الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليو 2020
05:26 ص بتوقيت الدوحة

نائب ميركل مبرراً زيارته لإيران: الاتصالات تغلب النزاعات

رويترز

الخميس، 23 يوليو 2015
نائب المستشارة الالمانية وزير الاقتصاد سيجمار جابريل
نائب المستشارة الالمانية وزير الاقتصاد سيجمار جابريل
برَّر نائب المستشارة الألمانية، وزير الاقتصاد، سيجمار جابريل - الخميس - زيارته إلى إيران، التي أثارت انتقادات مطلع الأسبوع الجاري، مشيرا إلى أن مسؤولين أوروبيين آخرين ينوون التوجه إلى هذا البلد قريبا.

وقال الوزير الاشتراكي الديمقراطي، نائب المستشارة أنجيلا ميركل: "أولا يجب تغليب الاتصالات على النزاعات". وأضاف: "ثانيا وزير الاقتصاد موجود لخدمة البلاد واقتصادها"، موضحا أن ممثلي دول أخرى - بينها فرنسا - يستعدون للتوجه إلى إيران.

وزار جابرييل إيران، يرافقه وفد من الصناعيين، من الأحد إلى الثلاثاء، وكان أول مسؤول غربي بهذا المستوى يقوم بهذه الرحلة بعد الاتفاق النووي التاريخي الذي تم التوصل إليه بين طهران والدول الكبرى.

ويفترض أن يسمح الاتفاق برفع تدريجي للعقوبات المفروضة على إيران، التي تطال اقتصادها خاصة، مما يفتح أبواب سوق تضم حوالي 80 مليون مستهلك، وتتمتع بإمكانيات استثمارية كبيرة في قطاعَي الطاقة والبنى التحتية.

وأثار اندفاع الوزير الألماني تعليقات حادة من الصحف؛ إذ كتبت صحيفة فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ أن هذه الرحلة "السريعة بل المتسرعة" هي إشارة أعطيت لطهران، بأن "الأوروبيين المبهورين بإمكانيات عقد الصفقات يتجاهلون الأزمات الإقليمية المستمرة حتى بعد الاتفاق".

أما صحيفة سوددويتشه تسايتونغ فكتبت: "الوصول متأخرين ينم عن غباء، لكن الوصول في وقت مبكر جدا ينم عن غباء أكبر".

وقال غابرييل: "يجب ألا نغفل أنه ما زالت هناك خلافات مع إيران"، مشيرا خاصة إلى امتناع طهران عن الاعتراف بإسرائيل.

وأضاف: "لكن علينا ألا نعمل كما لو أن العقوبات كانت لها أسباب أخرى"، غير الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وتابع أنه إذا كانت مسألة حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية هي المشكلة "فعلينا بذلك أن نتحدث عن دول أخرى، لكننا لا نفعل ذلك حتى مع الذين يوجهون انتقادات" للتقارب مع إيران.

وأكد إيريك شفايتزر، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة، الذي رافق غابرييل في رحلته، أن وزير الاقتصاد "تحدث بإلحاح حول إسرائيل" مع كل من محادثيه، و"عن حقوق الإنسان".

ووصف هذه الزيارة بأنها "خطوة أولى في طريق طويل"، يفترض أن تسمح لألمانيا - التي كانت لفترة طويلة شريكا تجاريا مميزا لإيران - بعقد صفقات من جديد في هذا البلد.

وأبدت مجموعات صناعة السيارات ومجموعة سيمنز الصناعية خاصة اهتماما مبدئيا بالسوق الإيرانية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.