الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
03:15 ص بتوقيت الدوحة

دعوات للنفير العام يوم الجمعة لنصرة الأقصى

وكالات

الأحد، 13 سبتمبر 2015
اقتحام الأقصى
اقتحام الأقصى
طالبت لجان المقاومة الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة، اليوم الأحد، بالنفير العام، الجمعة القادمة، لنصرة المسجد الأقصى.

وطالبت لجان المقاومة - في بيانٍ - بـ«شد الرحال إلى المسجد الأقصى، والرباط في باحاته»، والدفاع عنه بكل الطرق والأساليب المتاحة بين أيديهم.

واعتبرت لجان المقاومة في فلسطين أن «جرائم العدو الصهيوني المجرم في المسجد الأقصى تستوجب الرد بقوة، وإشعال انتفاضة وثورة عارمة للدفاع عن المقدسات، وإفشال مخطط تقسيم الأقصى».

وأكدت أن «الاعتداءات الصهيونية الإجرامية بحق مسرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يأتي ضمن الخطوات الهادفة إلى تهويد المسجد المبارك، وإفراغه من المسلمين، للاستفراد به وتنفيذ مزاعم عصاباتهم العنصرية؛ بإقامة ما يسمى هيكل سليمان المزعوم على أنقاض مسرى نبينا الكريم».

وشددت المقاومة على أن الاعتداءات الإسرائيلية «عمل إجرامي، يشكل تحدياً سافراً واستفزازاً صارخاً لمشاعر العرب والمسلمين وكرامتهم، واستهزاء بمقدساتهم، ويندرج في سياق حملة صهيونية تستهدف النَّيْل من المقدسات الإسلامية، تمهيداً لاستكمال خطة تهويدها، وصولاً إلى تهويد كل فلسطين».

وأهابت لجان المقاومة بالأمتَيْنِ العربية والإسلامية إعادة تصويب البوصلة باتجاه العدو الحقيقي للأمة، والتنبه إلى مخططاته العدوانية، والوقوف «صفاً واحداً في وجه محاولات النيل من القدس، ورموزها الدينية».

وقالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»: "إن اقتحام الاحتلال ومجموعات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، يعبر عن جريمة حرب، تهدف لتكريس مخطط تقسيم المسجد».

 وأشارت الحركة إلى أن «المرابطين في الأقصى - من الرجال والنساء وطلاب مصاطب العلم - هم المدافعون عن شرف الأمة في حماية الأقصى، ومن واجب الأمّة التحرّك لنصرتهم».

كما حذرت حركة «فتح»، في بيان لها اليوم، من مغبَّة ما يجري في المسجد الأقصى، «والذي ينذر بانفجار في المنطقة ويجرها إلى منطقة العنف».

وأكدت الحركة أن التصعيد اليومي ضد الأقصى والمُصلين والمعتكفين فيه، الذي طاول أيضاً طلاب المدارس والصحافيين، «سيُقابل أيضاً بالتصعيد من قِبَل الشعب الفلسطيني»، داعيةً إلى «اعتبار اليوم يوم غضبٍ في الأراضي الفلسطينية كافة».

وقد اقتحمت قوة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وأغلقت جميع باحاته.

واعتدى جنود الاحتلال على حراس المسجد الأقصى، في حين اقتحموا المصلى القبلي، وأطلقوا بداخله عشرات القنابل الغازية، وهو ما أدى لإصابة عدد من المصلين المرابطين بداخله بحالات اختناق.

وذكرت "قدس" الإخبارية أن "قوات الاحتلال أقدمت على تحطيم النوافذ العلوية بالمصلى القبلي بالمسجد الأقصى، وأطلقت الرصاص داخله، مُوقِعَةً إصابات بين المصلين".
     /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.