الأحد 18 ذو القعدة / 21 يوليه 2019
02:40 م بتوقيت الدوحة

الهلال الأحمر القطري يطلق مشروع "حياة كريمة" للنازحين السوريين

قنا

الأحد، 12 يوليه 2015
الهلال الأحمر القطري
الهلال الأحمر القطري
أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا إنسانيا جديدا لصالح النازحين في الداخل السوري، تحت شعار "حياة كريمة"، وهو يتضمن بناء 2,200 بيت من الطين، توفر لساكنيها الاستقرار والأمان والخصوصية، وذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وقال السيد نايف المهندي - مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية بالهلال الأحمر القطري - في مؤتمر صحافي عُقد اليوم بمقر الهلال: "إن مشروع البيوت الطينية في سوريا مشروع إنساني طموح، يتبناه الهلال الأحمر القطري تحت شعار حياة كريمة، ويسعى من خلاله إلى توفير المأوى الملائم للأسر السورية النازحة في الداخل السوري، مُفيدا في ذلك من صفته القانونية بوصفه منظمة إنسانية دولية تتمتع شارتها ومركباتها وكوادرها بحماية خاصة بموجب القوانين والأعراف الدولية، مما يمنحه القدرة على الوصول إلى مناطق النزاعات ونجدة المتضررين منها".

وأكد المهندي أن الهلال الأحمر القطري يركز قدرا كبيرا من جهوده الإغاثية على قطاع الإيواء؛ إدراكا منه أهمية هذه الناحية بصفتها جزءًا أساسياً من متطلبات إغاثة النازحين واللاجئين السوريين، إذ بلغ عدد السوريين المُفيدين من خدمات الإيواء التي يقدمها الهلال الأحمر القطري في الأردن 15,250 لاجئا، وفي لبنان 133 ألف لاجئ، وفي تركيا 65 ألف لاجئ، وفي كردستان العراق 34 ألف لاجئ، وفي الداخل السوري 108 آلاف.

ودعا المهندي جميع القادرين من أبناء الشعب القطري إلى دعم هذا المشروع الخيري الكبير، بما عرف عنهم من الكرم والعطاء وعدم التأخر عن تلبية نداء الإنسانية، وهم في ذلك إنما يطلبون الثواب من الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة، التي ترفع فيها الدرجات ويُعظَّم فيها الأجر.

بعد ذلك تحدث السيد سعد الكعبي - مدير تنمية الموارد المالية - عن مكونات المشروع؛ قائلا: "يتكون المشروع من إجمالي 2,200 بيت مبني بقوالب طينية مستمدة من البيئة الطبيعية في الداخل السوري، وتستهدف المرحلة الأولى - التي نحن بصدد الشروع في تنفيذها حاليا - بناء 100 بيت دفعة أولى، لإيواء 100 أسرة نازحة، تضم في المتوسط 600 شخص في قرية آفيس التابعة لمدينة سراقب بمحافظة إدلب، وتبلغ مساحة البيت الواحد 36 مترا مربعا، مقسمة إلى غرفتين ومطبخ وحمام، بتكلفة قدرها 6,100 ريال قطري للبيت الواحد، بخلاف تكاليف الأعمال الأخرى مثل تهيئة الأرض وإقامة البنية التحتية".

وأوضح الكعبي أن المشروع مر بعدة مراحل من الدراسة والتقييم، بذلت فيها جهود كبيرة على مدار عام كامل حتى وصل إلى صورته النهائية، التي تضمن لكل أسرة منزلا مستقلا به مطبخ وحمام خاصان به بشكل يحافظ على الخصوصية ويضمن الاستقرار، كما أنه منزل آمن يقي أفراد الأسرة حرارة الصيف وبرودة الشتاء، بدلا من خيام الإيواء الضعيفة التي تتأثر بالعوامل الجوية، مثلما حدث في أثناء العواصف الثلجية التي ضربت بلاد الشام الشتاء الماضي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.