الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
12:49 ص بتوقيت الدوحة

أمريكا: مجلس النواب يصوّت ضد أوباما بشأن اتفاق التبادل الحر

أ.ف.ب

السبت، 13 يونيو 2015
الرئيس الأمريكي باراك أوباما
الرئيس الأمريكي باراك أوباما
رفض مجلس النواب الأمريكي خصوصا النواب الديمقراطيين منح الرئيس باراك أوباما صلاحيات واسعة يطلبها لتوقيع اتفاق تجاري ضخم مع دول منطقة آسيا-المحيط الهادي.

وشكل تصويت مجلس النواب ضربة قاسية لأوباما الذي جعل من اتفاق التجارة الحرة الأولوية الاقتصادية لنهاية ولايته، ولو أن الغالبية الجمهورية التي تؤيده في المشروع لا يزال بإمكانها إعادة طرح المسألة على جدول أعمال المجلس.

ورفض مجلس النواب بسبب معارضة الديمقراطيين أمس الجمعة نصا حول دعم موظفين تأثروا من المنافسة نتيجة العولمة غير أن هذا النص ولأسباب إجرائية معقدة كان الشرط المسبق لتبني مشروع قانون يتيح اعتماد إجراء سريع هو "ترايد بروموشن اوثوريتي" وهو موضوع الخلاف الحقيقي.

وهذا الإجراء السريع آلية بسيطة من شأنها إرغام الكونجرس على التصويت بالقبول أو الرفض دون إمكان التعديل لأي اتفاق تجاري توقعه السلطة التنفيذية بحلول 2018 أو 2021 في حال تمديد العمل بالإجراء.

كان أوباما يأمل الاستفادة من السلطات الأوسع لتوقيع اتفاق الشراكة عبر الهادي قبل انتهاء ولايته الرئاسية في يناير 2017 مع 11 دولة مطلة على المحيط الهادي من بينها اليابان.

غير أنه وإذا كان يحظى في هذا الملف بدعم غالبية الجمهوريين، فقد عجز في المقابل عن إقناع الديمقراطيين الذين كان في حاجة لتأييدهم عدديا.

وحث أوباما مجلس النواب على إعادة التصويت "في أقرب فرصة" لتتمكن الشركات الأمريكية من "بيع منتجات مصنعة في الولايات المتحدة في سائر أنحاء العالم"، بينما نسب المتحدث باسم البيت الأبيض إخفاق الجمعة على تويتر إلى "بلبلة إجرائية أخرى".

ويريد غالبية النواب الديمقراطيين أن يكون لديهم رأي حول مضمون أي اتفاقات تجارية مستقبلية كما يخشون أن يؤدي فتح الحدود إلى إغلاق مصانع في دوائرهم الانتخابية. ويحيل عدد كبير منهم إلى مثال اتفاق نافتا الموقع في 1993 مع كندا والمكسيك.

وبررت نانسي بيلوسي زعيمة الكتلة الديمقراطية موقفها بالقول "علينا عدم التسرع فنحن نريد اتفاقا أفضل للعمال الأمريكيين".

وبعد نقاشات مطولة، أقر مجلس الشيوخ ذو الغالبية من الجمهوريين الإجراء السريع في 22 مايو، غير أن الفشل في مجلس النواب يحمل النواب على مراجعة إستراتيجيتهم لتنظيم تصويت جديد محتمل.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.