الإثنين 24 ذو الحجة / 26 أغسطس 2019
03:09 ص بتوقيت الدوحة

موعد إطلاق نظام السجلات الطبية الإلكترونية بطوارئ الأطفال

قنا

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2015
مؤسسة حمد الطبية
مؤسسة حمد الطبية
أعلنت مؤسسة حمد الطبية أن الإجراءات النهائية لتطبيق نظام السجلات الطبية الإلكترونية "سيرنر" قد تمت، وأنها بصدد إطلاق هذه الخدمة في إدارة طوارئ الأطفال، إذ يبدأ العمل بهذا النظام بمركز طوارئ المطار خلال أكتوبر المقبل، وتباعا بمراكز طوارئ الأطفال الأخرى في كل من الظعاين، والسد، والريان، والشمال.

وبهذا الصدد قال الدكتور خالد الأنصاري - استشاري أول ومدير طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية - إنه يجرَى حالياً استكمال المراحل النهائية لعملية الانتقال من الملفات والسجلات الورقية إلى النظام الإلكتروني، عبر شبكات وتطبيقات المعلوماتية في مرافق مؤسسة حمد الطبية، ويتم ذلك ضمن جهود مستمرة تنفذها المؤسسة، لتقديم المزيد من الخدمات وتمكين المعنيين من مراقبة النتائج والبيانات الإدارية والإكلينيكية بصورة فورية ومباشرة.

وأشار الدكتور خالد الأنصاري إلى أنه تم الانتهاء من تدريب كل الفرق الطبية والتمريضية والإدارية، التي تتعامل مع نظام "سيرنر"، لضمان أفضل تطبيق والحصول على أفضل النتائج، إذ يتضمن السجل الطبي الإلكتروني كل المعلومات الطبية والتاريخ المرضي للمراجع، بما يشمله من نتائج التحاليل المخبرية والأشعة والأدوية التي وصفت له من قبل، كما يضمن سرعة استدعاء هذه البيانات، وتقليل نسبة الأخطاء المحتملة عند تدوين هذه المعلومات يدوياً.

ونوه الدكتور خالد الأنصاري بضرورة تعاون مراجعي مراكز طوارئ الأطفال، لضمان التطبيق الأفضل للنظام الجديد، وذلك بالإسراع إلى تحديث البيانات الخاصة بهم، التي تتطلبها عملية التسجيل، وضرورة حمل البطاقة الصحية سارية المفعول لأطفالهم، عند مراجعة أي من مراكز طوارئ الأطفال.

كما أكد الدكتور خالد الأنصاري على الجاهزية التامة لكل الفرق العاملة في مراكز طوارئ الأطفال، للتعامل مع نظام "سيرنر" عند بَدْء تطبيقه من خلال ساعات التدريب المكثف، التي حصل عليها كل منهم، إلا أنه توقع حدوث بعض التأخير في عمليات التسجيل، خلال الفترة التجريبية الأولى من تشغيل النظام الجديد للسجلات الطبية الإلكترونية.

 وقال: "إن هذا التأخير المتوقع لن يطال الحالات المرضية الحرجة بأي صورة من الصور، إذ تأتي العملية العلاجية للمراجع أولوية قصوى". وطالب المراجعين بالتعاون مع العاملين في إدارة طوارئ الأطفال، وتفهم أسباب التأخير المؤقت الذي أشار إليه في حالة حدوثه.

 كما نوه بأنه قد تمت زيادة عدد أفراد الطاقم الطبي المناوب في كل وردية عمل، في مركز طوارئ الأطفال، بالمطار، لتفادي أي تأخير قد يحدث عند بَدْء تشغيل النظام الإلكتروني الجديد.
    ج.ا /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.