الخميس 25 ذو القعدة / 16 يوليو 2020
07:57 ص بتوقيت الدوحة

تفتح أبوابها للمقيمين والزوار

16 قاعدة بيانات إلكترونية جديدة بمكتبة جامعة قطر

الدوحة - محمد الفكي

الإثنين، 03 أغسطس 2015
جامعة قطر
جامعة قطر
  • انخفاض أعداد المستفيدين من خدمة المكتبة بسبب قلة المسجلين

  •  معظم الرواد خلال الصيف من طلاب الرياضيات والباحثين 

  • توفير بطاقات للراغبين في الاستفادة من الخدمات المختلفة

أكدت مكتبة جامعة قطر إضافة 16 قاعدة بيانات إلكترونية جديدة، خلال العام الحالي، ليصبح العدد الإجمالي لقواعد البيانات بالمكتبة 150 قاعدة بيانات، تغطي كل المجالات العلمية، وباللغتين الإنجليزية والعربية، وتشمل في تغطيتها كل الاختصاصات الأكاديمية الرئيسة والفرعية التي توفرها جامعة قطر، ولو بشكل متفاوت بين هذه الاختصاصات، طبقا لتوافر هذه القواعد، وتوافقها، مع ما يتطلبه الاختصاص الأكاديمي والبحث العلمي.

وأكد حسين آدم، الموظف بمكتبة جامعة قطر لـ"العرب"، أن عددا قليلا جدا من الطلاب يُفِيد من خدمة المكتبة خلال شهور الصيف، وأرجع حسين ذلك إلى قلة الطلاب المسجلين بالجامعة خلال تلك الأشهر، بالإضافة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يجعل الذين كانوا يترددون على المكتبة من أجل الاستذكار وليس الإفادة من المراجع يفضلون القيام بالاستذكار في المنزل.

وأشار إلى أن معظم رواد المكتبة هذه الأيام من الطلاب من تخصص الرياضيات؛ لأن موادهم تطرح في الصيف، لذلك يفضلون الوجود في المكتبة للاستذكار الجماعي، لاسيما أن المكتبة تتمتع بهدوء كبير هذه الأيام.

وأوضح حسين وجود عدد محدود من الزوار من خارج الجامعة، يُفيد أيضاً من خدمة المكتبة؛ وهي مفتوحة لكل المقيمين، حتى زوار دولة قطر، ويمكنهم أيضاً استعارة الكتب وفقا لإجراءات محددة تتبعها المكتبة، وأشار إلى أن غالبية هذه الفئة من الذين يقيمون ويعملون هنا في قطر، وينخرطون في برامج دراسات عليا في معاهد وجامعات مختلفة، داخل قطر وخارجها، ومكتبة الجامعة لا تسألهم عن الجهة التي يدرسون بها، لكن تعمل على مدهم بالكتب التي يحتاجونها وفقا لنظام العمل المتبع بها.

وقال: "هنالك بطاقة اشتراك بالمكتبة؛ وهي متاحة لكل راغب من الإفادة من خدمات المكتبة التي تقدمها جامعة قطر، من زيارة للمكتبة، والنسخ في الحدود المسموح بها". مشيراً إلى أن غالبية المراجع في المكتبة تتوفر باللغتين العربية والإنجليزية، وبعض الكتب مطبوع والبعض الآخر على صيغة إلكترونية، بالإضافة إلى المقالات والدوريات، ونوه إلى أن الدخول إلى بعض الكتب يحتاج إلى كلمة مرور، والبعض الآخر متاح دون كلمة مرور حالة دخول المُفِيد إلى المكتبة، بينما الجميع يحتاجون إلى كلمة مرور من خارج المكتبة.

وذكر حسين أنه لا يسمح بنسخ كامل الكتاب في قسم النسخ والطباعة، وأرجع ذلك إلى حقوق المؤلف والناشر، لذلك في معظم الأحوال نجد فصولا محددة فقط هي التي يسمح بنسخها من الكتب المطبوعة أو طباعتها من الكتب الإلكترونية، وأشار إلى وجود رسوم رمزية، وهي ريال مقابل طباعة عشر أوراق، والمبلغ نفسه مقابل نسخ خمس عشرة ورقة.

