم للكرة الخليجية.. إن ما يحدث على أرض الواقع من إيقاف نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم لا يرضي أحدا.
الاتحاد الدولي يوقف نشاط المنتخب الكويتي وأندية الكويت لماذا ومن المستفيد ومن يريد الضرر لدولة الكويت الشقيقة ورياضتها، حتى لو اختلف مجموعة ضد مجموعة أخرى يجب أن يكون هذا الخلاف شخصيا وبعيدا عن رياضة كرة القدم، لن يتجرأ أحد يكون سببا فيما آلت إليه الأمور إلا من يحمل في قلبه حقدا أسود ويريد الضرر لأشخاص على حساب دولة عزيزة مثل الكويت. ما يحدث يجب عدم السكوت عليه لأن هذا الإيقاف سوف تكون له عواقب وخيمة على الأندية والمنتخبات في المشاركات العربية والدولية والخليجية وحتى نفسيا على اللاعبين، إضافة إلى ذلك الأضرار المادية الكبيرة على الأندية التي تعاقدت مع اللاعبين والمدربين.. والسؤال المطروح من يتحملها؟

تصالحوا
الصولات والجولات بين الأشخاص المتنافسين على المقاعد وعلى من يكون صاحب اليد العليا في الرياضة الكويتية ومن يمشي كلمة على الآخر كل هذا صب على ضرر لن تتعافى منها الرياضة الكويتية بسهولة. لكن نمنى النفس بوجود الشيخ أحمد الفهد الرجل الذي من الممكن أن يخرج الكويت من هذا المستنقع ويسير بهذه القضية إلى بر الأمان ويرفع الإيقاف عن كرة القدم الكويتية من الممكن أن تسير الأمور إلى بر الأمان إذا ما أراد خاصة أنه يستطيع تقريب وجهات النظر بين المتخاصمين، لن نضحك على بعض هناك مشاكل إدارية كما سمعنا وهناك وضع صعب في من المسيطر ومن القوي ومن الضعيف (روحوا وتنافسوا وتهاوشوا) لكن بعيدا عن الرياضة الكويتية وإيصالها إلى ما وصلت إليه. الموضوع يحتاج إلى قرار جريء والمهمة ليست مستحيلة والتعديلات ليست بالصعبة والحس الوطني يجب أن يخيم على الشرفاء الذين لا بد من تدخلهم لإنقاذ الكرة الكويتية من الهلاك. من سيقدم التنازلات لن يكون ضعيفا بقدر أنه سيكون بطلا تنازل عن شيء من أجل شيء.

نقطة
علت الكويت في بعض الناس ممن لا يتمسكون إلا بمصالحهم الشخصية وتغليبها على المصالح الوطني، هذا التاريخ سيكون كسواد الليل في ليلة لن يكون فيها قمر، وسيكون الحزن بستان أزهاره ذابلة.. والمشكلة والقهر أن هذا الوضع تكرر ولا حياة لمن تنادي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلام فاضي

28 أبريل 2018

كلم عامر

15 أبريل 2018

عيالنا لهم حق

21 فبراير 2016

«حوبة».. بوجاسم

13 أكتوبر 2015

«بغى يجب العيد»

06 سبتمبر 2015