الإثنين 13 ذو الحجة / 03 أغسطس 2020
12:55 م بتوقيت الدوحة

ورشة عمل للتدريب على فن كتابة المقال الصحافي

الدوحة - العرب

الأربعاء، 12 أغسطس 2015
ورش للتدريب على المقال الصحفي
ورش للتدريب على المقال الصحفي
أقام ملتقى الجسرة للفتيات ورشة عمل، بعنوان (فن المقال الصحافي)، بمشاركة عدد كبير من الفتيات المنتسبات للملتقى.

وتهدف الورشة إلى تعريف الفتيات بكيفية كتابة المقال الصحافي، وتدريبهن على الكتابة الصحافية، وشملت الورشة عددا من المحاور ذات الصلة بكتابة فن المقال. 

وأشارت مشرفة النشاط الثقافي، في بداية الورشة، إلى أن المقال الصحافي قطعة نثرية محدودة القول، تتناول موضوعا يهم القراء، بلغة يفهمها الجميع، وتكون معالجتها للموضوع سريعة غير متعمقة، بسبب ظروف المساحة التي تتيحها الصحيفة للكاتب، وطبيعة النشر الصحافي. وأوضحت وجود بعض الجوانب التي يجب أن يراعيها كاتب المقال: أهمها أن يختار الجمل بسيطة التركيب، وأن يتوخى الحيطة والحذر في استخدام المفردات، خاصة التي تحمل المعاني الاصطلاحية الدقيقة، ويجب على كاتب المقال أن يتجنب استخدام التراكيب القديمة التي تعود لأزمنة قديمة، وذلك لعدم معرفة كثير من القراء معانيها، مع مراعاة قواعد الإملاء والترقيم.

واستعرضت الورشة أنواع المقالات الصحافية؛ كالمقال الافتتاحي، والمقال العمودي، والمقال التحليلي، والمقال النقدي. وذكرت أن المقال الافتتاحي من أهم فنون المقال الصحافي، ويقوم على الشرح والتفسير، معتمدا على الأدلة والبراهين، وهو ليس تعبيرا عن وجهة نظر الكاتب، إنما تعبير عن سياسة الصحيفة، ويأخذ هيئة الهرم المعتدل، ويتضمن ثلاثة عناصر أساسية: المقدمة، والجسم، والخاتمة.

وتناولت النوع الثاني من أنواع المقالات الصحافية؛ أي المقال العمودي، موضحة أن مساحته محدودة من الصحيفة، ولا تزيد عن عمود، تضعه الصحيفة تحت تصرف أحد كبار الكتاب، يعبر عما يراه من آراء وأفكار حول الأحداث والقضايا، وفيما يتعلق بالمقال التحليلي أشارت إلى أنه يعد من أبرز فنون المقال الصحافي وأكثرها تاثيرا، ويقوم على التحليل العميق للأحداث والقضايا والظواهر المختلفة، التي تشغل الرأي العام وهو في المعتاد ينشر أسبوعيا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.