يذكر أن مكتبة جامعة قطر كثفت جهودها خلال العام الدراسي المنصرم، لتعزيز خدماتها لكل أعضاء جامعة قطر، وللمجتمع الأوسع، وتحقيقا لهذا الهدف نظمت المكتبة عدة مبادرات؛ مثل المسح الاجتماعي الخاص بالمستخدمين، بهدف قياس جودة خدماتها، ولتحديد أفضل الممارسات، وتجرِبة تقنيات كشف السرقة الفكرية ومنعها، بالإضافة إلى تطبيق بعض قواعد البيانات الجديدة.

وفي يوليو من العام الماضي بدأت المكتبة في استخدام برنامج "أي ثنيكيت"، و"تيرن.أت.أن"، وهي تقنيات للتقصي والكشف عن السرقة الفكرية، يستخدمها الناشرون في المجالات العلمية ومؤسسات البحوث في العالم؛ لضمان كون العمل المكتوب أصليا قبل نشره، وسوف تمكن هذه البرمجيات هيئة التدريس والباحثين من مقارنة المستوى الذي يقدمونه، ويصححونه، ويحررونه أو ينشرونه، مقارنة بالمحتوى الذي تم نشره مسبقا، ويأتي ذلك ضمن التزام جامعة قطر بتأمين نزاهة البحوث والمواد الأكاديمية داخل بيئة التدريس والتعلم الخاصة بها.

وبشكل عام، يقدر مجموع ما تختزنه قواعد البيانات المشار إليها بأنه يتجاوز الـ110000 كتاب إلكتروني، ويزيد عن سبعين ألف دورية أكاديمية، في مختلف الاختصاصات. ويأتي ذلك لتأكيد دور جامعة قطر في دعم طلابها، وتوفير فرصة للنجاح، ولتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم.

وتتميز هذه المصادر بطابعها العالمي؛ إذ تحتوي على مختلف النصوص المعتمدة دوليا، كما أنها لا تنحصر بتخصص واحد؛ بل تشمل الكثير من التخصصات، مما يوفر الدعم لجميع الطلاب، ويعزز البحث العلمي في جميع كليات الجامعة، وذلك من خلال المراجع الغنية المتاحة، ليس فقط للطلاب، بل لهيئة أعضاء التدريس أيضا، مما يؤكد دور الجامعة محركاً للبحث والابتكار في قطر.

وتتضمن قواعد البيانات التي تمت إضافتها في العام 2015، قواعد بيانات مكتبة كوكران، التي تحتوي معلومات طبية ذات قيمة عالية، ومبنية على الأدلة والبراهين، بالإضافة إلى سجل للتجارِب الإكلينيكية ومراجعات منهجية ودراسات نشرها خبراء الرعاية الصحية وقائمة على التحليل الرجعي.

أما قواعد بيانات منصة الزاوية الإسلامية فهي توفر حلولاً فريدة من نوعها للتمويل الإسلامي والمستثمرين المهتمين بأحكام الشريعة الإسلامية، والمعلومات المالية الإسلامية العالمية والمصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة، إضافة إلى آخر الأخبار عن المالية والبحوث الإسلامية.

وتسهل منصة الزاوية الإسلامية عملية اتخاذ القرارات وبناء الشبكات مع الأسواق الإسلامية، وذلك من خلال توفير الفتاوى والمعايير والتشريعات والوثائق القانونية ومذكرات إرشادية للمنتجات، إلى جانب التواصل مع علماء الشريعة والأدوات الاستثمارية ومعلومات أساسية متعمقة حول سوق الصكوك العالمية، وخدمات التكافل وإعادة التكافل، والمنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والصناديق الاستثمارية الإسلامية، والمؤسسات الإسلامية، وأسهم الشركات المتوافقة مع أحكام الشريعة وأخبار حول التمويل الإسلامي والأبحاث.

وتتميز هذه المصادر الإلكترونية - التي توفرها جامعة قطر - باحتوائها على الكثير من البحوث والمعلومات المهمة التي تعود إلى أعوام عدة، التي تشمل الكثير من الثقافات والدول، مما يجعلها تفصيلية ودقيقة.

