الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
01:51 م بتوقيت الدوحة

"عيد الخيرية" تطلق مبادرة لتعليم أطفال سوريا بقيمة 100 مليون ريال

قنا

السبت، 23 مايو 2015
عيد الخيرية
عيد الخيرية
أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مبادرة "ديمة" للتعليم الإلكتروني التي سيستفيد منها 40 ألف طفل سوري بمراحل التعليم المختلفة بتكلفة (100 مليون ريال قطري).
جاء إطلاق البرنامج التعليمي الأكبر للشعب السوري وأبنائه الطلبة خلال مؤتمر صحفي عقدته عيد الخيرية بمقرها بحضور مسؤولي المؤسسة وسعادة السيد نزار الحراكي السفير السوري لدى الدولة. 
وقال السيد علي عبدالله السويدي المدير العام للمؤسسة "إن /ديمة/ مبادرة هادفة لإنقاذ الطفولة السورية وتعليم أبناء اللاجئين السوريين بدول الجوار في تركيا ولبنان والأردن، والنازحين في الداخل السوري في عدد من المناطق والمحافظات".
وأضاف السويدي "هذه مبادرة تكمل ما بدأناه من مشاريع إغاثية للشعب السوري بدأت مع بداية الأزمة السورية التي كان من أخطرها تسرب الأطفال من التعليم".
وأشار إلى أن هناك 2.3 مليون لاجئ من أطفال سوريا المسجلين، وغيرهم كثير غير مسجل، ومعظمهم لا يحظون بفرص التعليم .. مؤكدا أن المؤسسة حرصت على تقديم برامج تعليمية لهؤلاء الأطفال المشردين، ومنها هذه المبادرة التي توفر فرصة التعليم الإلكتروني للطلاب.
وتتضمن المبادرة تدريب طاقم العمل من المدرسين السوريين الذين سيساهمون في تنفيذ هذا البرنامج التعليمي الإلكتروني، خدمة لأبنائهم من أطفال سوريا ولدعم وطنهم.
ولفت السويدي إلى أن مبادرة "ديمة" ستنفذ على مراحل، وأن مجموع الطلبة المستهدفين من البرنامج التعليمي 40 ألف طالب، المرحلة الأولى تستهدف 10.000 طالب.
وبين أن فكرة المشروع الإلكتروني للتعليم تكون عن طريق جهاز /تابليت/ من خلال الإنترنت، بحيث يستغنى عن الكتب المطبوعة، "حيث سيتم توزيع 5.500 جهاز يتناوب الطلاب على استخدامها".
وأوضح أنه تم اعتماد المنهج التعليمي الأكاديمي، بالإضافة للمناهج التربوية والدعوية التي تساهم في بناء قدرات الطلاب وتنمي مواهبهم.
ونوه السويدي بأن هذه المبادرة لتعليم الأطفال السوريين تأتي في إطار اهتمامات المؤسسة المتنوعة في دعم منظومة التعليم وإغاثة الشعب السوري بشكل عام.. وقال "استطاعت المؤسسة بفضل الله، ثم بجهود المحسنين، أن تبني المدارس وتشغل دور العلم وتكفل الطلاب وتؤويهم وتوفر لهم التسهيلات".
وأهاب مدير عام عيد الخيرية بأهل الخير أفرادا ومؤسسات دعم هذه المبادرة للتعليم الإلكتروني التي يستفيد منها عشرات الآلاف من الأطفال السوريين.
بدوره، أوضح علي خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بالمؤسسة أن عيد الخيرية تولي الشعب السوري أهمية كبرى، حيث أنفقت حتى الآن أكثر من 210 ملايين ريال لتغطية احتياجات اللاجئين والنازحين في مجالات الإيواء والغذاء والدواء.
وأشار إلى أن أكثر من أربعة ملايين سوري يعيشون في الدول المجاورة لسوريا في الأردن ولبنان وتركيا، وأكثر من تسعة ملايين نزحوا في الداخل السوري.
من جانبه، أعرب السيد نزار الحراكي السفير السوري لدى الدولة عن عظيم شكره وامتنانه لدولة قطر، حكومة وشعبا، على ما يقدمونه من دعم لا محدود للشعب السوري، من خلال الإغاثات والمساعدات والمشاريع المختلفة التي تخفف جانبا من تداعيات الأزمة السورية.
وثمن جهود عيد الخيرية المتتابعة لإغاثة السوريين منذ بداية الحرب، وما قدمته من مشروعات متنوعة تصب في دعم ملايين النازحين واللاجئين السوريين في الداخل والخارج، مشيدا بهذه المبادرة الفاعلة، وهذا المشروع العظيم في التعليم الإلكتروني للاجئين من الطلبة السوريين.
وأشار الحراكي إلى أن ما يزيد عن ثلاثة ملايين طفل بحاجة ماسة لهذه المبادرة المعنية بالتعليم، وقدم الشكر لشركة /إشراق/ على هذه الفكرة المبتكرة في التعليم الإلكتروني لأبناء سوريا، مؤكدا أن مشروع التعليم الإلكتروني يعد من المشاريع الرائدة في المنظومة التعليمية على مستوى العالم.
بدوه، أكد السيد محمد بن عبدالله العطية مدير مجموعة /إشراق/ للتعليم أن مبادرة "ديمة" تأتي تتويجا لجهود دولة قطر في دعم الشعب السوري في الداخل والخارج منذ بدء الأزمة.
وأضاف أن المبادرة جاءت انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية للشركة.. مشيرا إلى أن عشرات الآلاف من أطفال سوريا سيستفيدون من هذه المبادرة.. وقال "سنقوم باستثمار كافة الجهود وجميع الطاقات لتحقيق أهداف هذا المشروع على أكمل وجه".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.