الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
02:49 ص بتوقيت الدوحة

السبسي يحذر من مغبة أي اعتداء يطال الجدار الحدودي مع ليبيا

130

قنا

الخميس، 16 يوليه 2015
الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
حذر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي من مغبة أي اعتداء يمكن أن يطال الجدار الترابي الذي يجري إنجازه على الحدود مع ليبيا.. وقال "إن هذا الاعتداء قد يواجه ردا عسكريا".

وأوضح السبسي في مقابلة الليلة الماضية مع قناة التاسعة التلفزيونية الخاصة "أن الجدار الترابي يتم بناؤه داخل الأراضي التونسية بعيدا عن الحدود المشتركة مع ليبيا بنحو 8 كيلومترات وإن هذا الجدار يقلق فقط المهربين".. مشددا على "أنه في حال الاعتداء على هذا الجدار الترابي فسيكون هناك رد وإذا استوجب الأمر عملا عسكريا فإننا سنقوم به".

ولفت السبسي إلى أن "تونس تخشى من الوضع المتأزم في ليبيا ومن الميليشيات المرتبطة بـتنظيم الدولة الإسلامية ، هناك".. وذكر أنه طلب من مجموعة الدول السبع الكبرى المساعدة لحماية حدود تونس التي قال" إنها تتعامل مع مختلف الأطراف الليبية باعتبارها سلطة واقعية وليست قانونية".

وحذر الرئيس التونسي من مخاطر تسلل الإرهابيين وتدربهم في ليبيا فضلا عن تهريب الأسلحة إلى تونس.. مؤكدا أن "إرهابيي باردو وسوسة تدربوا هناك".. في إشارة إلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم 18 مارس الماضي متحف باردو في ضواحي غربي تونس العاصمة والهجوم المماثل الذي استهدف يوم 26 يونيو الماضي فندقا سياحيا بمدينة سوسة وأسفر كل منهما عن مقتل وجرح العشرات من السياح الأجانب. 

وأشار الرئيس التونسي إلى التعاون المهم القائم بين بلاده والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب وإلى وثيقة التفاهم التي وقعت بين تونس وواشنطن في شهر مايو الماضي..وقال "نحن لسنا أعضاء في حلف شمال الأطلسي وهذا الاتفاق لن يعرض على البرلمان للتصويت وهو لم يخلق أية مشاكل مع الجزائر التي لنا معها تعاون جيد ونحن مستعدون للتشاور ومواجهة الأوضاع الصعبة".

من جهة أخرى أكد السبسي" أن الدولة في تونس لن تنهار ولكنها في حالة حرب ويجب أن نوفر لهذه الحرب ظروف نجاحها".. معتبرا" أن أعداء تونس عرفوا نقطة ضعف البلاد وهي السياحة بالنظر إلى مكانتها في الاقتصاد الوطني".

وشدد على ضرورة التحلي باليقظة الدائمة لاستباق مخططات المجموعات الإرهابية.. لافتا إلى" أنه ليس هناك اليوم من دولة في العالم بمنأى عن خطر الإرهاب".

وبخصوص التعاطي الأمني مع العملية الإرهابية التي استهدفت أحد فنادق مدينة سوسة اعتبر الرئيس التونسي" أن الأمن في سوسة لم يكن موجودا وهذه نقطة ضعف". وفي الوقت نفسه وجود اختراقات في صلب وزارة الداخلية..وقال " لا توجد اختراقات بل وجدنا سوء تنظيم".. مرجحا" أن يتم تعيين مدير عام للأمن في أقرب الأوقات".



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.