السبت 20 رمضان / 25 مايو 2019
09:48 ص بتوقيت الدوحة

"الاقتصاد" تنظم برنامجاً توعوياً لتعريف المستهلك بحقوقه

قنا

الأحد، 09 أغسطس 2015
وزارة الاقتصاد والتجارة
وزارة الاقتصاد والتجارة
نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة برنامجاً توعوياً لأبناء موظفي المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام "دريمة"، وذلك في إطار برنامج الأنشطة الصيفية الموجه للمستهلكين الصغار من طلاب المدارس، بهدف تعريف الأجيال الناشئة بحقوقهم كمستهلكين وتثقيفهم من خلال أساليب مبسطة وتفاعلية.

وفي هذا الصدد، قدمت الوزارة عرضاً تضمن التعريف بمهام وواجبات وزارة الاقتصاد والتجارة ودورها في صيانة وحماية حقوق المستهلكين، بالإضافة إلى شرح مفصل لمضمون الكتيب الذي أصدرته الوزارة لصغار المستهلكين تحت عنوان ( اقرأ.. قارن... قرر) وتناول موضوعات حول طرق وأساليب الشراء السليمة من خلال الحرص على قراءة مواصفات المنتج قبل شرائه، والمقارنة بين الأسعار والجودة ثم اتخاذ القرار السليم للشراء، إلى جانب توعية المستهلك الصغير بحقوقه، والمحددة في الحصول على سلع ذات مواصفات قياسية جيدة، والصحة والسلامة عند استعمال السلع، وحق المستهلك الصغير في الحياة في بيئة خالية من المخاطر، وحقه في التعويض العادل عن السلع الرديئة والخدمات غير المرضية، فضلاً عن احترام قيمه وتقاليده.

كما تطرق العرض إلى واجبات المستهلك الصغير والمتمثلة في ترشيد المشتريات والشراء المتوازن مع الدخل، والحذر من العروض الترويجية والإعلانات المضللة، وواجب المستهلك الصغير أيضاً في قراءة كتيب استعمال السلعة والاستفسار عن سياسة الاستبدال والاسترجاع، وكذلك فحص السلع للتأكد من جودتها.

وخلال البرنامج تم تقديم مجموعة من النصائح للمستهلك الصغير عند الشراء، من بينها الحرص على كتابة قائمة بالمشتريات قبل بدء التسوق، وتخصيص ميزانية للشراء والحرص على عدم تجاوزها، والتخزين الآمن للمشتريات ، والشراء من المتجر النظيف والمرتب، وكذلك بداية الشراء بالمواد الجافة غير المبردة وقراءة بيانات المنتج والتأكد من تاريخ الصلاحية والحذر من شراء العلب المعطوبة والأطعمة التي يكون غلافها بالياً وقديماً، والاحتفاظ بفواتير الشراء.

وجرى خلال البرنامج التوعوي عرض نماذج للسلع الأصلية والمغشوشة، وإرشاد الحضور إلى كيفية اكتشافها.

يأتي هذا البرنامج التوعوي في إطار الجهود المتواصلة التي تقوم بها وزارة الاقتصاد والتجارة لتعزيز الحملات التوعوية للمستهلك من كل الأعمار وحماية حقوقه.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.