الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
01:29 ص بتوقيت الدوحة

يعقد بالمكسيك

المري يعلن عن مؤتمر دولي لمؤسسات حقوق الإنسان يناقش قضايا اللاجئين

الأربعاء، 16 سبتمبر 2015
الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان
الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان
أعلن الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عن مؤتمر دولي لكافة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان يعقد بالمكسيك في السادس من شهر أكتوبر القادم للبحث في مسائل حقوق الإنسان واللاجئين.

وأوضح أن الشبكة العربية، للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومقرها الدوحة ، ستطرح خلال المؤتمر المذكور موضوع اللاجئين السوريين وسيتم التباحث بشأنه مع المؤسسات الوطنية الأوروبية .

وثمن المري في تصريح للصحفيين في ختام أعمال مؤتمر الحوار العربي الأمريكي الآيبيري الثالث بالدوحة اليوم تبني حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تعليم مئة طالب من اللاجئين السوريين في جامعة السوربون بفرنسا دعماً لهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها في متابعة دراساتهم الجامعية.

ولفت ردا على سؤال إلى أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قدمت ولا تزال دعما كبيرا للأشقاء السوريين واستقبلت أعدادا كبيرة منهم خاصة المملكة العربية السعودية كمقيمين وليسوا لاجئين .

وأكد على أن المؤتمر ناقش قضايا حيوية وخرج بإعلان الدوحة لمناهضة خطاب الكراهية والتطرف مما يعد إنجازا مهما على طريق الوفاء بحقوق الإنسان ومجابهة أسباب الكراهية والتعصب والتطرف والعنف .
وأشار إلى أنه سيتم تشكيل آلية لمتابعة تنفيذ ما تضمنه الإعلان كما درج على ذلك في جميع المؤتمرات التي تنظمها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان .

وأوضح في هذا الصد أنه سيكون هناك تواصل مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والجامعة العربية .

من ناحيته أشاد الدكتور موسى البريزات، رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بالتسهيلات الكبيرة التي وفرتها قطر لاستضافة المؤتمر وتيسير أسباب نجاحه .

كما أشاد بدور اللجنة الوطنية والشبكة العربية في هذا الصدد وبالمشاركات القيمة لهما في المؤتمر .
وأضاف "استطعنا من خلال المؤتمر وإعلان الدوحة أن نقدم شيئا مهما في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها موضوع حقوق الإنسان وان نتشاور ونتشارك مع مؤسسات وطنية أخرى في هذه القضية الهامة ونوجه العناية بها لأنها تؤرق مجتمعاتنا والمجتمعات الأخرى على المستوى الدولي حيث يموت الناس ويقتلون بسبب خطاب الكراهية ".

أ.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.