الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
07:35 ص بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

طولوا بالكم يا جماعة

طولوا بالكم يا جماعة
طولوا بالكم يا جماعة
غالباً ما تكون البدايات صعبة في البطولات القارية، ونتذكر الكثير من المواقف لمنتخبات كبيرة بدأت بخسارة أو تعادل في مجموعتها وتأهلت بصعوبة كبيرة، وربما بفارق الأهداف عن منتخبات أخرى أقل منها، ولكنها جاءت وفازت بالألقاب في كبرى البطولات.
منتخبنا الوطني لم يكن استثناء فقد حقق فوزاً صعباً على جزر المالديف بهدف مقابل لا شيء ليتحصل على أول 3 نقاط في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 بما يشبه العملية القيصرية.
والحمد لله أن الفوز وضع في رصيد منتخبنا 3 نقاط، أما المالديف الذي لا نقول إنه ضعيف لكنه استأسد على أرضه وبين جماهيره، وطمع بعد تأخر هدف العنابي في النقاط الثلاث أو الخروج بأقل الخسائر وهو نقطة التعادل فاعتمد على الهجمات المرتدة، ومنحت الفرص الضائعة وعدم التركيز من لاعبي العنابي الفرصة لتعملق الحارس عمران الذي ذاد عن مرماه ووقف مثل السد أمام كل التسديدات على مرماه.

يبي لها طولة بال
نبي نطول بالنا شوي وما نبي نرفع السيوف والخناجر والسكاكين على هذا المنتخب الشاب الذي يلعب لأول مرة في بطولة رسمية مع المدرب الجديد الأرجواني كارينيو.
أبرز عنوان للمباراة وضع الجماهير والمحللين والمتابعين على فرن ساخن، كثرة الفرص الضائعة والرعونة الزائدة وعدم التركيز حتى جاء هدف العودة إلى الطريق الصحيح عبر لاعبنا أحمد عبدالمقصود إثر تسديدة تغير اتجاه الكرة من أقدام مدافع المالديف لتلج مرمى البطل عمران في الدقيقة 90+8 والحمد لله أن جزر المالديف ما فيها سحر وإلا قلنا إنهم مسويين «عمل».

نظرة على من حولنا
لو نظرنا إلى أغلب المنتخبات العربية في التصفيات نفسها التي يلعب فيها المنتخب نجد أنها عانت الأمرين فالمنتخب السعودي فاز بصعوبة وبشق الأنفس على ضيفه المنتخب الفلسطيني 3/2 والمنتخب الكويتي تفوق على لبنان في صيدا بهدف مقابل لا شيء والمنتخب العماني فاز على الهند بصعوبة 2/1 والحمد لله أننا لم نهزم كما هزم منتخب البحرين من المنتخب الفلبيني المتواضع بهدف مقابل لا شيء.
كل هذه المنتخبات التي فازت أو التي خسرت عانت من صعوبة البدايات ومنتخبنا القطري كان مثلهم لذلك نتمنى من الجماهير أن تقف مع المنتخب وتشجعه وتدعمه وتحضر مبارياته في الدوحة لأنه بكل بساطة منتخب قطر.

أين المشكلة؟
المشكلة أن بيطلع لنا واحد بيقول أغلب لاعبي المنتخب مجنسون، وخير يا طير.. مجنسون طالما انطبقت عليهم الشروط وبموافقة الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي وين المشكلة طالما أنه يرفع اسم قطر عاليا وكل من لبس الفانلة العنابية فهو قطري وأنا أشجعه ويجب علينا جميعا أن نشجعهم لأن مهمتهم رفع اسم قطر عاليا ويبذلون الجهد من أجل ذلك ونرحب بأي لاعب يقوم بدوره من أجل قطر، لذلك خلونا من السوالف هذه وجميعنا خلف العنابي، وأتوقع أن يكون المنتخب بالمرحلة القادمة أفضل عن باقي المنتخبات بس نصبر على اللاعبين وعلى المدرب كارينيو اللي عنده الكثير.
كلنا نريد الوصول إلى كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 الإمارات وهذا الهدف سيتحقق لكن علينا جميعا أن نقف خلف الأبطال من أجل تحقيق الأهداف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلام فاضي

28 أبريل 2018

كلم عامر

15 أبريل 2018

عيالنا لهم حق

21 فبراير 2016

علتهم فيهم

18 أكتوبر 2015

«حوبة».. بوجاسم

13 أكتوبر 2015