الإثنين 15 ذو القعدة / 06 يوليو 2020
09:06 ص بتوقيت الدوحة

إرشادات صحية لحجاج بيت الله الحرام

الدوحة - قنا

الإثنين، 07 سبتمبر 2015
إرشادات صحية لحجاج بيت الله الحرام
إرشادات صحية لحجاج بيت الله الحرام
دعا كلٌ من المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية جميع المتوجهين لأداء مناسك الحج إلى ضرورة أخذ الاحتياطات الصحية اللازمة وذلك للوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية.

وأوصى المجلس الأعلى للصحة في بيان صحافي له حجاج بيت الله الحرام هذا العام بالحرص على أخذ التطعيمات اللازمة بمدة لا تقل عن 10 أيام قبل السفر. 

كما أوضح المجلس أن التطعيمات مكافحة لثلاثة أمراض معدية هي الالتهاب السحائي الذي تسببه المكورات السحائية والإنفلونزا الموسمية، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي والذي تسببه المكورات الرئوية. 

وبهذا الصدد قال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة إنه من الضروري أن يأخذ جميع البالغين والأطفال فوق عمر سنتين اللقاح المضاد للالتهاب السحائي قبل السفر. كما ينبغي اتخاذ الحيطة والحذر لدى إعطاء هذا اللقاح للنساء الحوامل علماً بأن التطعيم ضد الالتهاب السحائي لا يعتبر إجبارياً بالنسبة للنساء الحوامل المسافرات لأداء مناسك الحج. 

كما أوصى د. الرميحي جميع الحجاج بضرورة أخذ اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا الموسمية، خصوصا أصحاب الحالات الصحية المزمنة كمرضى الإيدز، والربو، وأمراض القلب والرئة المزمنة، بالإضافة إلى النساء الحوامل، والمسنين، والأطفال دون سن الخامسة والذين يعدون أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا الحادة. 

وأكد د. الرميحي أن التطعيم ضد الالتهاب الرئوي الذي تسببه المكورات الرئوية يعد ضرورياً بالنسبة للأشخاص من عمر عامين إلى 64 عاماً المصابين بأمراض مزمنة، مثل أنيميا الخلايا الجذعية، والفشل الرئوي، واستئصال الطحال، بالإضافة إلى البالغين الأصحاء من عمر 18 إلى 64 عاماً الذين لم يأخذوا أو لم يكملوا سلسلة تطعيماتهم ضد داء المكورات الرئوية خلال فترة طفولتهم، فضلاً عن البالغين الأصحاء من عمر 50 إلى 64 عاماً الذين لم يأخذوا اللقاح المضاد لهذا المرض منذ بلوغهم سن 18 عاماً.

من جانبه شدد د. سعد النعيمي، استشاري طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية، على ضرورة أخذ الحجاج جميع الاحتياطات الصحية اللازمة قبل السفر، وخلال رحلتهم لأداء مناسك الحج، وبعد وصولهم وحتى نهاية رحلة الحج. 

وأضاف د. النعيمي  "أن أمراض الجهاز التنفسي تعد من أكثر الأمراض التي تنتقل عدواها بين الحجاج خلال موسم الحج، بما في ذلك التهاب الحنجرة وأعلى الجهاز التنفسي، والتهابات الرئة، والتي تسببها الفيروسات التي تنتشر بسرعة من شخص لآخر خلال التجمعات البشرية" .

كما نوه د. النعيمي بأهمية اتباع احتياطات السلامة مثل استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطاس بالإضافة إلى غسل اليدين، من حين لآخر، بالماء والصابون، مع اجتناب لمس العينين والأنف والفم باليد، بقدر المستطاع والمسارعة للحصول على الرعاية الطبية اللازمة في حالة إصابة بسعال وحمى أو أي صعوبات في التنفس.

وقال د. النعيمي إن الالتزام بهذه الاحتياطات يعد أمراً مهماً للوقاية من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "كورونا" وهو من أمراض الجهاز التنفسي الرئيسية التي تمثل أحد الهموم الكبرى في المنطقة حيث تشير التقارير إلى أن فيروس كورونا ينتشر من شخص لآخر عبر الاختلاط اللصيق لفترات طويلة، لذلك ينبغي اجتناب الاختلاط المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مثل السعال، والعطاس، وجريان الأنف، والتقيؤ، والإسهال.

وأشار د. النعيمي إلى أهمية وعي الحجاج بشأن درجات الحرارة خلال ساعات النهار وأنها قد ترتفع كثيراً في موسم الحج، ما قد يعرض الحجاج لفقدان سوائل الجسم وإصابتهم بالجفاف بسبب التعرق الزائد، فضلاً عن الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالحرارة، مثل مغص الحر، والإجهاد الحراري، والإغماء الحراري، وحتى ضربة الشمس.

وأردف د. النعيمي بقوله: "لتفادي هذه الأمراض، على الحجاج أن يحافظوا على مستوى السوائل في الجسم من خلال تناول كميات كبيرة من المياه النظيفة، مثل مياه القوارير والمياه المغلية أو المبردة. وهناك تدابير وقائية أخرى، مثل استخدام أفضل أنواع الكريمات الواقية من الشمس، وحمل المظلات الشمسية للوقاية من أشعة الشمس المباشرة".

وأكد د. النعيمي أن خطر الإصابات والحوادث يتزايد مع تزايد وصول الحجاج إلى مكة خلال موسم الحج، لذلك على الحجاج الابتعاد عن أداء الطواف خلال ساعات الذروة، واختيار الأوقات التي عادةً ما يكون فيها عدد الطائفين قليلا نسبياً.

وحذر د. النعيمي الحجاج من استخدام شفرات الحلاقة المستعملة أو مشاركتها مع الغير والحرص على استخدام شفرات نظيفة لحلق رؤوسهم بعد إكمال المناسك، فشفرات الحلاقة غير النظيفة يمكن أن تنقل الفيروسات التي يحملها الدم، مثل فيروس التهاب الكبد "ب" والتهاب الكبد "ج" وفيروس الإيدز. 

كما أوضح د. النعيمي عدة احتياطات أخرى كحمل بعض المعدات الطبية وأدوات الإسعافات الأولية، ونسخ من الوصفات الطبية، فضلاً عن كتاب من الطبيب يوضح فيه التاريخ المرضي والطبي للحاج بالتفصيل.

واختتم د. النعيمي حديثه موصيا الحجاج بعد عودتهم من أداء مناسك الحج بضرورة مراجعة الطبيب عند شعورهم بالإصابة بأي مرض أو بتفاقم الأعراض كالحمى أو السعال، أو صعوبات التنفس وإخبار الطبيب المعالج بأنه عائد من رحلة الحج وذلك لتمكينه من تقديم الرعاية الصحية المطلوبة.


س.ص /م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.