وتحتوي قواعد بيانات المنهل للتراث والأطروحات، مثلا، نصوصا كاملة عن تاريخ وتراث منطقة الشرق الأوسط، وهي تعد موردا قيما لجميع المهتمين بالكتابات العلمية والثقافية والتاريخية في المنطقة منذ ستة عشر قرنا.

وبدورها تتنوع قواعد البيانات العلمية لتشمل عدة مصادر؛ تتيح للطلاب معلومات مهمة في مجال البحوث، مثل قواعد بيانات مكتبة ويليامز ويلكينز ليبنكوت للصحة، التي تتضمن نصوصا رسمية وموارد في علوم الصيدلة والعلوم الإكلينيكية، بالإضافة إلى مجموعة من الفيديوهات والرسوم المتحركة والقضايا العالمية، ونقاشات بشكل أسئلة وأجوبة.

وبدورها تؤمن قواعد بيانات أبتودايت - وهي مصدر للقرارات الإكلينيكية المبنية على الأدلة - إمكانية الوصول السريع إلى المعلومات الطبية والقضايا الإكلينيكية المحددة، وتتماشى إضافة قواعد البيانات الطبية إلى مخزون مكتبة الجامعة، مع افتتاح جامعة قطر لكلية الطب.

وتتضمن قواعد بيانات الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين مجموعة من نصوص الجرائد والمجلات وحوالي أكثر من 15000 كتاب؛ إذ تصدر الجمعية في كل شهر مجلتها الرسمية، وهي تحتوي على مقالات تتناول المشاريع والأحداث المهمة في مجال الهندسة المدنية، كما تقوم الجمعية بنشر كتب في مجال بحوث وممارسات الهندسة المدنية، وتتم مراجعة وتحكيم كل كتاب قبل عملية النشر بواسطة خبراء.

وتتعدد قواعد البيانات التي تختص بمجال القانون؛ مما يسهم في توفير مادة متنوعة للطلاب، تقوم على عدة مصادر: مثل قواعد بيانات بيرلز؛ فهي تضم مقالات نشرها هذا الأخير عن القانون الدولي وحقوق الإنسان، وقواعد بيانات تحكيم كلوير الإلكترونية التي تتضمن مجموعة كبيرة من البحوث حول التحكيم الدولي.

إضافة إلى قواعد بيانات تقرير القانون الدولي، التي تشمل جميع القضايا المهمة في القانون الدولي، منذ عام 1919 حتى الوقت الحاضر، وتحديدا من حقبة ما بعد حرب معاهدة فرساي حتى القرن الحادي والعشرين.

هذا إلى جانب قواعد بيانات "ويستلو جلف"، المتخصصة بالبحوث القانونية، التي تم تصميمها لتلبية احتياجات المختصين بالشؤون القانونية في منطقة الشرق الأوسط، وتوفر خدمة "ويستلو جلف" الجديدة للمحامين العاملين في مختلف بلدان الخليج العربي سلسلة كاملة من الأدوات اللازمة لإجراء البحوث القانونية، إلى جانب قواعد بيانات فريدة من نوعها حول التشريعات والقضايا الإقليمية.

والجدير بالذكر أن هذه المصادر الإلكترونية مهمة جدا؛ نظرا لغناها التاريخي والثقافي، مما يوفر للباحثين مادة كاملة ومتكاملة، ويجعل من جامعة قطر جهة بحثية نشطة ومحورية، تُجرِي أبحاثا عالية المستوى خدمة لشركائها في المجتمع وقطاع الصناعة والأعمال.

وتوفر قواعد بيانات الجمعية الملكية للكيمياء أكثر من 30 مجلة عالية الجودة في مجال الكيمياء، والكيمياء الحيوية والمواد ذات الصلة بعلوم الكيمياء: مثل الهندسة والبترول وعلوم المواد والزراعة والبيئة والعلوم الصحية والصيدلة، كما أنها تزود الباحثين بمجموعة من الكتب التي نشرت منذ 1968، وهي توفر نظرة شاملة عن البحوث في الكثير من مجالات العلوم الكيميائية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.