الإثنين 15 ذو القعدة / 06 يوليو 2020
08:57 ص بتوقيت الدوحة

ميركل تدافع عن سلوكها أمام اللاجئة الفلسطينية "ريم"

أ.ف.ب

الإثنين، 20 يوليو 2015
ميركل تدافع عن سلوكها أمام اللاجئة الفلسطينية الشابة
ميركل تدافع عن سلوكها أمام اللاجئة الفلسطينية الشابة
دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الأحد عن سلوكها أمام دموع فتاة فلسطينية محرومة من حق اللجوء أثناء نقاش تلفزيوني أثار ردود أفعال كثيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت ميركل في حديث لقناة إي أر دي العامة "أعتقد أن التصرف كان صحيحا"، معتبرة أنها كانت صريحة مع الفتاة.

كان البرنامج الذي صورته مساء الأربعاء في روستوك قناة محلية، قد أثار سيلا من التعليقات عن موقف المستشارة.

كانت الفتاة ريم (14 عاما) قد قالت بلغة ألمانية ممتازة إن أسرتها على وشك الإبعاد إلى لبنان من حيث أتت إلى ألمانيا قبل أربع سنوات.

وأجابت المستشارة "السياسة صعبة أحيانا"، قبل أن تضيف "تعلمين أيضا أن هناك الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في لبنان. 

وإذا قلنا الآن "يمكنكم المجيء جميعا" فلا يمكننا القيام بذلك لأننا سنجد أنفسنا أمام معضلة" قبل أن تتوقف عن الكلام أمام دموع الفتاة. ثم تقدمت نحوها وربتت على كتفها لمواساتها.

ورأت وسائل إعلام وبعض رواد الإنترنت أن تصرفها كان أخرق في حين أشاد آخرون بصراحة ميركل.

وقالت المستشارة في مقابلة لإي أر دي إن مسؤولا عندما يلتقي أفرادا لا يعرف أوضاعهم الشخصية لا يستطيع أن يقول لهم إنه "بما أنكم التقيتم المستشارة فإن أوضاعكم سيتم تسويتها بطريقة أسرع من كثيرين آخرين. إننا في دولة قانون".
وأضافت "لكن رغم كل شيء نشعر أننا نرغب في مواساة فتاة. لكن لا أستطيع أن أغير الوضع القانوني".

وأقرت الفتاة في عدد بيلد الصادر الأحد بأنها قدرت صراحة المستشارة.

ورأى عدد من المسؤولين السياسيين أنه من المرجح ألا تضطر ريم وأسرتها إلى مغادرة ألمانيا.

وقالت وزيرة الاندماج إيدان أوزوغوز "إننا عدلنا القانون تحديدا لحالات مثل ريم لكي يكون لشباب مندمجين جيدا في مجتمعنا فرص في بلادنا" والإفادة من ترخيص الإقامة الجديد الذي نص عليه القانون حول الهجرة الذي يدخل حيز التنفيذ في أغسطس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.