الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
07:43 ص بتوقيت الدوحة

رسائل قد تغيّر حياتك

رسائل قد تغيّر حياتك
رسائل قد تغيّر حياتك
من الصور الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة رغم مساوئها وسوء استخدامها من قبل البعض أو عدم معرفتهم بمميزاتها الحقيقية أنها أصبحت أقرب إلى الإنسان من أي وسيلة أخرى، بل وأصبح باستطاعة من يريد أن يوصل أي رسالة لأي جهة سوف يوصلها بكل سهولة ويسر ودون استئذان.
ولذلك فإن رسالة من أي وسيلة على سبيل المثال «الواتس» قد تغير أشخاصاً كثراً من حولك دون الحاجة إلى الوسائل التقليدية القديمة التي لن تزول الحاجة إليها إطلاقاً، لكن هذه الوسائل سهلت خاصة مع تنوع الناس المتلقين الذين يكره بعضهم النصح والإرشاد ولا يحبذ أن ينصحه أحد بشكل مباشر أو أن يتدخل في حياته أو خصوصياته وبعضهم لا يريد الحديث إلا في الأشياء التي يفضلها وآخرون يبعدون عن المجتمع ومنهم بعض الفئات الخارجة عن القانون والذين لهم ممارسات ضارة وقد لا يعرفهم أحد.
لذلك فإن وجود هذه الوسائل جعل هؤلاء يندمجون بيننا، ويتواجدون في المجموعات التي أصبحت منتشرة بين الأصدقاء والأقارب والزملاء وغيرهم، ولذلك فإن تبادل الرسائل المختلفة قد لا يجد لها البعض أي أثر فيما هي قد تقع بين يدي من يحتاجها ويجد فيها العلاج المناسب الذي طالما بحث عنه وسعى من أجله أو حتى تخيله، فتعمل تلك الرسالة فعلتها حيث تقلب الشخص المقصود رأساً على عقب. طبعاً أحيانا قد يكون ذلك الانقلاب والتغيير للأسوأ في حال كانت الرسالة هدامة لكن المتداول في الغالب الأعم هو في الخير ولذلك فقد تغيّر رسالة بسيطة لا يحسب لها حساب حياة كثيرين، خاصة أنها قد تصلهم في أوقات يكون عندهم الاستعداد النفسي لذلك.
هذا إلى جانب ميزة أخرى أن مثل هذه الرسائل تصل إلى الشخص وهو في حال سبيله لا يطالعها معه أحد ما يجعله يمعن النظر والتفكر في المحتوى وتدارس المعاني والتقلب مع نفسه في مراحل مختلفة حتى تقع الكلمة منه موقعاً لا يتركه أبدا، لذا فإن رسالة من هذا النوع فعلاً تغني عن كتب ومحاضرات وإرشادات قد لا تؤتي ثمارها مع أنواع محددة من البشر أصبح لزاما أن يلاحقوا بالكثير من الرسائل الهادفة حتى تحدث فيهم الأثر المطلوب ومحاولة جرهم لحياة مختلفة غير التي عرفوها وعاشوا فيها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

قصة وطن

17 ديسمبر 2015

من فينا الحرامي

18 نوفمبر 2015