الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
09:28 ص بتوقيت الدوحة

قاض كويتي يحدد الفارق المناسب للعمر بين الزوجين

الدوحة: محمد صبره

الأربعاء، 22 يوليه 2015
الزواج
الزواج
 ذكر د.جاسم المطوع، القاضي الكويتي، المتخصص في مجال الأسرة والزواج والتربية والشباب، أن للزواج 4 أهداف رئيسة؛ هي:

- أن الزواج باب كبير من أبواب الأجر والحسنات، وقال: "عداد حسنات يعمل ليل نهار".

- أنه تجرِبة جديدة لتحقيق أمنية كل إنسان، باستمرار الحياة، من خلال إنجاب الأبناء.

- أنه يحقق خلافة الله في الأرض.

- أنه سبب للاستقرار وراحة النفس.

فرق العمر بين الزوجين:

واستعرض د.المطوع في محاضرة ألقاها بالدوحة (4) قواعد ضرورية، نصَحَ المقبلين على الزواج بمراعاتها:

• أولها فارق السن، لافتا النظر إلى ضرورة مراعاة فرق السن المناسب بين الزوجين، وذكر معادلة حسابية تبين فرق السن المطلوب وهي (عمر الزوج ÷ 2+7= عمر الزوجة المناسب).

وضرب مثلا توضيحيا للمعادلة بأنه إذا كان عمر الزوج 30 عاما، فإن عمر الزوجة المناسب له تكون كالتالي: (30÷2=15+7=22)، يعني أن العمر المناسب لزوجة الشاب الثلاثيني يكون 22 عاما.

وعمر الزوجة المناسب للرجل الأربعيني يكون 27 عاما، وللرجل الستيني يكون 37 عاما.

واستطرد المطوع مؤكداً أهمية النضج العقلي، ومشيرا إلى أن هناك فرقا بين النضجِ العقلي والسنِّ الموضح في شهادات الميلاد.

• وثانيها التدين الذي يمثل سياجا حاميا لحياة الزوجين.

• وثالثها السكن المستقل الذي يمنع تدخل الأهل في حياة الزوجين.

وفي هذه المسألة نصح د.المطوع بأن يكون الزوج الذي يسكن مع أهله دبلوماسيا عاقلا؛ يجمع بين إرضاء الأهل وإرضاء الزوجة.

وقال: إن التعامل مع الزوجة يحتاج إلى دبلوماسية وذكاء، لافتا النظر إلى ضرورة مراعاة الزوج للظروف النفسية التي تمر بها الزوجة قبل الدورة الشهرية وبعدها، إذ تكون متقلبة المزاج، تقول نعم 5 مرات ولا 5 مرات في الموضوع الواحد.

وقال لكل شاب متزوج حديثا: "إذا أردت المحافظة على بيتك تعلم سياسة إدارة البيت، وسياسة إدارة الخلافات الزوجية".

بنك الحب:

وطرح جاسم المطوع سؤالا مهما خلال المحاضرة، هو: كيف يزيد الحب بين الزوجين؟

وفي الإجابة عن السؤال أوضح أن هناك حبا قبل الزواج سماه بـ"الرومانسية"، وحبا بعد الزواج عَدَّه الحب الحقيقي.

وقال: إن الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج من العشرة والصحبة الطيبة بين الزوجين، ومن تحمل كل منهما مسؤولياته تجاه الآخر.

ووصف عقد الزواج بأنه يشبه "فتح حساب في بنك الحب"، كل موقف حلو يزيد رصيد الزوجين في الحب، وكل موقف سيئ يخصم منه.

• ورابعها مصروف البيت وضرورة الاعتدال فيه.

الأمان والاحترام ضروريان للزوجة:

وذكر د.المطوع أن المرأة تحتاج لأمرين ضروريين من الرجل حتى تكون حياتها ناجحة: الأمان والاحترام، وقال موضحا: لو استطاعت لاشترتهما بمليونَيْ ريال.

ودعا كلا من الزوج والزوجة لفَهم نفسية الآخر، وأوضح أن من مظاهر فَهم نفسية المرأة ضرورة معرفة أنها تتكلم كثيرا، ومن مظاهر فَهم نفسية الرجل أنه يحب أن ينظر كثيرا.

