الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
05:08 م بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

«حوبة».. بوجاسم

«حوبة».. بوجاسم
«حوبة».. بوجاسم
انتبه وأنت تقطع الطريق لأن الجميع ليس في كامل تركيزهم بسبب الغبار وحرارة الجو.. انتبه وأنت تشرب القهوة لأن هناك أنواعا تستطيع الاختيار بينها ويجب عليك الاختيار الصحيح بين الصالح والطالح.. وانتبه وأنت تتجنى على أحد لأن هناك حسابا وعقابا.. ومن الممكن أن يتأخر لكنه سيأتي آجلا أم عاجلا.
الثورة البركانية في جبال سويسرا الثلجية جاءت في الاتحاد الدولي لكرة القدم على دفعات وخطوات وتكتيكات ولعب، واختلط الحابل بالنابل، ولم تعد تعرف أين ستذهب سفينة الفيفا بين أمواج الرشاوي وأين وكيف سترسو؟ ومن سيكون قائدها؟ وهل سيكون عليه إجماع من قِبَل الجميع وكيف ستكون الانتخابات التي من الممكن أن تتأجل بسبب أشجار القرم الذين يستطيعون العيش في المياه المالحة.
عراب الفيفا ترجل عن صهوة جواده مجبرا وأوقف ثلاثين يوما وما زال يقاتل من أجل إثبات براءته، وما أشبه الليلة بالبارحة، وما أشبه القصة بالقصة، لقد انقلب السحر على الساحر وجاء وقت بن همام ليتفرج على من ظلموه وهم يكتوون بنفس النار التي اكتوى بها دون وجه حق وإيقاف دون دليل، لكن المشكلة أن العصى كانت بيد العجوز الذي كان يدير الأمور بأبهامه وبإشاراته وتأويلاته التي أوقعته في نفس الحفرة التي حفرها لابن همام.
هذه «حوبة بن همام» ودعائه على من ظلموه بأن قال «حسبنا الله ونعم الوكيل» وأراد الله أن يمد في عمره من أجل مشاهدة ما يحدث في كواليس الفيفا وأنا متأكد أن محمد بن همام ليس من شيمه الشماتة، لكن بالتأكيد أن قلبه مرتاح لأن الظلم رد على الظالم الذي وقع في نفس التنور الذي أوقع فيه بن همام.
أبينا أو شئنا لا بد من التأكيد بأن بوجاسم كان ضحية من أجل الوصول إلى مآرب أخرى؛ فهو رجل لا يشق له غبار خسرته الكرة الآسيوية والعالمية.
الوضع في منظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يطمئن ولا يستحب أن يترشح الآن أحد من العرب للرئاسة؛ لأن الذي يحصل يشير إلى أن هناك شخصا قادما والجميع يفسح له الطريق، وسيكون من خارج منظومة الفيفا وعصابتها؛ لذلك من يترشح يجب عليه أن يكون فطناً حتى لا يقع في حفرة لا يستطيع الخروج منها أمد حياته.

نقطة

أتمنى من الجميع وهذا رجاء الدعاء للمنسق الإعلامي لنادي الخور، حمد راشد المهندي، من المصاب الذي أَلَمَّ به وندعو الله أن يعود سالما من رحلة العلاج إلى الولايات المتحدة الأميركية إلى أهله وأولاده وإلى عمله.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلام فاضي

28 أبريل 2018

كلم عامر

15 أبريل 2018

عيالنا لهم حق

21 فبراير 2016

علتهم فيهم

18 أكتوبر 2015

«بغى يجب العيد»

06 سبتمبر 2015