الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
09:14 ص بتوقيت الدوحة

خواطر تنموية

تقدم قطر في التنافسية

تقدم قطر في التنافسية
تقدم قطر في التنافسية
يعتبر مؤشر تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي من أهم المؤشرات التي تصنف مدى قدرة اقتصاد الدولة على المنافسة عالمياً حيث يصنف مختلف الدول وفقاً لقدراتها
التنافسية.
وفي التقرير الأخير الذي صدر الأسبوع الماضي فقد احتلت دولة قطر المركز الأول إقليمياً والرابع عشر عالمياً في تصنيف مؤشر التنافسية عن عام 2015-2016 وبذلك نكون قد تخطينا درجتين بعد أن كنا في المرتبة السادسة عشرة في تقرير التنافسية العام
الماضي 2014-2015.
إن هذا التقدم يظهر كفاءة عالية للاقتصاد القطري وأن هنالك تطورا قد حدث خلال الاثني عشر شهراً الأخيرة نتيجته كانت تقدم تصنيف قطر لنحتل هذه المرتبة المتقدمة فقد ارتفعت كفاءتنا التنافسية ليس على التصنيف العام وحسب بل حتى على الدرجات التي حصلنا عليها فقد حصلنا على درجة 5.30 ارتفاعاً من 5.20 السنة الماضية علماً أن سويسرا صاحبة المركز الأول حصلت على درجة 5.80 في تصنيفها
العام.
وقد أسهمت عدة عوامل في تحقيق هذه النتيجة المرتفعة وأهمها هو تمتع دولة قطر ببيئة اقتصادية مستقرة بالرغم من كل ما يحدث من هزات اقتصادية عالمية والانخفاض المستمر في أسعار النفط ومشتقاته كما أن عامل الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص أدى بشكل قوي إلى تحقيق هذه النتيجة وكانت من العوامل التي ما زالت تدفع لبلوغنا تصنيفات أكثر تقدمنا في مؤشر التنافسية.
وأخيراً يبقى السؤال إذا كانت لدينا هذه الكفاءة التنافسية فما مدى فاعليتنا نحو الاستفادة من هذه القدرات وتوظيفها لصالح مشروعات إنتاجية تصديرية بعيداً عن قطاع النفط والغاز؟ أعتقد أن الوقت الحالي هو أنسب وقت ليأخذ القطاع الخاص زمام المبادرة لتتولى قطاعاته قيادة النمو الاقتصادي
المستقبلي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.