المرأة تحب الكلام:

قال: إن الدراسات أثبتت أن المرأة تحب الكلام بنسبة 80%، والرجل يحب النظر بنسبة 80%.

وذكر أن نقطة ضعف المرأة حب الكلام والسماع، ونقطة ضعف الرجل الصمت وحب النظر.

وأشار إلى أن الزوجة التي تتزين وتتجمل وتَظهر لزوجها في أجمل صورة تكسب حبه، والزوج الذي يستمع لزوجته ويهتم بكلامها يكسب حبها.

وأشار إلى أن المرأة تتكلم في اليوم 24 ألف كلمة تقريبا، والرجل يتكلم 8 آلاف كلمة، أي أن المرأة تتكلم 3 أضعاف الرجل.

ومن واقع تجرِبته قاضياً متخصصاً في حالات الزواج والطلاق قال د.المطوع: إن أكثر حالات الخلاف بين الزوجين تقع عند رجوع الزوجين من العمل، ما بين الساعة الثانية والثالثة ظهرا.

ونصح الزوجين اللذين يعملان بألا يتحدثا مع بعضهما وقت العودة للبيت، لأنهما يكونان في حالة توتر وإجهاد، وأن ينالا قسطا من الراحة بالنوم ساعتين، ثم يستيقظان نشيطين ويتكلمان مع بعضهما بهدوء.

وحث المقبلين على الزواج بألا يعجلوا حل المشاكل الزوجية، خاصة إذا كانت المشكلة تربوية تتعلق بسلوك أحد الزوجين، فإنها تحتاج إلى صبر ووقت.

7 مشاكل في بداية الزواج:

وعلق د.المطوع على المشاكل التي تحدث بين الزوجين في السنوات الأولى للزواج؛ فقال: إن هناك (7) مشاكل تحدث بين الزوجين خلال السنوات الخمس الأولى للزواج في معظم الدول، وذكر أن تلك المشاكل هي:

-اختلاف العادات والطباع بين الزوجين.
-تدخل الأم في حياة الزوج والزوجة.

-كثرة الديون في بداية الزواج.

-الوساوس والشكوك بين الزوجين.

-تأخر الإنجاب.

-تجدد المسؤوليات الزوجية.

-الاختلاف حول موعد العرس وتكاليفه.

وختم د.جاسم المطوع محاضرته بذكر 3 حلول جوهرية للمشاكل الزوجية؛ هي:

- كتم الخلافات وسرعة حلها خلال 24 ساعة.

- تسامح كلا الزوجين مع الآخر والعفو عن أخطائه.

- البُعد عن الغضب؛ عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب".

وأشار إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طوال حياته، التي استمرت 63 عاما، لم يغضب إلا 8 مرات.
ونبه لخطورة الغضب، مبينا أنه سبب كل شر، لافتا النظر إلى أن عواقب الغضب السيئة تظهر بعد ثوانٍ ومن استطاع كظم غيظه ثانيتَيْن نجا.

وأشار إلى الوصية النبوية بعلاج الغضب: "إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ"؛ بأن يقف الغضبان إذا كان جالسا، أو يجلس إذا كان واقفا، أو يتحرك من مكانه ويبتعد عن الشخص الذي غضب منه، والأفضل أن يتوضأ عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: {إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خُلق من النار وإنما تُطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ} رواه أبو داود وغيره.
التعليقات

بواسطة : سلمى الشيخ محمد فاضل

الخميس، 21 يوليه 2016 01:56 م

صدقت حفظك الله ورعاك وجعل فيك منافع للمسلمين يارب

بواسطة : سلمى الشيخ محمد فاضل

الخميس، 21 يوليه 2016 01:57 م

صدقت حفظك الله ورعاك وجعل فيك منافع للمسلمين يارب

بواسطة : سلمى الشيخ محمد فاضل

الخميس، 21 يوليه 2016 01:57 م

صدقت حفظك الله ورعاك وجعل فيك منافع للمسلمين يارب

اقرأ ايضا