الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
06:59 م بتوقيت الدوحة

تشييع جثمان عمر الشريف اليوم في القاهرة

رويترز

الأحد، 12 يوليه 2015
تشييع جثمان عمر الشريف اليوم في القاهرة
تشييع جثمان عمر الشريف اليوم في القاهرة
تشيع مصر اليوم الأحد أسطورة السينما عمر الشريف الذي توفي قبل يومين جراء أزمة قلبية عن عمر يناهز 83 عاما بعد مشوار فني حافل قاده إلى العالمية بعد فيلمي "لورانس العرب" و"دكتور جيفاغو".

ومن المقرر أن تنطلق جنازة الشريف أشهر الممثلين المصريين على الإطلاق ظهرا من مسجد المشير طنطاوي في ضاحية التجمع الخامس في شرق القاهرة.

وتوفي الشريف في مستشفى في حي حلوان بالقاهرة حيث نقل منذ شهر جراء إصابته بمرض الزهايمر.

وسيدفن عملاق الفن في مقابر السيدة نفيسة في جنوب القاهرة، حسبما أفاد سامح الصريطي عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية لوكالة فرانس برس.

وأضاف الصريطي "لم يتم إخبارنا أن أحدا من نجوم هوليوود سيحضر الجنازة".

كان المرض قد اضطر الشريف إلى الابتعاد عن الشاشات في عام 2012 بعد آخر ظهور له في الفيلم المغربي "روك ذو قصبه".

وقال وزير الآثار المصري السابق عالم المصريات المعروف زاهي حواس الذي كان صديقا مقربا لعمر الشريف إن الحالة النفسية لعمر الشريف "تدهورت خلال الآونة الأخيرة ولم يكن يأكل أو يشرب".

وأصبح مسجد المشير طنطاوي الفخم والكبير مقصدا لتشييع جنازات كبار رجال الدولة والمشاهير المصريين.

ولد عمر الشريف في العاشر من أبريل عام 1932 في الإسكندرية وكان مسيحيا واسمه الحقيقي ميشال شلهوب، من أب لبناني وأم لبنانية-سورية. لكنه اعتنق الإسلام في عام 1955 ليتزوج من الممثلة المصرية سيدة الشاشة العربية الراحلة فاتن حمامة التي أنجب منها ابنه الوحيد طارق.

ولم يتزوج الشريف مجددا بعد انفصاله نهائيا في عام 1974 عن فاتن حمامة الذي ظل يقول عنها إنها "حب حياته" والتي توفيت في يناير الماضي.

وحصل عمر الشريف في عام 2003 على جائزة الأسد الذهبي عن مجمل أعماله في مهرجان البندقية السينمائي.

وأثناء حياته أقام عمر الشريف، الذي كان يتقن لغات عدة، في أماكن مختلفة منها فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا.

وكان مدير أعمال الفنان المصري قد أعلن في مايو الماضي إصابته بمرض الزهايمر منذ فترة.

بدأ عمر الشريف مشواره في السينما مع المخرج المصري يوسف شاهين في فيلم "صراع في الوادي" عام 1954.

وقبل انطلاقه إلى السينما العالمية، شارك الشريف في عشرين فيلما مصريا في الفترة من 1954 حتى 1962.

وكان دور "الشريف علي" في الفيلم البريطاني "لورانس العرب" نقطة تحول في حياته إذ أصبح بعده ممثلا عالميا.

وحاز أداؤه في "لورانس العرب" ثناء النقاد، ورشح للفوز بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثل في دور مساعد، ليكون بذلك أول ممثل عربي يُرشح للأوسكار. وفاز عن الدور نفسه بجائزة الكرة الذهبية "جولدن جلوب".

لكنه وصل إلى القمة في السينما العالمية بأداء الدور الرئيسي في فيلم "دكتور جيفاغو" في عام 1965. وفاز عن دوره في الفيلم بجائزة الكرة الذهبية للمرة الثانية لكن هذه المرة كأفضل ممثل في دور رئيسي.

وبعد تنقله لسنوات طويلة خارج مصر عاد واستقر في مصر مطلع تسعينيات القرن الماضي.

ومن أشهر أفلامه في السينما المصرية "صراع في الوادي" و"صراع في الميناء" و"إشاعة حب" و"في بيتنا رجل" و"نهر الحب" و "سيدة القصر".

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.