الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
02:44 م بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

برد الصيف

برد الصيف
برد الصيف
حرارة الصيف هذا العام جعلتنا في بيات شتوي بعد انتهاء مسابقات الموسم الماضي، والهدوء الذي يسبق العاصفة هذا الموسم ينذر بأحداث لم نعتد عليها ومن المتوقع أن تتحول إلى «مصائب» بين الأندية مع بعضها البعض وبين بعض الأندية والاتحاد القطري لكرة القدم الذي فاض به الكيل وأخذ بالرد على من يقترب منه.
القضايا ستكون تترى وتنذر بموسم حافل فنيا وإداريا، هذا خلاف الشكاوي التي من الممكن أن تصل إلى المحاكم الدولية الرياضية من أجل حق هذا أو ذاك.
لذلك أتمنى أن يكون تحكيم العقل حاضرا من جميع الأطراف حتى نصل إلى طريق يحفظ حقوق الطرفين والمكابرة ليست في مصلحة أحد، إذا كان لهم حق والموضوع ولا نريد أن نقول إن «الشق أكبر من الرقعة» لكن عليكم بتحكيم الضمير قبل القلب والشؤون القانونية التي تعتبر الفيصل والجهة المهمة في الحكم. ولن أبتعد كثيرا بل أريد أن أبقى قليلا في موضوع مهم وهو مستحقات اللاعبين وتأخيرها من قبل بعض الأندية على اللاعبين، ونقول لهم «دامكم رضيتوا الدفع من تحت الطاولة، خبزا خبزتوه كلوه».
نتحول بعدها إلى كأس الخليج التي ستقام في الكويت وحالة التردد في إقامتها أو تحويلها إلى السنة القادمة، لذلك يجب علينا أن نذكر أصحاب القرار في إقامة كأس الخليج أنه يهمنا أن تكون في بلدنا الثاني الكويت، ويجب على المسؤولين في الرياضة الكويتية أن يحلوا أمورهم ويتركوا عنهم حالة المشادات والشتات بين الاتحاد الكويتي لكرة القدم وهيئة الشباب والرياضة لأن دورة الخليج ملك للشعوب الخليجية وكما سمعنا والحمد لله ذاب الجليد بينهم من أجل المصلحة العامة، والرياضة الكويتية لا تتحمل إيقافا ثانيا حتى لا نعود إلى نقطة الصفر مع تأكيدنا للجنة التفتيش الخليجية ألا تجامل في المعاير والشروط الواجب توافرها من أجل إقامتها فقط، هذا إرث خليجي سيبقى للشعب الكويتي وللأجيال القادمة.

أمور كثيرة
أمور كثيرة حدثت خلال فترة الصيف سوف نعرج عليها بالتفصيل خلال الأيام والأسابيع القادمة واحدا تلو الآخر لكن بعض المواضيع تجربنا على الإشارة إليها ولو من بعيد ومنها معسكرات أغلب الأندية وحالة التعتيم الإعلامي المقصود من بعض الإداريين حول ما يدور في هذا المعسكر أو ذاك، «ودام ما في شيء غلط ليه تخاف؟».

نقطة
عدم مساس بعض الأندية في انتقادها انتهى «وطره» لأن الكل سواسية عندنا، وبعض الجماهير دائما عندهم النظرة السلبية السوداوية، والصيد في الماء العكر، لكن الجميع يجب عليهم تقبل النقد دون تجريح للمصلحة العامة، وعندنا نكتب عن سلبية هنا أو هناك يجب أن يفرح هذا النادي أو ذاك من أجل تصويب بعض الأخطاء «غير المقصودة» بالتأكيد لأن الإعلام هو المرآة التي تعكس الوجه الحقيقي للعمل، وطالما الدولة تدفع والأندية تصرف من حقنا الانتقاد من أجل الإصلاح والتعديل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلام فاضي

28 أبريل 2018

كلم عامر

15 أبريل 2018

عيالنا لهم حق

21 فبراير 2016

علتهم فيهم

18 أكتوبر 2015

«حوبة».. بوجاسم

13 أكتوبر 2015