الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
05:52 م بتوقيت الدوحة

إطلاق جائزة الشيخ حمد للترجمة بقيمة مليون دولار

عبد الغني بوضره

الأربعاء، 16 سبتمبر 2015
إطلاق جائزة الشيخ حمد للترجمة بقيمة مليون دولار
إطلاق جائزة الشيخ حمد للترجمة بقيمة مليون دولار
أعلن صباح أمس بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي.
وقال السيد فهد محمد النعيمي، نائب الأمين العام للجائزة خلال مؤتمر صحافي بالمناسبة: إن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في قطر بالدوحة عام 2015، هي جائزة عالمية يشرف عليها مجلس أمناء مستقل، ولجان تحكيم محايدة، ولجنة تسيير احترافية تشكلت لهذا الغرض». وأبرز فهد النعيمي، أن الجائزة تهدف إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب، فضلا عن السعي إلى مكافأة التميز وتشجيع الإبداع وتكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم وشعوب العالم، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح وترسيخ القيم السامية.
وأخبر فهد محمد النعيمي، أن الجائزة ارتأت في عامها الأول أن تحتفي هذه السنة باللغة التركية.
وعزا النعيمي هذا الاختيار، نظرا لكون تركيا حققت خلال فترة وجيزة نهضة في مجالات شتى: سياسية واقتصادية واجتماعية وغير ذلك.
وكشف فهد النعيمي، أن مجموع قيمة الجائزة يبلغ مليون دولار أميركي، وتتوزع على خمس فئات قيمة كل منها (200.000 دولار أميركي)، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 100 ألف دولار، والمركز الثاني على 60 ألف دولار، والمركز الثالث على 40 ألف دولار. أما جائزة الإنجاز (200.000 دولار أميركي) فتمنح لشخص أو أشخاص أو مؤسسة أو مؤسسات.
وتتوزع على الفئات الخمس التالية:
- جائزة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية.
- جائزة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية.
- جائزة الترجمة من اللغة العربية إلى إحدى اللغات الأجنبية الأخرى (اللغة التركية للعام الحالي 2015).
- جائزة الترجمة من إحدى اللغات الأجنبية الأخرى (اللغة التركية للعام الحالي 2015) إلى اللغة العربية.
- جائزة الإنجاز، وتمنح تقديرا لأعمال قام بها فرد أو مؤسسة وأسهمت في بناء ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي.
من جهة أخرى، أوضح نائب الأمين العام للجائزة، أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، تتغيا نشر الثقافة العربية والإسلامية وتطويرها وإزالة ما شابها من تشويه وتنميط، وتنمية علاقاتها مع باقي ثقافات العالم من خلال نقل الأفكار والمعارف والعلوم إلى اللغة العربية، وترجمة إبداعات الثقافة العربية إلى باقي لغات العالم، لافتا في الآن ذاته، أن الجائزة ستساهم بقدر وافر في إغناء المكتبة العربية بأعمال مهمة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، وإثراء التراث العالمي بإبداعات الثقافة العربية والإسلامية.
وذكر فهد النعيمي، أن الجائزة تعمل على تشجيع الأفراد ودور النشر والمؤسسات الثقافية العربية والعالمية على الاهتمام بالترجمة والتعريب والحرص على التميز والإبداع فيهما وتكريم المترجمين وتقدير دورهم عربيا وعالميا في مد جسور التواصل بين الأمم والشعوب وإغناء التراث الثقافي العالمي بالإضافة إلى تقدير كل من أسهم في نشر ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي، أفرادا ومؤسسات والإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية.
وفي جوابه عن سؤال لـ«العرب» حول مجالات الترشح للجائزة، أفاد فهد النعيمي، أن الترشح والترشيح هذا العام ينحصر في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، وأن ذلك يتم إما عن طريق الترشيح من قبل مؤسسات (دور نشر أو مراكز بحوث أو معاهد وأقسام جامعية... إلخ) أو عن طريق الترشح الفردي. أما الترشيح لجائزة الإنجاز فيتم عن طريق مؤسسات فقط، ولا تقبل ترشيحات الأفراد.
وبخصوص تكريم أعلام خدموا الترجمة ولم يبقوا على قيد الحياة، أكد النعيمي أن التكريم يكون للأحياء فقط، كما أن الترشح والترشيح لمترجمين على قيد الحياة ولا يحق ترشيح أكثر من عمل واحد للمترجم الواحد، ويحق لكل مؤسسة ترشيح ثلاثة أعمال لمترجمين مختلفين مع مراعاة أن تكون الأعمال المرشحة منشورة خلال الفترة بين عام 2010 وعام 2015، منوها في الآن ذاته، أن جائزة الإنجاز تستثنى من شرط الفترة الزمنية، وتمنح عن مجموعة أعمال قدمت إسهاما متميزا على امتداد فترات طويلة كما يحق للجنة تسيير الجائزة ترشيح مترجمين أو أعمال مترجمة لم تترشح خلال أسبوع واحد من تاريخ انتهاء موعد تقديم الطلبات ويحق للجنة تسيير الجائزة الاستفادة من الأعمال الفائزة والفائزين في مجالات التعريف بالجائزة والترويج لها.
ومن المرتقب أن تنظم الجائزة يومي 25 و26 نوفمبر المقبل مؤتمرا حول الترجمة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.