الثلاثاء 01 رجب / 25 فبراير 2020
02:53 م بتوقيت الدوحة

"علماء المسلمين" يدعو للنفير العام لنصرة "الأقصى"

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015
أرشيفية - الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
أرشيفية - الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لمقاومة المحتل الإسرائيلي بكل وسيلة ممكنة، ودان محاولة إحراق المسجد الأقصى والاعتداء على المرابطين والمرابطات، واستنفر الأمة الإسلامية شعوبا وحكاما ومنظمات عالمية لنصرة الأقصى والدفاع عنه، ورفض محاولات فرض الأمر الواقع.

وطالب الاتحاد، في بيان أصدره اليوم الثلاثاء ، المجتمع الدولي بالضغط على المحتل للتراجع الفوري عن اعتداءاته على الأقصى الشريف ومحيطه كاملاً ووقف أي مساعٍ عبثية لتقسيمه زمانيّا أو مكانيّا.

وحث العلماء والدعاة على إعلان النفير العام بين أبناء الأمة الإسلامية في العالم بدءا من اللحظة، وحتى يتوقف المحتل عن عدوانه الغاشم. وحيا صمود وإرادة الأبطال المرابطين في بيت المقدس، وبين جنبات المسجد الأقصى الشريف.

وطالب أصحاب الأموال بأن يجودوا بها نصرة للأقصى ودعما لصمود المرابطين.

وخاطب البيان ملوك ورؤساء وأمراء العالم العربي والإسلامي قائلا  "إن شرعيتكم مرهونة بالدفاع عن الأقصى، ووقف النزيف الذي يتعرض له. 

وذكر الاتحاد في بيانه أنه يتابع ويرصد ما يقوم به العدو الصهيوني، في ساحات وباحات المسجد الأقصى على أرض فلسطين الأبية، من تدنيس للأقصى الشريف، ووطء للمصاحف، وإضرام النيران في متعلقاته، وتحطيم لأروقته ونوافذه وأبوابه التاريخية وإخلاء لساحاته في محاولة لطمس معالمه، إضافة إلى اعتدائهم على المرابطين والمرابطات، وإهانة الشيوخ والعجائز والشباب والنساء والصبيان ممن هبوا لنصرة مسجدهم، ومنع المسلمين من الصلاة بالمسجد، مخالفين بذلك كل الشرائع السماوية، والقوانين والأعراف الدولية وهو تطور خطير، يثبت أن هؤلاء الصهاينة مستمرون في حربهم ضد مقدسات المسلمين، وجادون في تكرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي، ساعين لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً أو مكانياً أو كليهما معاً، وها هي الاقتحامات المتتالية، والاعتداءات المتتابعة على المسجد وأبنيته والمرابطين فيه، في ظل صمت إسلامي وعربي وعالمي مطبق.

ولفت إلى أن لغة الإدانة والتنديد والاستنكار أصبحت لغة قد تجاوزها الزمن، ولم يعرها العالم اهتماما.

وطالب الاتحاد بمقاومة أفعال المحتل الصهيوني الإجرامية على أرض فلسطين، بكل الوسائل الممكنة، وخاصة تلك التي وقعت أخيرا باقتحام المسجد الأقصى وساحاته وأروقته وإحراق بعض نوافذه وأبوابه ومكوناته التاريخية، والاعتداء على المرابطين والمرابطات، ومنع المسلمين من الصلاة أو الدخول للمسجد الأقصى، وكل ذلك في ظل حراسة قوات أمن الاحتلال، وعلى مرأى ومسمع من العالم ! قال تعالى: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [التوبة:41]. وقال سبحانه: { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } [الأنفال:60].

ونصح الاتحاد القيادات الفلسطينية بالتوقف عن المفاوضات العبثية، والتنسيق الأمني الآثم، والتحرك بما يثبت أن هناك بقية من دين أو عروبة. وأن تتوحد الفصائل الفلسطينية تحت خيار المقاومة الشاملة . قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا } [آل عمران:103].

وطالب المجتمع الدولي  بالتخلي عن صمته الداعم للاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين، والضغط على المحتل للانسحاب الفوري من محيط المسجد الأقصى وساحاته تماما وإيقاف الاعتداء على المرابطين والمرابطات، وفتح المسجد للمسلمين للصلاة فيه، وحمايته من عبث الصهاينة المتآمرين عليه، وكذلك إيقاف مخطط التقسيم الزماني أو المكاني للمسجد الأقصى، وعدم الاغترار بحالة الضعف التي تمر بها الأمة الإسلامية الآن، فهذه الأمة قد تمرض ولكنها لا ولن تموت بإذن الله تعالى .

وحث الاتحاد علماء المسلمين، ودعاته، على البدء في حملة "أنقذوا الأقصى"، والتي تستهدف إعلان حالة النفير العام بين أبناء المسلمين في العالم للدفاع عن المسجد الأقصى، وفضح مخططات الصهاينة وأتباعهم ومعاونيهم، وكذلك تخصيص النشاطات الدعوية، والوقفات الاحتجاجية، وخطب الجمعة المقبلة، للحديث عن فلسطين والقدس والأقصى وحمايته .

حمل البيان توقيع د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد، و د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام.

ج.ا/م.ب



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.