الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
05:39 م بتوقيت الدوحة

خلافات وسط «حزب الله» بعد مقتل قيادي بارز في سوريا

وكالات

الخميس، 15 أكتوبر 2015
خلافات وسط "حزب الله" بعد سقوط قيادي بارز
خلافات وسط "حزب الله" بعد سقوط قيادي بارز
كشفت مصادر لبنانية أن مقتل القيادي في حزب الله، حسن حسين الحاج، في أثناء القتال في سوريا، أدى إلى تأجيج الخلافات الداخلية بين قيادات الحزب، حول جدوى مواصلة العمليات إلى جانب النظام السوري.

وبرغم تمسك أمين عام الحزب، السيد حسن نصر الله، وبعض القيادات، بالاستمرار في القتال إلى جانب الأسد، ارتفعت أصوات قيادات أخرى، مطالبة بسحب المقاتلين من سوريا، مشيرة إلى أنها حرب لا تعني "حزب الله" في شيء.

وأشاروا إلى تعاظم الخسائر البشرية وسط المقاتلين، إضافة إلى افتقاد "حزب الله" شعبيته في معظم دول العالم، والتسبب في الإساءة لصورته، حسب قولهم.

وأكد مصدر في الحزب - رفض الكشف عن هويته - أن قيادة الحزب عقدت اجتماعًا عاجلا أول أمس، لمناقشة سير العمليات في سوريا، وأن عددًا من قيادات الحزب جاهروا بصورة علنية - للمرة الأولى - برفضهم الاستمرار في القتال إلى جانب نظام الأسد، وحذروا القيادة العليا من هبة داخلية بعد تزايد عدد القتلى.

وأوضحت المصادر أن نصر الله فوجئ بهذا الموقف، وأكد أن قرار المشاركة في القتال إلى جانب الأسد اتخذ بواسطة القيادة العليا للحزب، بعد مشاورات، وأنه لم يكن قرارًا فرديًا، إلا أن أصحاب الرأي الآخر رفضوا هذا التبرير، وأصروا على موقفهم الداعي للانسحاب، مما سبب حالة من الهرج وسط المجتمعين، اضطر معه بعض القيادات إلى مغادرة المكان.

وتوقع متابعو الأحداث أن تتزايد الخلافات خلال الفترة المقبلة على خلفية تزايد عدد القتلى، وسط كوادر الحزب، إذ وصل عدد القتلى إلى عدة آلاف، بينهم قيادات ميدانية بارزة.

ورجحوا أن تقوم القيادة العليا باستبعاد القيادات التي تعارض الاستمرار في القتال، مما سيتسبب بدوره في مزيد من الانشقاقات.

س.ص  /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.