الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
06:23 م بتوقيت الدوحة

وجهة نظر

رونالدينهو والتايب «سووا العجايب»

رونالدينهو والتايب «سووا العجايب»
رونالدينهو والتايب «سووا العجايب»
لعب كرة القدم موهبة لا يستطيع ممارستها أي شخص يحب اللعبة، ومرت علينا الكثير من الأسماء اللامعة في عالم المستديرة أمتعتنا بلحظات جميلة في كرة القدم الغربية والأوروبية تحديداً، أما العربية فهي السعودية تحديداً، أسماء حُفرت أحرفها في ذاكرتنا وجعلتنا في كل مرة نقول «ااااه على ذيك الأيام» لا تشمل مواليد التسعينيات الميلادية طبعاً، مارادونا ورونالدو البرازيلي وباتيستوتا وبيبيتو وروماريو وبيركهامب ومالديني وزيدان وفيجو وإيمار والكثير للأمانة لا تكفيهم مقالة لأعطيهم حقهم، وهناك من السعوديين نواف التمياط وماجد عبدالله وعبدالجواد وخالد مسعد وسامي الجابر والشيحان والعويران والدعيع وأيضاً الكثير من النجوم الرائعين، لكن لم يمتعني في تلك الملاعب كلها مثل السحرة رونالدينهو والتايب!! وجهان لعمة واحدة، ساحر الغرب وساحر العرب، ما زلت أتردد على اليوتيوب بين الحين والآخر لأستمتع بسحر الأقدام التي لا أعلم كيف يمكن للاعبي كُرة قدم أن يمتعوا ويستمتعوا خلال مباريات مهمة جداً في حساباتها ونتائجها المعنوية والحسابية بتلك الطريقة والثقة الجبارة، كان الواحد منهم يبتكر مهارة جديدة والكرة ما زالت بين قدميه!! يا هي عبقرية فعلاً!! هذان اللاعبان كانا يعزفان أجمل الألحان في المدرجات، كانا سبباً في كثافة الحضور الجماهيري إما في المدرجات أو خلف الشاشات، أجبرا هذان الساحران الكل على التصفيق لهما ولو كان من جمهور المنافس، كان الواحد منهما سبباً في إبداع زملائه على أرضية الملعب وإعطاء الثقة للفريق بأكمله، كانا هذان الساحران سبب رعب حقيقي لكل فريق يلعب ضد أنديتهما، اللاعب المكلف لمراقبة أحدهما بمثابة ضحية ٩٠ دقيقة يدعو الله ألا يكون أضحوكة السهرة!! كنت أتمنى أن أرى كيف يتعامل المدربون معهما؟؟ هل كان المدرب يجرئ على توجيه ساحر يملك سحرهم المبهر؟؟ هل من الممكن محاسبتهم على فنهم بعد المباراة؟؟ تلك الكواليس هي لغز بالنسبة لي أتمنى أن أجد إجابة لها يوماً ما، لا أعلم إن كنت عزيزي القارئ تشاركني الرأي ولكن لا أظن أن يأتي للملاعب من هو بهذه المهارة والذكاء والمتعة مرة أخرى للأسف الشديد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا