الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليو 2020
05:41 ص بتوقيت الدوحة

قمة بين ميركل وهولاند وبوروشينكو حول أوكرانيا وبحث أزمة اللاجئين

أ.ف.ب

الإثنين، 24 أغسطس 2015
قمة بين ميركل وهولاند وبوروشينكو حول أوكرانيا وبحث أزمة اللاجئين
قمة بين ميركل وهولاند وبوروشينكو حول أوكرانيا وبحث أزمة اللاجئين
تعقد قمة اليوم الاثنين في برلين بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيسين الفرنسي فرانسوا هولاند والأوكراني بترو بوروشينكو لبحث الوضع في أوكرانيا بعد تجدد أعمال العنف لكنها ستتطرق أيضا إلى أزمة اللاجئين إلى أوروبا.

لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يغيب عن هذه القمة المخصصة أساسا لأوكرانيا.

وفي بادئ الأمر تستقبل ميركل الرئيس الفرنسي عند الساعة 15,00 ت.ج. وسيبحثان بشكل خاص أزمة اللاجئين في أوروبا. وتطالب برلين وباريس الاتحاد الأوروبي بالقيام بمبادرات لمواجهة ما أصبح يعتبر الآن أسوأ موجة نزوح لمهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية.

وبعد ساعة ينضم إليهما الرئيس الأوكراني قبل مؤتمر صحافي مرتقب عند الساعة 16,45 ت.ج. يليه عشاء عمل.

والهدف الرسمي لهذا اللقاء هو بحث "الوضع في أوكرانيا وكذلك كيفية تطبيق بنود اتفاقات مينسك".

وهي المرة الأولى التي يجتمع فيها هولاند وميركل وبوروشينكو منذ توقيع اتفاقات السلام هذه في العاصمة البيلاروسية في فبراير في ختام مفاوضات ماراثونية. لكن هذه المرة يجتمعون بدون بوتين وهو ما فسرته كييف على أنه "إشارة مهمة جدا إلى بوتين والحضور الغربي يفيد بأن فرنسا وألمانيا تقفان في صفنا" بحسب مصدر أوكراني.

أما باريس فتنفي وجود أي رغبة في "أي معركة دبلوماسية ضد روسيا".

وقد أتاحت اتفاقات مينسك إرساء هدنة احترمت إلى حد ما في نزاع أسفر عن سقوط 6800 قتيل خلال 16 شهرا، بينهم 1500 منذ توقيعها.

لكن التوتر عاد مجددا في شرق أوكرانيا حيث أعلنت كييف والانفصاليون الاثنين الماضي مقتل عشرة أشخاص بينهم ثمانية مدنيين مع الإشارة في الوقت نفسه إلى عمليات قصف كثيف.

ودان الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تجدد العنف، فيما حملت كييف والولايات المتحدة المسؤولية لروسيا المتهمة بدعم المتمردين عسكريا وبنشر قواتها في أوكرانيا. 

من جهتها، اتهمت موسكو التي تنفي هذه الاتهامات، كييف بالإعداد لهجوم ضد الانفصاليين. واليوم الاثنين تحيي أوكرانيا عيد الاستقلال، وهي ذكرى يخشى من خلالها بوروشينكو حصول "تصعيد واسع النطاق".

وإزاء هذا التوتر، عبرت برلين عن قلقها. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر الجمعة إن "الوضع بالغ الخطورة، كل قذيفة تفاقم التصعيد وتجعل الوضع أقل استقرارا".

لكن اللقاء الثنائي بين ميركل وهولاند قبل الاجتماع الموسع مع بوروشينكو، لن يكون حول أوكرانيا فقط حيث إن أزمة اللاجئين التي تواجهها حاليا ستكون حاضرة بقوة.

فقد تمكن خفر السواحل الإيطاليون الأحد من إنقاذ 300 مهاجر إضافي في البحر المتوسط بعدما نسقوا السبت بمساعدة سفن أوروبية إنقاذ نحو 4400 مهاجر، فيما يعتبر أكبر عدد من عمليات الإنقاذ بلا ضحايا خلال 24 ساعة.

كما عبر آلاف المهاجرين غير الشرعيين، خصوصا من اللاجئين السوريين، الأحد مقدونيا وصربيا باتجاه أوروبا الغربية بعدما احتجزوا لأيام على الحدود اليونانية المقدونية في واحدة من أسوأ الأزمات التي يشهدها الاتحاد الأوروبي.

وفي ألمانيا، تتوقع السلطات رقما قياسيا من 800 ألف طلب لجوء هذه السنة فيما تتكرر في موازاة ذلك أعمال العنف وخصوصا تلك التي تنسب إلى اليمين المتطرف.

وقالت مصادر فرنسية "ينبغي إعطاء دفع لتنفيذ القرارات التي اتخذها (الاتحاد الأوروبي في نهاية يونيو حول المهاجرين) مع إمكان فتح آفاق جديدة". وأضافت أن "الوضع لم تتم تسويته" وقرارات الاتحاد الأوروبي "غير كافية وليست سريعة بما يكفي وليست على المستوى المطلوب" لدى تطبيقها. لكنها أوضحت أنه من غير المرتقب أن تؤدي قمة الاثنين إلى الخروج بوثيقة جديدة في هذا الصدد.

وفي ألمانيا أعلن نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابرييل الأحد أن التعامل مع التدفق القياسي للاجئين إلى ألمانيا هو "أكبر تحدٍ لألمانيا منذ إعادة توحيد" هذا البلد، مجددا انتقاد عدم تحرك دول أوروبية أخرى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.