الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
08:50 م بتوقيت الدوحة

رسائل إلكترونية لهيلاري كلينتون تكشف تفاصيل عن هجوم بنغازي في 2012

157

أ.ف.ب

السبت، 23 مايو 2015
هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون
تكشف رسائل إلكترونية لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة نشرتها وزارة الخارجية أمس الجمعة تفاصيل حول الاعتداء الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي في 2012 وأثار في الولايات المتحدة جدلا استهدف المرشحة الديمقراطية للاقتراع الرئاسي في 2016.

وتثير المبادلات الإلكترونية لكلينتون عندما كانت على رأس الخارجية الأمريكية بين يناير 2009 وفبراير 2013، منذ أسابيع جدلا حادا يستهدف السيدة التي قد تصبح أول امرأة تتولى رئاسة البلاد.

فهذه الرسائل الإلكترونية تم تلقيها أو إرسالها على بريد أو خادم خاص وليس على حساب حكومي كما تفرض القواعد.

ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة دفعة أولى تتألف من 296 رسالة إلكترونية رسمية من أصل ثلاثين ألفا تتعلق بالعمل. أما الرسائل الإلكترونية الشخصية فقد تم محوها.

وعبرت المرشحة للرئاسة التي تقوم بحملة في نيو هامشير شمال شرق الولايات المتحدة، عن "سعادتها لأن هذه الرسائل بدأت تنشر"، وأضافت كلينتون "أريد أن يراها كل الناس".

كان القضاء الأمريكي قد أمر الأسبوع الماضي وزارة الخارجية ببدء نشر هذه الرسائل تدريجيا وليس دفعة واحدة اعتبارا من يناير 2016 كما كان مقررا.

وتتعلق نحو 300 من هذه الكمية الهائلة من الرسائل بالوضع الأمني في ليبيا بين 2011 و2012 وخصوصا الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي في 2012 وأودى بحياة السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة عناصر أمن أمريكيين.

وشكل هذا الهجوم صدمة كبيرة في أوساط الدبلوماسية الأمريكية.

وأشارت هارف في بيان إلى أن "هذه الوثائق تمتد على فترة عامين من الأول من يناير 2011 حتى 31 ديسمبر 2012 وتتعلق بأمن المنشأة الأمريكية في بنغازي في ليبيا والهجوم عليها وبالوجود الدبلوماسي الأمريكي في ليبيا بما فيه في بنغازي"، وسبب الهجوم الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام الأمريكية في نهاية المطاف أواخر 2012 "قضية" وحتى "فضيحة" بنغازي خلاف بين الحكومة الديمقراطية والكونجرس الجمهوري أدى إلى جلسات استماع طويلة وتحقيقات وتقارير.

كانت هذه الرسائل الإلكترونية متوفرة للجنة شكلتها الأغلبية الجمهورية في الكونجرس مكلفة بالتحقيق في الهجوم ومعالجته من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما.

كان الجدل السياسي قد بدأ في واشنطن من قبل حول المسؤولية عن هذا الهجوم. فقد نسبته الحكومة الأمريكية أولا إلى تظاهرة "عفوية" لمسلمين غاضبين في بنغازي قبل أن تعترف بأنه هجوم "إرهابي".

وقالت هارف إن "الرسائل الإلكترونية التي نشرناها اليوم لا تغير جوهر الوقائع أو تحليلنا الأحداث قبل وخلال وبعد الهجوم" الذي وقع في 11 سبتمبر 2012.

وتتناول نسخ الرسائل التي تم الاطلاع عليها بصعوبة على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية أمس الجمعة مذكرات طويلة أرسلها إلى كلينتون صديق ورجل أعمال يدعى سيدني بلومنتل أصبح مستشارا غير رسمي في ليبيا وكان يؤكد أن لديه "مصادر" داخل نظام طرابلس حينذاك.

ومن بين الرسائل الـ296 التي أصبحت عامة، اعترفت كلينتون الجمعة بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قرر أمس الجمعة تصنيف "جزء" من رسالة من أحد مستشاريها متعلقة بتوقيف أحد المشبوهين سريا.

وقال النائب الديمقراطي آدم شيف إنه "يمكن للأمريكيين أن يلاحظوا بأنفسهم الآن أنه ليس هناك أي دليل يدعم نظريات المؤامرة"، وطالب مثل زملائه الجمهوريين بأن تستمع لجنة بنغازي إلى كلينتون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.