الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
01:50 ص بتوقيت الدوحة

دعا للتواصل والتنسيق بين العلماء

ملتقى مكة يطالب بالدفاع عن الأقصى

مكة المكرمة - العرب

الجمعة، 25 سبتمبر 2015
هيئة علماء المسلمين
هيئة علماء المسلمين
طالب المشاركون بالملتقى الأول للهيئة العالمية لعلماء المسلمين، الأمة الإسلامية بتحمل مسؤولياتها بالدفاع عن الأقصى، وأن تهب هبة رجل واحد لحمايته، ضد اعتداءات آثمة من المستوطنين وقوات الاحتلال الغاشم.

وأكدوا استنكارهم للجرائم الآثمة التي قام بها المحتلون ومحاولاتهم المستمرة في التهويد وسعيهم الحثيث للتقسيم الزماني والمكاني للأقصى المبارك. ويحثون الأمة على تقديم الدعم المادي والمعنوي اللازم لحماة الأقصى والمدافعين عنه والمرابطين على أبوابه فتقديم الدعم لهم نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله. يقول عليه الصلاة والسلام: «من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله فقد غزا».

وشدد المشاركون بالملتقى، على ضرورة التواصل بين العلماء بشكل ملحّ خاصة في مثل هذه الظروف العصيبة التي تعصف بالأمة وتحتاج فيها إلى مواقف صائبة وآراء موحدة وعمل مشترك.

وطالبوا العلماء في كل بلد من بلدان العالم الإسلامي بالتعاون فيما بينهم وتوحيد صفوفهم وتضافر جهودهم ليكونوا يداً واحدة تعمل لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأوصوا الهيئة العالمية للعلماء بأن تعمل على التنسيق بين الهيئات والجمعيات والكيانات العلمية في العالم الإسلامي وتقيم جسور التواصل بين هذه التجمعات وتعمل على وضع استراتيجية عامة وميثاق يتوافق عليه الجميع.

ودعوا أمانة الهيئة للعمل على توحيد كلمة العلماء في القضايا الكبرى التي تهم الأمة الإسلامية وتبذل قصارى جهدها في هذا السبيل باللقاءات، والاتصالات، والندوات، والمؤتمرات، وغيرها من السبل الكفيلة لتحقيق ذلك.

ودعوا المشاركون بالرحمة والمغفرة لمن قضوا نحبهم في حادث سقوط الرافعة بالحرم المكي الشريف ويرجون لهم منازل الأبرار وأن يحشرهم ربنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وتمنوا للمصابين منهم الشفاء العاجل، وسألوا الله عز وجل أن يتلطف بالحجاج والمعتمرين ويحميهم من كل سوء وبلاء وأن يوصلهم إلى بلادهم سالمين غانمين مأجورين.

وأثنى المشاركون على المنفعة التي شهدوها من خلال انعقاد الملتقى المثمر، وأيدوا الهيئة في عزمها على عقد لقاء موسمي لها في كل عام.

وانعقدت جلسات الملتقى تحت رعاية د.عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ،وعضو هيئة كبار العلماء ، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة لرابطة العالم الإسلامي، تحت عنوان (نحو تواصل فعال بين العلماء)، بقاعة الندوات بجامع الراجحي بحي النسيم بمكة المكرمة.

وحضره عدد من أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رابطة العالم الإسلامي وضيوف من وزارة الحج، منهم : الشيخ عبد الحكيم عامر من جزر القمر، الشيخ شوكت كاروفيتش من دولة كوسوفا
،الشيخ إسماعيل حسن من دولة كينيا،الشيخ محمد عجلان من دولة اليمن، الدكتور محمد كمال مدير مركز الملك فهد في ملقا بإسبانيا.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.